خرج نادي الاتحاد رسمياً من جميع البطولات المحلية، سواء بطولة السوبر أو الدوري أو كأس الملك. لم يتبقَ له سوى بطولة النخبة الآسيوية، ومع الوضع الإداري والفني المأساوي الذي يعيشه النادي، يبقى تحقيقها محل شك كبير.
ونزل بيان من الحساب الرسمي للنادي، (...)
على ذكر المسابقات الثقافية الرمضانية التي غابت عنّا هذا العام – وهم من يطرحون الأسئلة العامة المتنوعة على المتسابقين ليربحوا الجوائز المالية القيمة – نأتي إلى سؤال رياضي أعتقد أنه في غاية الصعوبة، نظرًا لشدة المنافسة على الصدارة بين صاحب المركز (...)
لفت انتباهي حديث مدير قناة السعودية الرياضية، الأستاذ غانم القحطاني، عن ندرة مواهب التعليق في السنوات الأخيرة، مرجعًا ذلك إلى التقليد الأعمى لدى بعض الأصوات الجديدة لمعلّقين قدامى أصبحت أصواتهم مألوفة. هؤلاء يأتون ليكرّروا النمط ذاته: الصوت، (...)
تكملةً للمقال السابق الذي تناولتُ فيه انطفاء وهج الحواري، أودّ هنا أن أتوقف عند حماس لاعبي الحواري وتأثيره العميق. ذلك الحماس المتوقد الذي كان يملأ الملاعب الترابية شغفًا ورغبةً وإصرارًا، وهو بلا شك ينعكس إيجابًا على اللاعب حين ينضم لاحقًا إلى (...)
تعودنا في شهر رمضان المبارك أن يكون لدورات الحواري في الأحياء الشعبية طعمٌ خاص ومختلف؛ حتى باتت تُعد بمثابة المونديال الكروي للفرق واللاعبين، ولكل من يعشق كرة القدم على الملاعب الترابية.
كنا نشعر بإثارة المباريات وصخبها رغم غياب النقل الإعلامي، بعكس (...)
ما تعرّض له نادي الاتحاد خلال أيام قليلة، وفي أقل من أسبوع، أقرب إلى المثل القائل: «ضربتين في الرأس توجع».
إحداهما كانت خطف نجومه وأعمدته؛ كريم بنزيما لأحد منافسيه الهلال، وكانتي الذي انتقل إلى فنربخشة التركي بطريقة غامضة ومفاجئة، وكأنها دُبّرت في (...)
خرج فهد سندي، رئيس شركة نادي الاتحاد، في حوار مباشر عبر حساب النادي، أجراه الإعلامي المعروف عبدالله فلاته. وكان من المنتظر أن يتضمن هذا الحوار توضيحات كاملة حول الرحيل الصادم لكلٍ من بنزيما وكانتي قبل نهاية عقديهما بأشهر، إضافة إلى الكشف عن آخر (...)
نادي الخلود، المملوك للمستثمر الأمريكي المعروف بن هامبرج، يمتلك بلا شك القدرة المالية التي تمكّنه من دفع مبالغ طائلة، شأنه شأن بقية الأندية المستحوذ عليها، سواء أندية الصندوق الأربعة أو أندية مثل القادسية ونيوم. إلا أن ما يميّزه حقاً هو اختلاف نهجه (...)
أي لاعب نجم وموهوب من الطبيعي أن يُمنح حقه المشروع من التحفيز، والدعم الإعلامي، والتشجيع الجماهيري، والمساندة الإدارية. لكن الخطير في الأمر أن هذا الدلال الزائد قد ينقلب عكسياً تماماً؛ فيتوهم اللاعب أنه فوق الفريق، وأعلى شأناً من بقية زملائه، وإذا (...)
وصلنا إلى مرحلة عالية من الوعي والخبرة تجعلنا نُفرّق بوضوح بين التصريح الواقعي الصادق، وبين المبرر الواهي. فعلى سبيل المثال، بعد خسارة الاتحاد أمام القادسية نتيجة تخبّط مدربه كونسيساو في الخطة، والتشكيلة، وتوظيف اللاعبين، يخرج في المؤتمر الصحفي (...)
لم يعجب الجماهير والإعلام التوقيت الذي حدّدته لجنة المسابقات لمباراة نصف نهائي كأس الملك، حين كان مقرراً إقامتها في يوم 27 من رمضان. ويبدو أنّ اللجنة، هذه المرة، أرادت شراء الرضا ومراعاة الخواطر؛ فعدّلت المواعيد، ولكن على طريقتها الخاصة، إذ لم تجد (...)
ما نسمعه في الوسط الرياضي، فيما يخص الدعم المالي، يدعو في الحقيقة إلى الغموض والتناقض. فبحسب ما يُنقل إعلاميًا، فإن الأندية بعد دخولها عالم التخصيص والتسويق والتحول إلى شركات مستقلة، أصبحت غير محتاجة لدعم الأفراد كما كان في السابق، حيث كان الاعتماد (...)
بعد الإعلان الهائل الذي قامت به القناة الناقلة لدوري روشن السعودي (ثمانية)، عن نيتها اكتشاف معلقين جدد عبر مشاركات تُقيَّم من قبل المسؤولين، ثم اختيار الأفضل منهم للانضمام إلى كوكبة طاقم المعلقين، ساد تفاؤل كبير في الوسط الرياضي.
وقد رُوِّج لهذه (...)
ما لفت نظري بعد خسارة منتخب الكاميرون لقاءه في الدور ربع النهائي أمام المنتخب المستضيف للبطولة الإفريقية المغرب، والتي كلفته الخروج كليًا من حسابات المنافسة على لقب القارة السمراء، هو ردة الفعل الإيجابية لرئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو، إذ (...)
الشيء الوحيد الذي إذا حدث في نادي الشباب، فإنه سيخرجه من نفقه المظلم، ويساعده على تجاوز وضعه المأساوي، هو الدخول في عالم الخصخصة، وتحويله إلى شركة مستقلة قائمة بذاتها، أسوة بالأندية التي سبقته في هذا الجانب، والتي نرى فيها الأثر الإيجابي من الناحية (...)
ما أجمل الحلم حين يتحقق ويغدو واقعاً ملموساً، ويأتي اليوم الذي نرى فيه لاعباً سعودياً مؤثراً مع نادٍ أوروبي، وتحديداً في الدوري الفرنسي العريق، مع نادي لانس، وهو النجم سعود عبدالحميد.
عرفناه نجماً شاباً موهوباً مع نادي الاتحاد في بداياته، مقدّماً (...)
تنحصر مهمة المدرب الحديث في كرة القدم بالجوانب الفنية والتكتيكية، إضافة إلى الاهتمام بالناحية اللياقية، ويكن مسؤولًا عن اختيار اللاعبين داخل الملعب وفق طريقته وفكره وأسلوبه. ويبدو أن الزمن قد تجاوز المدربين المتخصصين في الجوانب النفسية، أولئك الذين (...)
يا من أمطرتم الدوري تشكيكًا منذ بدايته، ونظرتم إلى جدول الترتيب من روايتكم الخاصة، ونسِيتم أن أكثر من نادٍ لديه ملاحظات عليه دون استثناء. لكن من لا يحبون النصر ويكرهون كريستيانو رونالدو، ظلّوا يشككون ليلًا ونهارًا بأن الدوري هذا الموسم مُوجَّه له (...)
لمعرفة قوة أي فريق، لا بد من النظر إلى ما يميّز لاعبيه، ومن خلاله تُبنى الخطط الفنية ويُوضع التكتيك المناسب للاستفادة من إمكاناتهم وتحقيق النتائج المرجوة. وعلى العكس تمامًا، فإن محاولة فرض أسلوب لعب مغاير لطبيعة اللاعبين غالبًا ما تقود إلى نتائج (...)
من المتعارف عليه إعلاميًا أن تكون أسماء البرامج الرياضية ذات مسمى عام، أو على الأقل تحمل صيغة الجمع، لما في ذلك من دلالة على الحياد والموضوعية وخدمة الهدف العام للبرنامج. وهذا نهج اعتدنا عليه منذ نشأة الإعلام الرياضي.
ويجوز أيضًا اقتباس أسماء (...)
بعد الإخفاقات التي مرّ بها المنتخب السعودي، جعل ذلك بعض الإعلاميين يخمّنون ويستنبطون ويبدون آراءهم من زواياهم الخاصة، ومن بين الأسباب التي طُرحت أن كثرة المال لدى اللاعبين أسهمت في انخفاض شغفهم الكروي، وكأنهم اكتفوا بما حصلوا عليه لتأمين (...)
أتذكر تمامًا ما حدث في مونديال كوريا واليابان عام 2002، وما سبقه من إخفاقات ونتائج غير مرضية، لا داعي لذكرها حتى لا يتسلل إلينا الإحباط والقلق، لكن الشاهد في هذه القصة تحديدًا هو ما حدث بعدها؛ إذ تم اتخاذ قرار جريء بتغيير الخطة، تضمن الإحلال بأسماء (...)
بعد أن أُسدل ستار البطولة العربية، وتمكّن المنتخب المغربي من تحقيق اللقب بكل جدارة واستحقاق، وبعد انتهاء البطولة الإقليمية، من المؤكد أننا سنعود إلى أجواء الدوري، وهذا أمرٌ مفروض بحكم الواقع. إلا أننا، في الوقت ذاته، لا بد أن نؤكد على نقطة غاية في (...)
يُخطئ كل مسؤول يعتقد أن السيطرة على مَن حوله بالقوة والإلحاح هي الطريق لتحقيق الإنجازات التي تُنسب إليه لاحقاً. فكما جاء في الأثر: «لا تكن لِيناً فتعصر، ولا شديداً فتكسر، ولكن كن بين ذلك».
أي لا تكن ضعيفاً حدَّ الاستهانة، ولا قوياً حدَّ الإفراط؛ (...)
في العادة، يخطف الأضواء ويظفر بالنجومية أولئك الذين يكونون في قلب الميدان؛ لاعبون كانوا أو مدربون أو حتى حكّام، وأحياناً مَن يقودون العمل إدارياً من رؤساء ومديرين تنفيذيين وغيرهم. ولكن هذه المرة، كان نجم البطولة العربية شخصاً آخر تماماً؛ فقد تغنّت (...)