ترصد المقاطع المصورة ظواهر سلبية في بعض المناسبات الاجتماعية المختلفة، مثل المباهاة البغيضة، والتصنع الممقوت، والتفاخر المذموم، وهي أمور ما كان يجب لها أن تكون.
ومن الطبيعي أن تغادر المكان لحظات المودة، وصدق المشاركة، وعفوية البساطة، وتحل محلها (...)
بإذن الله تعالى يعود علينا شهر رمضان، ووطننا الحبيب في أمن وأمان واستقرار ورغد عيش، وتلك لعمري نعمة كبرى يجب المحافظة عليها، والتمسك بها.
يعود رمضان وأجدر بنا الاطلاع على خارطة العالم، والتدقيق فيها لنأخذ العبر من فتن وحروب عصفت بأماكن كثيرة، خلفت (...)
ارتبطت الأرقام في حضارات الشعوب، بسلسلة طويلة من الرموز، المعتقدات، الطقوس، وبقيت الحضارة الإسلامية في عصرها الذهبي صافية الرسالة والمبادئ فلم تستخدم الأرقام في التنجيم، التشاؤم، الخرافات، بل طوعتها ضمن المنهج التجريبي للبحوث والاكتشافات العلمية في (...)
تبقى سيرة ومسيرة المهندس «صالح بن حسين قدح» في ذاكرة الوطن، من خلال أعماله المعمارية الهندسية منذ عقود، الممهورة بالإصرار، التفرد، الإبداع، الإتقان وبحس هندسي مفعم بالجمال، وتصاميم الملهم المتطلع إلى الكمال.
من حي القرى بأبها، والأحياء المجاورة (...)
إنه الشعر الشعبي يبقى حاضراً في وجدان الناس، يغوص في تفاصيل حياتهم، يشاركهم، أفراحهم، أتراحهم، يبوح بتجارب إنسانية عن الزمان والمكان فيوقظ حنينهم بجمال لهجتهم المحلية الدارجة، التي لها أصل في اللغة الفصيحة.
في الماضي كان الشعراء يلقون قصائدهم في (...)
يبصم السفر بملامحه على الوجوه ما بين فرح وسرور، وأسى، كل مغادر حسب رحلته، إما للسياحة، التجارة، طلب العلم، الاستشفاء، زيارة قريب تعرض في غربته لمشاكل، ويحتاج إلى من يقف بجانبه.
وجميعها تعني فراق الوطن، الأهل، الأصدقاء. لكن يبقى أمل العودة بإذن الله (...)
الهمم العالية، التأثير والطموح، العزيمة الصادقة، كانت عناوين لافتة في حفل تدشين مؤسسة وصال للإشادة
والتهنئة والتكريم المجتمعي، الذي أقيم مؤخرا بنادي وزارة الداخلية بأبها.
مساء أبهاوي صافحت فيه التحايا والتهاني والبهجة، وجبر الخواطر، جموع المدعوين (...)
تبقى ثلوثية الأديب محمد بن عبد الله الحميد - يرحمه الله - في مقدمة الصالونات الثقافية على مستوى المملكة بصفة عامة، ومنطقة عسير بصفة خاصة؛ لتنوع فعالياتها واستمراريتها.
هذه المنصة الثقافية ينتظم عقدها كل شهر في أجياد غصون الفكر، والتراث، يضيء مساءَها (...)
يحتل علم التاريخ مركزًا متقدمًا في حقول المعرفة الإنسانية، ويُصنف بانه ذاكرة الأمة، وجسر التواصل بين الأجيال، ورغم ذلك لم يسلم عبر العصور من محاولات التجريف، وادعاءات أملتها الأهواء لاستلاب العقول، وتحجيم الوعي، وقضم الأدلة من خلال «مفرخين» للفتن (...)
الوقت جوهرة الحياة، ورأس المال الحقيقي للإنسان، إذا تصدعت أركانه بمعاول الضياع، الوهم، التمني، الزيف غادر التوفيق، النجاح الطمأنينة ربيع الأيام، وحل محلها القلق، الاكتئاب، الحسرة.
كان يُقال في الماضي قل لي من تُصاحب أقل لك من أنت، واليوم في عصرنا (...)
استمعت إلى صاحب مكتبة منزلية كبيرة في أبها، يتحدث بمرارة عن جحود بعض طلاب، وباحثين، استفادوا من مكتبته، وما تضمه من كنوز علمية وأدبية وتراثية ذات قيمة علمية. وتساءل عن أسباب عدم ذكر اسم من وقف معهم ومنحهم فرصة الإطلاع، ومد لهم يد العون منذ بدايات (...)
تستعد منطقة عسير لحدث مهم، يتمثل في زيارة فريق منظمة الصحة العالمية، منتصف شهر ديسمبر الجاري، لتقييم جاهزية مدن «أبها - محايل - طريب»، وجامعة الملك خالد.
وبتوحيهات من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، وسمو نائبه (...)
يؤكد المهتمون بالإعلام أن الحقيقة هي أول ضحايا قنوات تلفزيونية لوثت الفضاء والأرض بأخبار وتقارير وبرامج تفتقد المصداقية والواقعية.
وعملت خلال العقود الثلاثة الماضية على خنق الحقيقة في جميع تغطياتها للحروب والنزاعات، ولا زالت في غيها حتى اليوم، متبعة (...)
في اللقاء الأسبوعي المسائي لمجموعة من الأصدقاء، وأثناء بث التلفاز منافسات ألعاب دورة أولمبية، فاجأ معلم متقاعد الحضور بسؤالين:
لماذا أغلب أبطال العالم في الدورات الأولمبية من طلاب الجامعات وليس الأندية؟ وهل ذلك نتيجة طبيعية للاهتمام بالرياضة في (...)
الذين يبتذلون القول، يُلقون الكلام على عواهنه، يستخدمون أسلوب السخرية العمياء والتهكم بطيش عال من أجل لفت الأنظار، وانتزاع ابتسامات الآخرين. لا شك أنهم سقطوا من حيث لا يعلمون في سوء نتائج أقوالهم، وأصبحوا عُرضة لردود أفعال غاضبة. ولهذا يسارعون بعد (...)
تناقل الناس بسرور بالغ أخبار بدء العمل في إزالة تشوه بصري كان جاثماً على جزء من وادي أبها، الذي كان ولا زال وسيبقى يمثل الهوية الجمالية والسياحية للمدينة، والقرى المجاورة، ويحتفظ بين ضفتيه بذكريات عذبة على دفاتر الأيام، تتجدد كلما جاءت سيوله وبقيت (...)
حين يتواصل الإنسان مع مركز صيانة إحدى الشركات لإصلاح جهاز من الأجهزة المنزلية بعد انتهاء فترة الضمان، تأتي الإجابة أن الفني، لا يقوم بعمله قبل أن يتم دفع مبلغ يصل إلى مائتين وثلاثين ريالًا سعر الحضور للمنزل، وبعد الكشف يقرر تكاليف الإصلاح، وقطع (...)
من لم تهزه رهبةُ الموت وهيبته، ولا يُراعي مواجع الحُزن، وآلام الفراق عند أهل الميت، فهو في حاجة إلى إعادة ترميم مشاعره، وتنبيه غفلة قلبه، وتصحيح مسار حياته وعلاقاته، ويجب عليه قراءة ما جاء في آداب المآتم، من لطف المواساة، وصادق الدعاء، والتواضع، (...)
يقول ناسك الشخروب ميخائيل نعيمة: «الشتاء قيلولة الطبيعة»، وهو فصل جميل، تتهيأ الأرض بأمر خالقها لدورة من النشاط والتجديد.
والقيلولة في معناها العام إستراحة يُغَلفها الهدوء، بعد تعب المسير في دروب الحياة اليومية، باتجاهاتها المتعددة، وشتاء أبها، ومدن (...)
راجعت مكتبتي القديمة، وقلّبت بصبر ملفات وإصدرات، وكُتب، مليئة بنظريات، ونتائج بحوث أكاديمية ودراسات، عن الإعلام بأنواعه، ومعها مطبوعات وأوراق دورات إعلامية، التحقت بها في فترات متفرقة، خلال أكثر من ثلاثة عقود داخل المملكة وخارجها.
وأعدت قراءة ما (...)
وأنا أتابع أحيانًا بعض منصات التواصل الاجتماعي، أضحك على محتوياتها، وما فيها من حماقات التعليقات، وإسفاف وضحالة وعروض مرئية لأصحابها دون حياء ماذا أكلوا، ومن زاروا، وأي طريق عبروا؟ وتذكرت المقولة المشهورة «الضحك عَجّزُ في التفسير».
نعم عجزت عن تفسير (...)
في بهجة الدنيا وزينتها المملكة العربية السعودية يُشرقُ يومُنا الوطني على قلوبنا بالإعتزاز والفخرً، وتتجلى في ذكراه الخالدة المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه حين قام بلم الشتات، ووحد الكلمة، وأرسى قواعد الأمن بفضل من الله سبحانه وتعالى.
يوم مجيد (...)
اكتسب سوق الثلاثاء الأسبوعي بأبها شهرة واسعة، وكتب المؤرخون عن نشاطاته الاقتصادية الكبيرة، وتفرد موقعه، ومشاهده المتنوعة من التعاملات واللقاءات، وما كان يمثله آنذاك من منصة إعلامية لها أهميتها الاجتماعية.
وتميز السوق في الثمانينيات الهجرية وما قبلها (...)
يُروى عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «ما من أحد وجد في نفسه كبرًا إلا بمهانة وجدها في نفسه ويعرفها».
جملة موجزة، ومؤثرة تلطم كل مسرف متكبر جعل هدر النعمة والخيلاء والتفاخر والبطر عناوين لمناسباته وموائده، ليتسول المدح بأي وسيلة، (...)
يُعرّف علماء الفلسفة المنطق بعلم التفكير، وأن كل نتيجة بُنيت على مقدمة، فإذا كانت النتيجة لا تبررها مقدمتها فهي ليست صحيحة، أما منطق الكلام فهو ما يفهمه العقل.
وقد درج الناس على استخدام الأمثال كلما فاجأتهم الحياة بمواقفها، إما للتحذير من سلوك تجاوز (...)