أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن السعودية وقفت مع اليمن موقف الأخ الصادق والوفي، ليس بحثًا عن مكسب، بل وفاءً للعهد وحمايةً لليمن وأمن المنطقة، مبينًا أن اللحظات الفاصلة تكشف المواقف وتختبر الأخوة. وقال الإرياني في تغريدة على منصة "إكس": إن مواقف المملكة لم تكن طارئة أو انتقائية، بل ثابتة ومسؤولة، منحازة للدولة لا للفوضى، ولليمن لا للمشاريع العابرة، لافتًا إلى أن العلاقات السعودية – اليمنية أعمق وأقوى من أي ظرف؛ لأنها قائمة على التاريخ والدم والمصير المشترك. وثمن وزير الإعلام هذه المواقف المشهودة، معربًا عن بالغ تقديره وامتنانه للمملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- اللذين جعلا نصرة اليمن واجبًا أخويًا، ودعم الدولة نهجًا ثابتًا، لا تغيره الظروف ولا تهزه العواصف، مشيدًا بالشعب السعودي، الذي وقف مع إخوانه اليمنيين في الشدائد، وساهم بحضور فعلي قبل القول، مؤكدًا أن هذا الوفاء الأصيل سيُسجل في صفحات التاريخ والسجلات الخالدة. وفي السياق ذاته، أشاد مجلس النواب اليمني بموقف السعودية الداعم لأمن واستقرار اليمن ووحدته، مثمنًا الإجراءات التي اتخذتها لحماية الدولة، وضمان العيش الكريم للمواطنين. ودعم المجلس كاملًا قرارات مجلس القيادة الرئاسي، بما فيها إعلان حالة الطوارئ، مؤكّدًا قانونية هذه الإجراءات في حفظ الأمن والنظام. ودعا المجلس الانتقالي إلى وقف تحركاته العسكرية غير القانونية، والانسحاب من المواقع التي استولى عليها، والاحتكام للحوار السياسي والامتناع عن فرض الأمر الواقع. من جهته، أكّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن التطورات الأخيرة تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة الدولة والأمن الإقليمي، محذّرًا من أي تحركات مدفوعة بضغط خارجي، بما في ذلك من الإمارات، لما يشكله ذلك من خطر على الأمن القومي اليمني والسعودي. فيما أوضح تحالف دعم الشرعية أن السفن الإماراتية دخلت ميناء المكلا دون تصاريح رسمية، مخالفة الإجراءات المعتمدة.