أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم الثلاثاء 29 شعبان لعام 1447ه، توجيهاً لأصحاب الفضيلة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة بتخصيص خطبة الجمعة بتاريخ 1447/9/3ه، للحديث عن فضل شهر رمضان، والحث على الأعمال الصالحة فيه، والدعوة إلى الاجتهاد في بذل الصدقات وتحري المحتاجين، وذلك وفق المحاور التالية: 1. بيان فضل شهر رمضان المبارك، والدعوة إلى التوبة لله تعالى، والإقبال عليه بالأعمال الصالحة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ). 1. الحث على الصدقة، وبيان فضل بذل المال للفقراء والمعسرين، وأن رمضان فرصة للاجتهاد في هذه العبادة العظيمة التي هي من أعظم أسباب تفريج الكروب ونيل الأجر من الله تعالى، فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أَجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حِينَ يَلْقاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ يَلْقاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضانَ فيُدارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ). 1. التحذير من التعاطف مع المتسولين، والدعوة إلى أن يتولى المسلم تفقد الفقراء والمحتاجين بنفسه، ممن قال الله تعالى فيهم: (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا)، وخاصة من كان لهم حق كالقريب والجار، يقول تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ)، وعن سلمان بن عامر الضَّبِّي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الصَّدقةُ على المسْكينِ صدقةٌ، وعلى ذي القرابةِ اثنتان: صدقةٌ وصلةٌ). 1. التحذير من التباهي في موائد الإفطار، والتنبيه إلى أنَّ كثرة الأصناف وزيادة كميات الطعام عن الحاجة في البيوت أو موائد الإفطار الخيرية مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو من الإسراف المنهي عنه، يقول الله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). 1. التنبيه إلى أن الصيام لا يسوِّغ التقصير في الانتظام الدراسي للطلاب، أو التهاون في أداء الواجبات الوظيفية للموظفين، وأن المسلم مأمور بالجد والاجتهاد وإتقان عمله في جميع أحواله، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ اللهَ يُحِبُّ إذا عَمِلَ أَحَدُكم عَمَلاً أن يُتقِنَه).