عقد مجلس الشورى أمس (الاثنين) جلسته العادية الثانية والعشرين من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ، حيث استعرض جدول أعمال الجلسة واتخذ القرارات اللازمة بشأن التقارير السنوية للجامعات السعودية للعام 2023-2024. وطالب المجلس جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بتبني هوية مؤسسية تركز على تمكين المرأة، وزيادة استقطاب الطالبات الدوليات، وتطوير برامج التبادل الطلابي لتعزيز التنوع الثقافي والسمعة الأكاديمية. كما دعا المجلس جامعة الباحة لمعالجة أوجه القصور في أدائها المؤسسي، ورفع جودة المخرجات التعليمية والبحثية، وتطوير منظومة التحول الرقمي والشراكات الإستراتيجية مع المجتمع والقطاع الخاص؛ لضمان الاستدامة المالية. وشدد المجلس على جامعة الملك فيصل لتعظيم الاستفادة من منتجاتها الابتكارية وبراءات الاختراع، وتحويلها إلى نماذج استثمارية مستدامة، وتطوير مؤشرات أداء نوعية، مع تعزيز منظومة الإرشاد الطلابي الذكية وحوكمة البيانات، وتنويع الاستثمارات والأوقاف لتعزيز الاستدامة المالية. كما طالب المجلس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بدراسة رقمنة مكتبة الجامعة للحفاظ على التراث العلمي، وتطوير شراكات مع القطاع غير الربحي والأوقاف؛ لتعزيز جودة الحياة الجامعية. فيما حث جامعة جدة على استكمال منظومة التحول الرقمي، وتأسيس منظومة استثمارية متكاملة لتنويع الموارد وتحقيق الاستدامة المالية. ودعا جامعة حفر الباطن لاستقطاب الكوادر الأكاديمية الوطنية وتمكين الخريجين المتميزين من الابتعاث، وتعزيز بيئة البحث العلمي. وأوصى المجلس جامعة المجمعة بتحسين حوكمة المبادرات الإستراتيجية، وقياس الأداء عبر مؤشرات واضحة، وتحويل التحديات إلى مشاريع مبتكرة تحقق أهداف الجامعة. كما وافق المجلس على مذكرات تفاهم أبرزها بين الهيئة العليا للأمن الصناعي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مجال الأمن الصناعي، ومذكرة تعاون بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية السعودية ووزارة تكنولوجيا الاتصال التونسية للقطاع البريدي، لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات. الجلسة شهدت نقاشات مستفيضة حول رفع مستوى الجامعات التعليمية والبحثية، وتفعيل التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، مع منح اللجان مزيدًا من الوقت لدراسة مقترحات الأعضاء قبل العودة بوجهات نظرها المستقبلية.