تعود إلى الواجهة واحدة من أبرز النظريات الإعلامية التي تفسّر سلوك الجمهور في وقتنا الحالب، وهي نظرية "دوامة الصمت" التي طرحتها الباحثة الألمانية إليزابيث نويل نيومان، والتي تنص على أن الأفراد يميلون إلى الصمت وإخفاء آرائهم إذا شعروا بأنها تخالف (...)
لم تعد الحروب تدار فقط في ساحات القتال، في ظل التحولات المتسارعة في عالم التقنية، بل انتقلت إلى فضاءات الإعلام والمنصات الرقمية؛ فقبل أيام برز تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتهم فيه إيران باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة في (...)
في ظل الأحداث الإقليمية الراهنة وما تشهده المنطقة من تهديدات وهجمات معادية، يثبت أبطال القوات المسلحة السعودية وقوات الدفاع الجوي وكافة الأجهزة الأمنية أنهم خط الدفاع الأول عن أمن المملكة واستقرارها، وقد أثبتت هذه المرحلة مرة أخرى أن المملكة لا (...)
بات التعامل الإعلامي في حالات الأزمات فنًا واستراتيجيةً تُدار بحرفية عالية، لا مجرد نقل أحداث أو نقل ردود فعل، بل بإدراكٍ عميقٍ لتأثير الكلمة على الرأي العام وعلى الأمن الوطني، ففي عصر منصات التواصل الواتساب، يمكن للمعلومة أن تنتشر وتتحول إلى شائعة (...)
سمة هذا العصر الذي نعيشه اليوم صار الانفتاح الاتصالي بلا حدود والذي أصبح حقيقة مسلمة وواقعًا لا يمكن إنكاره، فقد تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي من أدوات ثانوية في حياة الناس إلى منصّات رئيسة للتواصل، وتبادل المعلومات، وصياغة الرأي العام، إذ يصل عدد (...)
لم تكن التغطية الإعلامية للرياضة حتى وقتٍ قريب تتجاوز حدود الملعب؛ مباراة تُلعب، ونتيجة تُعلن، وتصريحات عابرة بعد صافرة النهاية، يتبعها تحليل فني سريع من هنا وهناك، لذا كان الإعلام الرياضي محصورًا في توصيف ما حدث داخل المستطيل الأخضر، غير أن هذا (...)
حين تُقام فعالية إعلامية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فذلك ليس "تشريفًا" بروتوكوليًا فحسب، بل رسالة ثقة بأن الإعلام السعودي بات ركيزةً من ركائز القوة الناعمة، وصناعة لها وزنها في الاقتصاد والثقافة والتأثير الإقليمي.
ومن (...)
تحوّل مفهوم الترند من مجرد ظاهرة عابرة إلى أداة مركزية في صناعة الرأي العام، وأصبح السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه اليوم، من الذي يقود دفة هذا التأثير، هل هو الإعلام بخبرته المهنية وتاريخه الطويل، أم بصناعة الخوارزميات بوسائل تقنية بحتة تعمل خلف (...)
لم يعد الإعلام الحكومي وظيفة إجرائية لنقل القرارات أو توضيح الأنظمة، بل أصبح إحدى أهم أدوات بناء الثقة وتعزيز العلاقة وتعظيم الشفافية بين الدولة والمجتمع، فالجمهور في العصر الرقمي لا يكتفي بصحة المعلومة، بل يراقب طريقة تقديمها، ويقيس صدقيتها من خلال (...)
في المشهد الاتصالي المعاصر، لم يعد الفصل بين الإعلام والإعلان مسألة شكلية أو تقنية، بل أصبح خيطًا رفيعًا يتقاطع عنده وعي المجتمع مع المصالح التجارية، وتُختبر فيه مصداقية الرسائل قبل أي شيء آخر؛ فالإعلام بطبيعته وُجد ليكون مرآة للواقع وحارسًا (...)
لم يعد المشاهد يقف طويلًا أمام نشرات الأخبار، ولا يشاهد برامج التحليل السياسي، ولا يبحث عن اللقاءات الثقافية أو الحوارات المعرفية التي كانت تملأ الشاشات سابقًا، وهذا ليس فقط في المشهد الإعلامي السعودي أو الإقليمي، بل تغيّر المزاج الإعلامي العالمي، (...)
هل الأمان الرقمي مجرد حماية لجهاز أو كلمة سر؟ بالتأكيد لا.. بل هو حماية لهويتك وسمعتك وتفاصيلك التي لو خرجت لغير مكانها لتغيّر الكثير من الملامح. لذلك أصبح من الضروري أن نكون واعين وحذرين، وألّا نضغط على أي رابط أو نستقبل رسالة من رقم مجهول، كي نحمل (...)
تخيّل أن كل كلمة تكتبها، وصور تضيفها، وكل ريتويت وإعجاب تضغطه.. يتحول إلى "ملف" صغير يرافقك في رحلتك اليومية، يسبقك إلى الأماكن، ويقف أمامك حين يقرؤك الناس لأول مرة، فلم نعد نعيش في زمن تقتصر فيه السمعة على المجالس واللقاءات؛ نحن نعيش اليوم في عالمٍ (...)
لم تعد الهوية الرقمية ترفًا يمكن تأجيله، بل أصبحت عنوانًا يلخصك في بضع ثوانٍ أمام جمهور لا يعرفك إلا من خلف الشاشة، فالصورة والحالة التي تضعها في الواتساب والتعريف عنك ال BIO في منصة إكس وبقية الشبكات الاجتماعية، وتواجدك وآلية تواصلك هي مزيج من (...)
أصبح العالم الرقمي مرآة تعكس ملامحنا وسلوكنا أمام الآخرين، وأصبحت صورتك الافتراضية اليوم امتدادًا لهويتك الواقعية، بل قد تسبقك في تكوين الانطباع الأول عنك، سواء في عملك أو علاقاتك أو فرصك المستقبلية! فما تكتبه وتنشره وتردّ به، وحتى ما تختاره كصورة (...)
العالم تغيّر، والاهتمامات تحوّلت، وسلوكيات الناس تطوّرت، وموازين التأثير تبدّلت؛ وأصبحت تُقاس بمدى انتشار القصص التي تلامس القلوب قبل العقول. والدول التي أدركت هذه المعادلة هي التي نشرت ثقافتها وفنونها ورياضاتها في ميدان الإعلام، وفهمت أن الإعلام (...)
الصحافة ومجالات التواصل الإعلامي قد تبدو في ظاهرها مهنًا محصورة بذوي التخصص الأكاديمي، غير أن الواقع العملي يبرهن عكس ذلك، فهذه المهن تحتضن من يملك الحسّ الصحفي، والشغف الصادق، والقدرة على اكتساب المهارات وصقلها بالممارسة والتعلّم المستمر، مستفيدًا (...)
هل حقًا لم تعد العقول تُشكّل قناعاتها بنفسها، بل أصبحت أسيرة للمحتويات الرائجة التي تُعدّ وتُوزّع وتصنع الرأي؟ ما كان في الماضي ناتجًا عن تفكّر أو دراسة أصبح اليوم متأثرًا بموجة جماعية تتنقّل بين الترندات والحملات، ثم تُنسَج داخل العقل كما لو كانت (...)
ما كان يُعد خيالًا في مجالات الإعلام والاتصال أصبح واقعًا، فالتحولات التي حدثت لم تقتصر على الأدوات والمنصات، بل امتدت إلى طريقة تفكير الإنسان في المحتوى والتفاعل معه والتأثير الذي يُحدثه، إذ بات المحتوى يُشكّل وفقًا للذكاء الاصطناعي، وأصبح الجمهور (...)
باتت الحملات الاتصالية التي تطلقها الجهات الحكومية في مناسبات مثل اليوم الوطني ويوم التأسيس وغيرهما من المناسبات الوطنية لمملكتنا الغالية ليست مجرد زخرفة إعلامية، بل أدوات فاعلة تبث الانتماء وتبلور المواطنة باعتبارها علاقة حيّة بين المواطن والمقيم (...)
نحن في سباق لا تُحسب فيه الجودة أولًا، بل السطحيّة والسذاجة؛ أن تصرخ، أن تثير، أن تلمس مشاعر حتى لو كانت مرفوضة أخلاقيًا، أن تكسر القواعد فقط لتجعل الجميع يلتفت إليك، لذا نحن في زمن أصبحت فيه الصورة المثيرة تسبق الرسالة الراقية، وتكتسح فكاهة سخيفة (...)
في عالمنا الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج المحادثة وعلى رأسها واتساب منابر قويّة تؤثّر على عقول الناس، في كثير من الأحيان دون أن يدركوا أنها تقودهم، هذه الظاهرة تُعرف ب"قيادة الجموع (المعروفة بسياسة القطيع)"، أي عندما يستشعر الفرد أن (...)
يروق لي شعار وزارة الطاقة الذي يحمل عبارة «للطاقة وطن».. الذي لا يختصر الكلمات فحسب، بل يلخص حقيقة وواقعاً، وتكمن في إجابتها الضمنية أن السعودية هي وطن الطاقة؛ فمنذ أن أصبح النفط شرياناً للعالم، كانت المملكة القلب النابض لإمداداته، واليوم، ومع تنوّع (...)
ليست كل فكرة تُكتب تستحق أن تُقرأ، ولا كل محتوى يظهر في الشاشات يترك أثرًا في العقول، أو مادة صوتية تحقق صدى لدى المستمعين، فالمحتوى الجيد يشبه البذرة؛ قد تبدو صغيرة عند غرسها، لكنها تحمل في داخلها شجرة كاملة من التأثير والمعرفة والتغيير.
إن الفكرة (...)
يبرز المتحدث الرسمي كأحد أعمدة الاتصال بين الجهة والجمهور، سواء كان في القطاع الخاص والحكومي، فهو ليس مجرد ناقل للمعلومة بل واجهة فكرية وصوت رسمي يحفظ هيبة المؤسسة ويعكس صورتها الذهنية؛ لذا جعلت الأنظمة وجود متحدث رسمي في كل جهة حكومية متطلبًا (...)