يحل علينا شهر رمضان الكريم هذا العام وهو في بدايات أشهر الشتاء، وسيظل لبضع سنواتٍ قادمة متزامنًا مع هذا الفصل الشتوي، أثاب الله الصائمين والقائمين فيه وأعظم لهم الأجر والثواب، وهنا قد يغيب عن بال البعض أن ثمة فرق بين الصوم والصيام، نعم، الصيام كما (...)
منذ تأسيس الدولة السعودية في عهد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- إلى زمن استردادها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- إلى وقتنا الحاضر ظل ولاء أبناء الوطن راسخًا ومتجذرًا في نفوس الأجيال المتعاقبة. فقد حمل الآباء والأجداد (...)
في حديث أدلى به صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة عن حقل الجافورة الواقع في المنطقة الشرقية جنوب شرق حقل الغوار النفطي العملاق، أبان فيه سموه أن هذا الحقل يُعد أكبر حقل غاز طبيعي غير تقليدي (غاز صخري) في المملكة حيث يحتوي على (...)
هناك موضوع ثالث عن النقد الثقافي كنت سأطرحه بعد المقالين السابقين (النقد الثقافي الهش) و(النقد الثقافي الممكن)، ولكن فضلت وضع هذا المقال بينها، وهو موضوع متصل منفصل عنها، والبازعي والغذامي هما ناران على علم الأدب والفكر السعودي الحديث والمعاصر، (...)
في زمنٍ تتسارع فيه تحولات العالم، تقف المملكة العربية السعودية كقصة وطنٍ يكتب تاريخه بإرادة لا تعرف التراجع.. وبطموحٍ يتجاوز حدود الممكن.. وعلى أرضها تتلاقى الرؤية مع العمل، ويصوغ الحلم ملامح الواقع، فتتحول الخطط إلى إنجازات، وتصبح التنمية نهجًا (...)
فقدت محافظة شقراء منذ أيام رجلاً لم يكن مجرد اسم في عالم الأعمال، بل كان حضورًا إنسانيًا يترك أثره في كل مكان يمر به. غاب الأستاذ عبد العزيز بن عبدالوهاب العبد الوهاب، وبغيابه فقدت المملكة وشقراء ورجال الأعمال والمجتمع المحيط به شخصية جمعت بين (...)
في زمنٍ تتسارع فيه تحولات العالم، تقف المملكة العربية السعودية ..
كقصة وطنٍ يكتب تاريخه بإرادة لا تعرف التراجع .. وبطموحٍ يتجاوز
حدود الممكن..
وعلى أرضها تتلاقى الرؤية مع العمل، ويصوغ الحلم ملامح الواقع، فتتحول الخطط إلى إنجازات، وتصبح التنمية نهجًا (...)
عَرَفت المملكة تحلية المياه منذ أكثر من مئة عام، وتحديدا في عام 1907 عندما انتُشلت إحدى السفن المتحطمة على شواطئ جدة كان بداخلها آلة سميت "الكنداسة" اشتقاقًا من اسمها اللاتيني (Condenser) كانت تعمل بالفحم الحجري لتقطير وتكثيف مياه البحر لتنتج مياهً (...)
رجل بمثابة ألف رجل، في عمله الرسمي في القطاع الحكومي، وعمله الرسمي في القطاع الخيري، وعمله الشخصي المعلن وغير المعلن. تجده القائد المبادر المؤثر، المحتسب الصابر، فكره ووقته وماله وجاهه كلها مسخرة لخدمة الإنسانية. عرفته مديراً لمستشفى الولادة (...)
يبدو أن هناك من يستبعد (النقد الثقافي) من الحُزمة النقدية، فلا يرى له وجود، وهذا ربما جاء بناء على شبه قناعة تحولت إلى قناعة عندما قرأ محتوى المقال السابق (النقد الثقافي الهش) بينما المقال لم يشر من قريب أو من بعيد إلى عدم وجوده، وإنما إلى فقدانه (...)
يوم التأسيس شاهد على الحدث الأكبر لتأسيس هذا الكيان الكبير الواسع الأرجاء المترامي الأطراف ومشهود عبر هذه العقود المتلألئة بوهج التاريخ الطويل الحافل بالكفاح والأحداث والأمجاد والبطولات والإنجازات. يتكرر يوم التأسيس كل عام لينقل لنا معاني الفخر (...)
حظيت الصناعة في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -يحفظهم الله- باهتمام ورعاية كبيرين حيث استطاعت بفضل الله إنجاز خطوات حثيثة وقفزات واسعة في مسيرة انطلاقتها وازدهارها وتطورها، ولهذا حققت نهضة شاملة وتطورًا مرموقًا مكَّنها من أن تتبوَّأ (...)
يتجاوز الجبل في نظر العرب وفي وعيهم وذاكرتهم كونه جزءًا من طبيعة الأرض، نحو رمزياتٍ ما زال يغفو ويفيق عليها الوعي في شبه الجزيرة العربية. فمن أمعن النظر في علاقتهم بالطبيعة من جانب، وعلاقتهم بالجبل دون سواه من جانبٍ آخر، يجد تباينًا يتجاوز الحنين (...)
توصيف النقد الثقافي بالهش -هذا على افتراض وجوده- هو أعلى درجات التسامح مع بعض ما نقرأ مدرجاً تحت عناوين عريضة لنقد ثقافي مفترض.
النقد الثقافي الذي يتصور البعض أنه اسم مرادف للدراسات الثقافية أو التحليل الثقافي، وعلى هذا الأساس تُقدم وتصنف الدراسات (...)
أصبحت وسائلُ التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات العصر الحديث، إذ تجاوز تأثيرها حدود التواصل الشخصي، ليشمل مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية من الحياة اليومية في المجتمع، وغدت جزءًا لا يتجزأ من المجتمع اليمني، كما هو الحال في بقية المجتمعات (...)
يشكّل دليل مسار الشمال السياحي إضافة نوعية للمشهد السياحي في المملكة، حيث يجمع بين مجموعة واسعة من المدن والمحافظات التي تمتد من الرياض وصولًا إلى قلب القصيم، مرورًا بمحطات غنية بالتراث والثقافة والطبيعة. ويهدف الدليل إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة (...)
ليست مكة المكرمة مدينة تُروى حكايتها بالكلمات وحدها، بل تُستشعر قبل أن تُكتب، وتُحس قبل أن تُؤرّخ. هي المكان الذي تتقاطع فيه الذاكرة الإنسانية مع الوحي، وتتماهى فيه الجغرافيا مع العقيدة، حتى يصبح الحجر شاهداً، والزمان راوياً، والروح مستمعة بخشوع. (...)
حضور مؤثر وفاعل سجله وطننا الكبير "المملكة العربية السعودية" ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، الذي اختتم مؤخراً، بمدينة دافوس السويسرية.
وفد المملكة الرفيع إلى "دافوس" برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير (...)
اختار أن يمتطي صهوة البحر ليكون سفير أدب جزيرته على البر المقابل دون أن يغيب عن جزيرته أو يهجرها، وظل يتنقل بين الساحلين، فالجغرافيا تٌعنى باتصال الثقافة ووحدتها حتى وإن كانت هي ذاتها –أي الجغرافيا- سبب الانفصال المكاني.
جزيرة فرسان وأنا أراها جمع (...)
حضور مؤثر وفاعل سجله وطننا الكبير «المملكة العربية السعودية» ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، الذي اختتم مؤخرًا، بمدينة دافوس السويسرية.
وفد المملكة الرفيع إلى «دافوس» برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير (...)
ليست مكة المكرمة مدينة تُروى حكايتها بالكلمات وحدها، بل تُستشعر قبل أن تُكتب، وتُحس قبل أن تُؤرّخ، هي المكان الذي تتقاطع فيه الذاكرة الإنسانية مع الوحي، وتتماهى فيه الجغرافيا مع العقيدة، حتى يصبح الحجر شاهداً، والزمان راوياً، والروح مستمعة بخشوع، (...)
قبل عدة أيام مضت كانت الذكرى الحادية عشرة لتولّي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم، ولا يمكن التعامل مع هذه المناسبة بوصفها محطة زمنية عادية؛ بل باعتبارها لحظة سياسية تستحق التأمل والقراءة الهادئة (...)
وزارة الطاقة من أهم الوزارات إن لم تكن أهمها على الإطلاق، حيث إن الطاقة هي قلب الحياة النابض وشريانها الدافق لجميع الدول في عصرنا الحاضر باعتبارها محركًا دافعًا للصناعة وداعمًا قويًّا للاقتصاد، كما أن الطاقة يدخل فيها وقود أحفوري لصناعات بتروكيماوية (...)
لو تأملنا في العنوان بهدوء لوجدنا أننا بحاجة إلى تطبيقه فعليا في كثير من علاقتنا الاجتماعية الدائمة أو العابرة، وربما حتى مع أفكارنا المجردة، فهناك أفكار تحتاج منا أن نقترب منها أكثر لتتضح لنا بأقصى درجات التجلي والوضوح، وأفكار أخرى لا تحتاج أكثر من (...)
نتفق جميعاً بأن القراءة ترتقي بنا من الجهل إلى المعرفة وأرى بأن الأهم من ذلك هو أنها تعرينا وتكشفنا حين مواجهة ذواتنا حينما تنقلنا من الجهل إلى توعيتنا وتذكيرنا بجهلنا وهذه وظيفة أسمى، يقول الدكتور مصطفى محمود -رحمه الله-: (لقد كانت القراءة بالنسبة (...)