رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، مساء أمس الأول، الحفل السنوي لجمعية إيفاء لعام 2026 «قصة أثر»، وذلك في مقر الجمعية بمجمع الأمير سلطان للتأهيل، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والداعمين والشركاء. وأكد أمير الشرقية أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون عنصراً فاعلاً في المجتمع، وأن ما يقدم لهم من خدمات وبرامج تأهيلية يهدف إلى تعزيز قدراتهم وتمكينهم من ممارسة أدوارهم المختلفة، مشيراً إلى أن توفير بيئات داعمة وفرص مناسبة لهم يعد جزءاً من منظومة العمل التنموي، ويسهم في توسيع مشاركتهم في مختلف المجالات، وثمن سموه جهود جمعية إيفاء في تقديم برامج تأهيلية شاملة تسهم في تنمية قدراتهم وتحسين جودة حياتهم. واستعرض الحفل مسيرة الجمعية الممتدة لأكثر من 30 عاماً في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال عرض مرئي حمل عنوان «قصة أثر»، سلّط الضوء على نماذج حقيقية لرحلات التحول في المراكز والوحدات التأهيلية، شملت المركز الطبي، ومركز الرعاية النهارية، ونادي إيفاء للأولمبياد الخاص، في تجسيد متكامل لمسارات التمكين والتأهيل. وشهد الحفل مسيرة تشريفية لأبطال «قصة أثر» من الأشخاص ذوي الإعاقة، يمثلون نماذج من الرياضيين، ومبتوري الأطراف، والمتدربين المهنيين، والمتطوعين، وموظفي إيفاء، في لوحة إنسانية عكست أثر التمكين على أرض الواقع، تلاها التقاط صورة تذكارية مع سمو أمير الشرقية. وفي ختام الحفل، كرّم الأمير سعود بن نايف المانحين وشركاء النجاح، كما كرّم «سفراء إيفاء» بمنح صفة سفير إيفاء لنخبة من الإعلاميين في المنطقة الشرقية، تقديراً لدورهم في دعم رسالة الجمعية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضية الأشخاص ذوي الإعاقة.