استقبل صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، المشاركين في جناح إمارة منطقة القصيم ضمن فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة. وقد تسلّم سموه التقرير الختامي المتضمن تفاصيل المشاركة والجهود المبذولة في الإعداد والتنظيم، وأبرز النتائج المتحققة. واستمع سموه إلى شرح عن محتوى الجناح وما اشتمل عليه من عرض للموروث الثقافي والتراثي للمنطقة، والتعريف بمقوماتها الاقتصادية والسياحية والزراعية، إلى جانب إبراز المبادرات التنموية التي تعكس الحراك الشامل الذي تشهده القصيم. وأكد أمير القصيم أن المشاركة في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل تمثل حضوراً وطنياً يعكس اعتزاز المنطقة بإرثها الثقافي، ويجسد عمقها التاريخي المرتبط بالموروث الأصيل للمملكة، مشيراً إلى أن مثل هذه المحافل تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال بتاريخهم وقيمهم الأصيلة. وأضاف الأمير د. فيصل بن مشعل: أن جناح إمارة المنطقة لم يكن مجرد مشاركة تعريفية، بل منصة متكاملة لإبراز ما تحقق من منجزات تنموية واقتصادية، مؤكداً أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي لإظهار المنطقة بالصورة التي تليق بمكانتها. ونوّه سموه بأن دعم الفعاليات الوطنية الكبرى يعكس توجه القيادة الرشيدة – أيدها الله – في تعزيز الثقافة والاقتصاد والسياحة، وترسيخ الاعتزاز بالموروث الوطني، داعياً إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتطوير المشاركات المستقبلية وتعظيم أثرها بما يخدم المنطقة وأبناءها. وفي نهاية اللقاء كرم سموه المشاركين في جناح إمارة منطقة القصيم تقديراً لجهودهم ودورهم في إنجاح جناح الإمارة. من جهة ثانية، وبتوجيه من الأمير د. فيصل بن مشعل سُجِّل كرنفال بريدة للتمور رسمياً لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية؛ تأكيداً لأهمية الكرنفال بوصفِه إحدى أبرز الفعاليات الاقتصادية والزراعية في المملكة ويهدف هذا التسجيل إلى تعزيز حماية الهوية المؤسسية للكرنفال، وصون علامته التجارية، وترسيخ مكانته منصةً وطنيةً لتسويق التمور ودعم المزارعين، بما يُسهم في استدامة الفعالية وتطويرها وفق أفضل الممارسات التنظيمية والتسويقية ويُعد كرنفال بريدة للتمور رافداً اقتصادياً مهماً لمنطقة القصيم، ومحركاً رئيساً للحراك الزراعي والتجاري، كما يُجسد ما تحظى به المنطقة من مكانة ريادية في قطاع النخيل والتمور على مستوى المملكة.