تمر الذكرى التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، فتعود الذاكرة إلى لحظة مفصلية في تاريخ المملكة، لحظة لم تكن مجرد انتقال في المسؤولية، بل بداية مرحلة جديدة من الطموح الوطني الكبير. فمنذ تلك البيعة بدأت ملامح تحول عميق (...)
لم يكن الراديو مجرد جهازٍ- تطور من «الترانزستور والشحن بالبطارية إلى الراديو الرقمي» - يتوسط صدر مجالسنا «بل كان»صندوق الدنيا«الذي نطلّ منه على الكون الفسيح، ورفيقاً حميماً شاركنا أدق تفاصيل حياتنا في ذلك الزمن الجميل. كان للأثير هيبة لا تضاهى؛ فمع (...)
شهر رمضان المبارك ليس شهراً نعد أيامه، بل موسماً تستيقظ فيه الأرواح من غفلتها، وتستعيد القلوب بوصلتها نحو السماء. نستقبله بفرحٍ يعرفه كل مسلم، فرح الطمأنينة، وفرح العودة، وفرح الشعور بأن بيننا وبين الله باباً قد فُتح على مصراعيه، ففي رمضان تخف وطأة (...)
رمضان المبارك.. ليس شهرًا نعد أيامه، بل موسمًا تستيقظ فيه الأرواح من غفلتها، وتستعيد القلوب بوصلتها نحو السماء. نستقبله بفرحٍ يعرفه كل مسلم؛ فرح الطمأنينة، وفرح العودة، وفرح الشعور بأن بيننا وبين الله بابًا قد فُتح على مصراعيه، ففي رمضان تخف وطأة (...)
بات من الضروري اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إعادة النظر في طريقة الإعداد للزواج، بعد أن كشفت أرقام الطلاق المتصاعدة حجم الخلل في بناء الأسرة من جذورها، فحين تسجل الإحصاءات قرابة 57.900 حالة طلاق في ستة أشهر فقط، وبمعدل 167 حالة يوميًا؛ أي 9 حالات طلاق (...)
المغرد السعودي، حين يقوم بدوره الوطني عند نشوء الازمات، فيتولى دحض صور التشويه، وصد الإساءات التي توجه إلى وطنه ومجتمعه من قبل المغرضين والمنفلتين، وأعداء الوطن بوعي ومسؤولية، لم يكن مجرد صاحب حساب عابر، بل تحول إلى مدرسة وطنية في تبيان الحقائق، (...)
في لحظة خاطفة، عند تخوم الخطر، تجلت أسمى معاني الشجاعة الإنسانية التي تعكس شهامة وبطولة الإنسان السعودي ففي أروقة المسجد الحرام بمكة المكرمة. هناك، وبين ازدحام المعتمرين وسمو المكان، سقط أحد الأشخاص من الدور العلوي، ولم تكن سوى ثوان تفصل بين الحياة (...)
في بداية ديسمبر الماضي من العام الفائت 2025 تجاوز المشهد اليمني صراعاته الداخلية إلى صراعٍ جديد أكثر سخونةً وبدأ يشكّل معنى «التّمثيل وحدود القوة»، وهذا ما ظهر جليًّا في مدينة حضرموت والمهرة تحديدًا، وبقية المحافظات الجنوبية من تجهيزات حربية (...)
عند إعلان الميزانية العامة للمملكة العربية السعودية، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، أقر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447ه، الموافق 2 (...)
لم تعد المناسبات الاجتماعية، كحفلات الزواج أو مناسبات التقدير العامة، مجرد لقاءات للتواصل والفرح، بل تحولت عند البعض إلى ساحة (استعراض وهياط) يُبالَغ فيها بالزينة والمصاريف والتكاليف والإشغال المفرط للناس، هذا التضخيم يصطدم (بمقاصد الشرع ) الداعية (...)
المتابع الحصيف للمشهد السياسي يدرك تماماً أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية تتصدران المشهد العالمي، كونهما من القوى العظمى والمؤثرة في خارطة العالم على كافة الأصعدة، بما فيها السياسي والاقتصادي، وليس ما شهدته الولايات المتحدة (...)
لم تعد المناسبات الاجتماعية، كحفلات الزواج أو مناسبات التقدير العامة، مجرد لقاءات للتواصل والفرح، بل تحولت عند البعض إلى ساحة (استعراض وهياط) يُبالَغ فيها بالزينة والمصاريف والتكاليف والإشغال المفرط للناس، هذا التضخيم يصطدم (بمقاصد الشرع) الداعية (...)
حلّت علينا ذكرى اليوم الوطني الخامس والتسعون للمملكة العربية السعودية هذا العام 2025م، تحت شعار (عزنا بطبعنا)، ليذكرنا بجذور ضاربة في عمق التاريخ منذ توحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه ، حيث تحول الشتات (...)
في زمنٍ تتسارع فيه الترندات المصطنعة، يطلّ علينا ما يُسمّى ب مشاهير الفلس، محاولين إعادة تشكيل حياتنا وفق مقاييس زائفة، وقيم دخيلة لا تمتّ لمجتمعنا بصلة. يتسابقون في سباق محموم نحو العناوين الفارغة: أكبر حفلة زواج، أعظم سفرة، أفخم سيارة، أغلى بيت؛ (...)
حين ضاع الكثيرون في زحمة التفاخر والتكلف، يسطع نموذج فريد يُدعى "تشاك فيني" رجل أعمال أمريكي من أصول إيرلندية، تكدست في يديه المليارات، لكنه اختار أن يعيش متقشفاً، متواضعاً، لا يلبس الفاخر، ولا يركب الفاره، ولا يسكن القصور. حتى عُد من أشهر وأكبر (...)
حين يسافر الإنسان إلى بلاد أخرى، فإنه لا يغادر وحده، بل ترحل معه ثقافته، وأخلاقه، وتربيته، وهويته الوطنية. فهو هناك ممثل غير معلن لوطنه، وسفير بأقواله وأفعاله، ينقل صورة إما تشرف، وإما تترك انطباعا غير جيد عنه ومجتمعه الذي ينتمي إليه.
السفر ليس فسحة (...)
يقال إن منصات التواصل، وعلى رأسها "تيك توك" لم تعد مجرد مساحات للمتعة والترفيه والتسلية، بل أصبحت بيئة ساخنة تؤثر في السلوك وتشكل القيم من جديد. تذكر دراسة صادرة عن "مركز بيوينغهام لأبحاث السلوك الرقمي" إلى أن التعرض المستمر للنقاشات المحتدمة (...)
قالها الأديب الأبهاوي المثقف الأستاذ "أنور بن محمد خليل" رئيس نادي أبها الأدبي سابقاً، بحس يقطر وجداً "أحببت عزلة البيت، فهذه لم تعد أبها التي أعرفها"، وكأنه يودع وجهاً كان يألفه ويعرفه، فغيرت السنون ملامحه. هذا البوح من صاحب (الخليلية) ذلك المكان (...)
تزورنا ذكرياتنا الماضية كما يزورنا الضيف بلا ميعاد، تقرع أبواب القلب فجأة، وتستقر في زواياه بصمت عميق. منها ما يبهج الروح ويزهر على وجهنا ابتسامة دافئة، وكأن الزمان عاد بنا للحظة سعيدة خفيفة، ومنها ما يوجع القلب ويثقله، فتسيل منه دمعة لم نستأذنها. (...)
قرأت ذات يوم عبارة لجبران خليل جبران تقول "من باب الأدب استمع للبشر جيدا، أما من باب الاحتياط فلا تصدق كل ما يقولون"، وهي عبارة تفتح لنا نافذة على التوازن الدقيق بين الذوق العقلي والذوق الأخلاقي في التعامل مع الآخرين. فالاستماع للناس بإصغاء واحترام (...)
في مشهد سيظل محفوراً في ذاكرة الأمة، جاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الرياض برفع العقوبات عن سوريا عقب زيارته التاريخية للمملكة، ليحمل في طياته فرحة غامرة لم تقتصر على الشعب السوري وحده، بل امتدت إلى قلوب العرب من الخليج إلى المحيط.
لم يكن (...)
في عالمٍ باتت فيه الهواتف الذكية نافذتنا إلى كل شيء، لم ننتبه إلى ما فقدناه ونحن نحدق في شاشاتها. كنا نظن أننا نكسب مزيدا من التواصل، لكننا في الحقيقة خسرنا أشياء أثمن بكثير، أشياء لا تعوض ولا تستعاد.
1- فقدنا الوقت الحقيقي فنقضي ساعات نتنقل بين (...)
قرأت بيتين من الشعر أحسست فيهما أن الشاعر قد جسّد حالة إنسانية تتكرر كثيراً في حياتنا العامة، وهي أننا «لا نكتشف قيمة الأشخاص ومكانتهم في قلوبنا إلا بعد فقدهم بالرحيل»، تلك اللحظة التي يدرك فيها بعضنا أهمية شخصٍ ما في حياته ثم في لحظة من لحظات العمر (...)
منذ أن أطلق أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز مبادرة «أجاويد» العام الماضي بتاريخ: 25 شعبان 1444ه الموافق 17 مارس 2023م.
وذلك خلال شهر رمضان المبارك للعام نفسه والتي كانت باكورة الأفكار العظيمة والمقاصد العالية، (...)
يُعد شهر رمضان فرصة ذهبية لإحداث تغييرات إيجابية في نمط الحياة والسلوكيات، حيث يُهيئ الإنسان نفسيًا وروحيًا للتخلص من العادات السلبية واكتساب عادات جديدة أكثر نفعًا، في علم النفس ما يؤكد أن أي تغيير في السلوك يحتاج إلى بيئة مساعدة ودوافع قوية، وهو (...)