في اكتشاف علمي قد يغير طريقة تناول واحدة من أكثر الأطعمة انتشاراً في العالم، توصل باحثون إلى تقنية مبتكرة، تقلل من كمية الدهون في البطاطس المقلية، مع الحفاظ على طعمها وقوامها المقرمش الذي يعشقه الملايين. كشفت الدراسة التي أجراها علماء من جامعة إلينوي في الولاياتالمتحدة، أن السر يكمن في استخدام أسلوب مزدوج للطهي، يجمع بين القلي التقليدي والميكروويف. ويسمح هذا الدمج بتقليل كمية الزيت، التي تمتصها البطاطس أثناء التحضير؛ ما يؤدي إلى منتج نهائي أقل دسماً، وأكثر صحة دون التأثير على النكهة أو القرمشة. البطاطس عند قليها تمر بعملية يفقد فيها النشا الماء الموجود داخلها، ومع استمرار الحرارة تبدأ في امتصاص الزيت، وهو ما يرفع نسبة الدهون والسعرات الحرارية بشكل كبير، ليجعلها من أكثر الأطعمة المرتبطة بالمخاطر الصحية عند الإفراط في تناولها. تقوم الفكرة على أن القلي السريع يمنح البطاطس طبقتها الخارجية المقرمشة، بينما يقوم الميكروويف بطهي الجزء الداخلي بطريقة تقلل من فترة بقاء البطاطس في الزيت، وهو ما يخفض من كمية الدهون الممتصة مع الحفاظ على القوام المطلوب. وبهذه الطريقة يتم تحقيق توازن بين الطعم المميز وتقليل الضرر الصحي.