أكد قائد شرطة واشنطن، أن أجهزة الأمن الأمريكية لا تزال تواصل تحقيقاتها لتحديد الدوافع الحقيقية وراء واقعة استهداف حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض، الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن المشتبه به كان نزيلاً في الفندق الذي استضاف الفعالية. وأوضح قائد الشرطة، أن التحقيقات لم تتوصل حتى الآن إلى تحديد دقيق لهوية الجهة أو الأشخاص، الذين كان المهاجم يستهدفهم، مرجحاً في الوقت نفسه أن تكون الواقعة ذات طابع فردي، في انتظار استكمال جمع الأدلة وتحليل الملابسات. من جهته، أفاد جهاز الخدمة السرية الأمريكي أن حادث إطلاق النار وقع خارج قاعة العشاء أثناء وجود الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب داخل المكان، مؤكداً أنهما بخير ولم يتعرضا لأي أذى، وأن السلطات تمكنت من احتجاز مشتبه به واحد في موقع الحادث. وأضاف الجهاز أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، ولم يتم حتى الآن تحديد جميع الأشخاص المرتبطين بالحادث أو طبيعة التخطيط المحتمل له، مشيراً إلى أن فرق الأمن تعمل على تقييم شامل للوضع، وجمع المعلومات من الشهود والموقع.