الإنسان هو المستفيد الأول من كونه محترماً للمحترمات، واقفاً عند حدود الشرع والنظام والعرف، فكلما التزم بالممكن من هذا احتاط لنفسه، أما حدود الشرع ففي احترامها والاحتياط لها سلامة الدين والعرض، وأما حرمات الناس فمن احترمها لم يجعل لهم على نفسه (...)
الدنيا مطبوعة على الكدر، وطبائع الناس متباينة، وأهواؤهم متناقضة.. والإنسان بحاجة إلى أن تكون عنده قواعد سليمة للتعاطي مع الهفوات والتجاوزات؛ للتقليل من آثارها على النفس، وتفادياً لتوسيع الفجوات فيما لا يستدعي ذلك..
لا يخلو الإنسان -ما دام حيّاً- من (...)
أكد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي القطري في نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، مشددًا على أن طموح فريقه هو بلوغ المباراة النهائية.
وقال جيسوس، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة غدًا الأربعاء: (...)
أهم المكاسب الدنيوية -معنويًا ومادياً- الوطن الآمن المستقر، الذي يسود فيه النظام، وتنقاد فيه الرعية لولي أمرها، وتحترم فيه الحقوق، وقد هيأ الله تعالى ذلك في وطننا الغالي.. ومن ادّعى أنه حريصٌ على تحصيل المعنويات مع التفريط بوطنه فهو مخدوع، وما مثله (...)
من محاسن بذل الوسع أن من سعى في شيء محمود شرعًا وعرفًا فبذل فيه وسعه، ثم لم يثمر سعيه الثمرة المطلوبة، فبذله وسعيه يبرئ ذمته بينه وبين ربّه إذا أخلص النية، وكذلك يرتاح باذل الوسع في الإحسان والبرّ ومدّ أسباب الصلة بينه وبين الآخرين، ثم لم يشكروه، (...)
هناك مصالح عامة تقتضي طبيعتها بذْل الانتفاع بها لعامة أفراد المجتمع حسب المصلحة، وذلك كالطرق والأماكن العامة والمساجد، لكن لا يعني عمومها وإطلاق الانتفاع بها أن يُتعامل معها بعشوائية وعلى مزاج كل مَن ارتادها، بل هناك قواعد شرعية وأنظمة متقررة تنظم (...)
حاجة أهل عصرنا إلى الوعي الأمني والفكري مضاعفة؛ للتحديات التي تواجه المجتمعات نتيجة تيسر وسائل التأثير، ولسهولة تزييف الحقائق ونشر الشائعات، وكل منا يحتاج إلى وعي يقيه من التأثر بالمحتوى المضلّل، والمخالف للأنظمة والتعليمات، كما يحتاج إلى وعي يكفّه (...)
من أهمِّ آثار الوظائف الرمضانيّةِ تَدَرُّبُ المسلمِ على المعاني السّامية، واستصحابه ما تعلّمه من خلالِ هذا الشهرِ من الصبر والحلمِ وحسن معاملةِ الخلقِ، فمن مقاصد الصيامِ صيانةُ المسلم عن سلبيّاتِ رعوناتِ النفوسِ الأمّارة بالسوء..
يُعدُّ شهر رمضان (...)
من أهمّ المستحقين للدعاء ولاة الأمر، والدعاء لهم فيه منفعة عامة؛ لأن عافيتهم عافية للجميع، وبهم صلاح العباد والبلاد، فلا ينبغي لأحد منّا إغفال الدعاء لولاة أمرنا، بل علينا الإسرار والإجهار بها في كل المواطن كخطب الجمع والأعياد والصلوات والقنوت ونحو (...)
من الاغتباط بالوطن الثقة بولاة الأمر، والقناعة بما يقررونه من المصالح والأنظمة، والوقوف عند الضوابط التي يضعونها للأمور، وعدم مخالفتهم في شيءٍ من ذلك، وألا يفتات عليهم في الحديث عن الشأن العامّ، لا سيّما في شأن الأمن وما يتعلق بالمصالح العليا؛ فإن (...)
الحفاوة بيوم التأسيس لا يُكتفى فيها بالمظاهر العادية، بل روحها الحقيقية الحفاوة بولاة أمرها والوقوف صفّاً واحداً خلفهم، وبذل الطاعة والولاء لهم، وعدم التخلّف عن ركبهم الميمون، والحفاوة بالوطن، فلا مساومة فيه ولا تردد في محبته والتضحية لأجله (...)
ليس من قبيل الشوائب الاشتغال بالأعمال النافعة من دراسة وتجارة ووظيفة، وقيام على شؤون الأسرة، بل ينبغي للإنسان أن ينوي بهذه الأعمال التقوّي على العبادة ونفع نفسه وأهله بما يكسب منها، وأن يخلص في تجويد ما ائتُمنَ عليه من الأعمال، وبهذا يكون انخراطُه (...)
صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام، وهو عبادة موسمية تكون في العام الواحد مرّة، والمسلم بحاجة إلى أن يتلقّاها على أحسن الوجوه وأليقِها، وأن يأتي عليه هذا الشهر المبارك وقد امتلأ قلبه تعظيماً لهذه الشعيرة واستعداداً لها..
من المعتاد في شؤون المعاشِ (...)
لا يتعارض مع مدافعة المخاطر الكبرى بالصغرى، فالجندي المرابط على الثغر وحرس الحدود مثلًا وسائر رجال الأمن، وكل المدافعين عن الوطن والمجتمع بالسيف أو بالقلم، هؤلاء كلهم محتاطون للسلامة حتى في حال انخراطهم في مواجهة خطيرة؛ لأنهم يحتاطون لسلامة الوطن (...)
الشخصيّة المثمرة لا تتوقف على الأعمال الصعبة وحدها، بل يكون الأثرُ الحسنُ في كل تصرف صلحت فيه النية، وجاء في مكانه ووقته المناسبيْن، وبما يقرّه الشرع والنظام، سواء كان قولاً أو فعلاً، أما القول فقد يلتقي الإنسان بمحزون فيخفّف عنه حزنه بكلمة طيبة، (...)
مما ينشر السكينة في المجتمع المسلم اصطفافه خلف ولي الأمر، والتزامه بواجب السمع والطاعة، والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن في كل المجالات، والابتعاد عن البدع والتحزّبات التنظيمية؛ فإنها أول سهمٍ غُرز على أيدي الخوارج في جسم (...)
لما استجدَّت وسائل التواصل الاجتماعي، واتخذها بعض الناس وسيلةً لهدم بعض البلدانِ طمع بعض الرعاعِ في أن يضربوا بها لُحمَة هذا المجتمع السعودي، وأن يُشوشوا بها على مسيرة الوطنِ، فكان شعبنا -بفضل الله تعالى- ممتّعاً باليقظة المثمرة، وبادر إلى قلب (...)
الطائف هي أقرب المدن إلى مكة المكرمة، ويمكن أن تصبح رافداً كبيراً لتسهيل مهمة وصول الحجاج والمعتمرين والزوار بأكثر من وسيلة، وبها ميقات قرن المنازل في السيل الكبير، وبها مسجدان للإحرام هما مسجد السيل الكبير ومسجد وادي محرم، ويقعان على طريق الطائف - (...)
أكد جورجي خيسوس مدرب فريق النصر في المؤتمر الصحفي الخاص بلقاء فريقه أمام نظيره القادسية في الجولة 14 من دوري روشن، الذي عقده مساء اليوم في قاعة المؤتمرات بمقر دار النصر، أن جماهير النصر لم تتعود على الهزيمة، والآن لدينا مواجهة قوية أمام (...)
المملكة قويةٌ بربها سبحانه وتعالى، ومن اعتصم بحبله فقد استمسك بالعروة الوثقى، ثم هي قويةٌ بحكمة وحنكة ولاتها ووفاء شعبها، فقادة بلادنا لهم خبرةٌ واسعةٌ في معالجة كل موقفٍ بما يلائمُه انطلاقاً من موقف القويِّ الحازمِ الأمينِ اللبيب على ضوء ما تُمليه (...)
الحياة لها منعطفات حادّة، وعلى الإنسان أن يوسّع صدرَه لذلك؛ حتى لا يُصابَ بصدمات نفسيّة جرّاء ما يواجه من ذلك، ومما يعين على توسعة الصدر التفتيش عن المنَح في أثناء كل عثرة، وإذا وجدها اعتدّ بها واستثمرها، ولا يلزم أن تكون من جنس تحقُّق الغرض القديم، (...)
الذرية كسائر النّعم إنما تُرى ثمرتها المأمولة باتخاذ الأسباب المشروعة والمعهودة لذلك، فكما يقلُّ انتفاعُ الإنسانِ بالمالِ إذا رُزِقه وأهمل صيانته والنظر فيه، ويقلُّ انتفاعه بالعلم إذا حصّله ولم يتعاهده ولم يعمل به، كذلك يقلُّ انتفاعه بالذريّة إذا لم (...)
المرأةُ شطرُ المجتمع، واستضعافُها يعني شيئاً واحداً: شلُّ أحد شقّي المجتمع، ومعلوم أن الجسم إذا شُلّ نصفُه صار صاحبه منهكًا عاجزًا، وضعف عن أن يقوم بشيء من مهماته بدون استعانة بالآخرين، فكذلك المجتمع الذي يسمح باستضعاف المرأة، سيبقى ضعيفًا عاجزًا عن (...)
أساسُ حفظ النّعم وجلب المصالح ودرءِ المفاسد هو التئامُ صفِّ الجماعة خلف قيادتها، وقد منَّ الله تعالى علينا في دولتنا المباركة بهذه النّعمة، فعلى كلٍّ منّا السعيُ في حفظ هذه النعمة بشكر واهبها، وبذل كل الأسبابِ المؤدية إلى استبقائها..
نعمُ الله تعالى (...)
حينما يمسك الإنسان بالقلم ليكتب رثاء لقريب أو صديق، فإن اليد تهتز، والقلم يميل يمنة ويسرة غير مستقر في حال. فالإنسان يتذكر السنين الماضية، وما تخللها من مواقف وذكريات.
نعم هذه هي حالي والعبرات تتوالى، وأنا أمسك القلم لأكتب عن صديق وزميل عز علي (...)