الحفاوة بيوم التأسيس لا يُكتفى فيها بالمظاهر العادية، بل روحها الحقيقية الحفاوة بولاة أمرها والوقوف صفّاً واحداً خلفهم، وبذل الطاعة والولاء لهم، وعدم التخلّف عن ركبهم الميمون، والحفاوة بالوطن، فلا مساومة فيه ولا تردد في محبته والتضحية لأجله (...)
لم تعد التنمية مفهومًا تقنيًا يُقاس بالأرقام والمؤشرات الاقتصادية فقط، بل أصبحت عملية إنسانية شاملة تتطلب حضور المجتمع بوصفه شريكًا فاعلًا في التخطيط والتنفيذ والتقويم. فالتنمية التي تُصنع بمعزل عن المجتمع، أو تُقدَّم له بوصفها منحة أو خدمة جاهزة، (...)
ليس من قبيل الشوائب الاشتغال بالأعمال النافعة من دراسة وتجارة ووظيفة، وقيام على شؤون الأسرة، بل ينبغي للإنسان أن ينوي بهذه الأعمال التقوّي على العبادة ونفع نفسه وأهله بما يكسب منها، وأن يخلص في تجويد ما ائتُمنَ عليه من الأعمال، وبهذا يكون انخراطُه (...)
فقد كتب غيري من الكتاب المميزين بأقلامهم عبر صحيفة (الرياض) الغراء، والتي نعتبرها المنبر الإعلامي الذي نطل من خلاله على القراء الأعزاء بمادة ترقى إلى ثقافتهم ومعرفتهم المتميزة في تاريخ هذا البلد المعطاء، ولكني سوف أتطرق إلى جانب مهم جداً ألا وهو (...)
صوم شهر رمضان ركن من أركان الإسلام، وهو عبادة موسمية تكون في العام الواحد مرّة، والمسلم بحاجة إلى أن يتلقّاها على أحسن الوجوه وأليقِها، وأن يأتي عليه هذا الشهر المبارك وقد امتلأ قلبه تعظيماً لهذه الشعيرة واستعداداً لها..
من المعتاد في شؤون المعاشِ (...)
لم تعد التنمية مفهومًا تقنيًا يُقاس بالأرقام والمؤشرات الاقتصادية فقط، بل أصبحت عملية إنسانية شاملة تتطلب حضور المجتمع بوصفه شريكًا فاعلًا في التخطيط والتنفيذ والتقويم. فالتنمية التي تُصنع بمعزل عن المجتمع، أو تُقدَّم له بوصفها منحة أو خدمة جاهزة، (...)
تبذل الجهات المختصة في وزارة النقل وبالتنسيق مع الإدارات الأمنية لوضع تنظيم متوازن يجمع بين السلامة المرورية والمحافظة على مقدرات الوطن من خلال تنظيم دخول الشاحنات لبعض الشوارع والطرق الرئيسية بهدف تنظيم الحركة المرورية داخل المدن وكذلك تحديد الطرق (...)
الطيب ساسه والمراجل ركونه
يبنى على عيطا من العز تنساق
واللي عليهم نقص ما يدركونه
تراه يبغاله من الناس تفاق
يصيد مضمونه وهم يذكرونه
زاده مذاقه مر في قطف مالاق
شربه صبر بعزوم من ياصلونه
واظنها وهبه مثل باب الارزاق
وهايبٍ تاتي من الله معونة
يالله تعين (...)
لا يتعارض مع مدافعة المخاطر الكبرى بالصغرى، فالجندي المرابط على الثغر وحرس الحدود مثلًا وسائر رجال الأمن، وكل المدافعين عن الوطن والمجتمع بالسيف أو بالقلم، هؤلاء كلهم محتاطون للسلامة حتى في حال انخراطهم في مواجهة خطيرة؛ لأنهم يحتاطون لسلامة الوطن (...)
لم يعد العمل التطوعي اليوم مجرد نشاط تكميلي أو ممارسة هامشية تُؤدى في أوقات الفراغ، بل أصبح مؤشرًا حضاريًا يعكس وعي المجتمع وقدرته على التكاتف وتحمل المسؤولية. ومع ذلك، لا يزال التطوع في كثير من مجتمعاتنا حبيس المناسبات الموسمية، مرتبطًا بالفعاليات، (...)
الشخصيّة المثمرة لا تتوقف على الأعمال الصعبة وحدها، بل يكون الأثرُ الحسنُ في كل تصرف صلحت فيه النية، وجاء في مكانه ووقته المناسبيْن، وبما يقرّه الشرع والنظام، سواء كان قولاً أو فعلاً، أما القول فقد يلتقي الإنسان بمحزون فيخفّف عنه حزنه بكلمة طيبة، (...)
مما ينشر السكينة في المجتمع المسلم اصطفافه خلف ولي الأمر، والتزامه بواجب السمع والطاعة، والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن في كل المجالات، والابتعاد عن البدع والتحزّبات التنظيمية؛ فإنها أول سهمٍ غُرز على أيدي الخوارج في جسم (...)
كنت في زيارة لمدينة أشيقر التاريخية التي أصبحت معلما سياحيا دوليا يفد إليها الكثير من السياح الأجانب بأعداد كبيرة في كل أسبوع
ولكن المهرجان السنوي في هذا الوقت يختلف عن كل عام وهو المهرجان الذي كان في التاسع من شهر يناير لعام 2026 ويمتد ل7 أيام من (...)
لما استجدَّت وسائل التواصل الاجتماعي، واتخذها بعض الناس وسيلةً لهدم بعض البلدانِ طمع بعض الرعاعِ في أن يضربوا بها لُحمَة هذا المجتمع السعودي، وأن يُشوشوا بها على مسيرة الوطنِ، فكان شعبنا -بفضل الله تعالى- ممتّعاً باليقظة المثمرة، وبادر إلى قلب (...)
المملكة قويةٌ بربها سبحانه وتعالى، ومن اعتصم بحبله فقد استمسك بالعروة الوثقى، ثم هي قويةٌ بحكمة وحنكة ولاتها ووفاء شعبها، فقادة بلادنا لهم خبرةٌ واسعةٌ في معالجة كل موقفٍ بما يلائمُه انطلاقاً من موقف القويِّ الحازمِ الأمينِ اللبيب على ضوء ما تُمليه (...)
عند دخول فصل الشتاء وتراجع درجات الحرارة، يبدأ واحدٌ من أكثر المواسم الصحية حساسية في العام، حيث تتزايد معدلات الإصابة بالالتهابات التنفسية بأنواعها المختلفة، بدءًا من نزلات البرد الشائعة، مرورًا بالإنفلونزا الموسمية، وصولًا إلى التهابات الرئة (...)
الحياة لها منعطفات حادّة، وعلى الإنسان أن يوسّع صدرَه لذلك؛ حتى لا يُصابَ بصدمات نفسيّة جرّاء ما يواجه من ذلك، ومما يعين على توسعة الصدر التفتيش عن المنَح في أثناء كل عثرة، وإذا وجدها اعتدّ بها واستثمرها، ولا يلزم أن تكون من جنس تحقُّق الغرض القديم، (...)
قد تبدو نصائح الأب في ظاهرها قاسية أو جافة، لكنها في حقيقتها كلمات تخرج من قلبٍ يتألم قبل أن ينطق. فالأب لا ينصح ليؤلم، ولا يوجّه ليقسو، بل لأنه يرى ما لا يراه أبناؤه، ويخشى عليهم مما لم يخوضوه بعد، حين يرفع الأب صوته أو يشدد في توجيهه، فإنه يفعل (...)
أثناء صلاة الفجر ومع شدة البرد، عادت إلى الذاكرة صورة خلوة المسجد؛ ذلك المكان الذي ارتبط شتاءً بصلوات الفجر، وبحضور الدفء والسكينة في مساجد نجد قديمًا. فمع انخفاض درجات الحرارة، كانت الخلوة تمثل جزءًا أصيلًا من حياة المصلين، وعنصرًا مهمًا في عمارة (...)
الذرية كسائر النّعم إنما تُرى ثمرتها المأمولة باتخاذ الأسباب المشروعة والمعهودة لذلك، فكما يقلُّ انتفاعُ الإنسانِ بالمالِ إذا رُزِقه وأهمل صيانته والنظر فيه، ويقلُّ انتفاعه بالعلم إذا حصّله ولم يتعاهده ولم يعمل به، كذلك يقلُّ انتفاعه بالذريّة إذا لم (...)
المرأةُ شطرُ المجتمع، واستضعافُها يعني شيئاً واحداً: شلُّ أحد شقّي المجتمع، ومعلوم أن الجسم إذا شُلّ نصفُه صار صاحبه منهكًا عاجزًا، وضعف عن أن يقوم بشيء من مهماته بدون استعانة بالآخرين، فكذلك المجتمع الذي يسمح باستضعاف المرأة، سيبقى ضعيفًا عاجزًا عن (...)
لم يعد العمل التطوعي في وطننا نشاطًا جانبيًا أو ممارسة على الهامش، بل تحول إلى قيمة حضارية راسخة تُلامس الإنسان في جوهره، وتنعكس آثارها على بيته ومجتمعه ووطنه بأكمله. ويأتي اليوم العالمي للتطوع الذي صادف الخامس من شهر ديسمبر الجاري ليؤكد هذه (...)
يأتي الثالث من ديسمبر كل عام ليُذكّرنا -من المؤكد- بأن بناء المجتمعات الشاملة ليس ترفًا اجتماعيًا، بل واجب وطني وإنساني يضع قيمة الإنسان في مقدمة الاهتمام. وفي اليوم العالمي للإعاقة تتجدد الدعوة إلى تمكين هذه الفئة الغالية، وتوسيع مشاركتها في كل (...)
أساسُ حفظ النّعم وجلب المصالح ودرءِ المفاسد هو التئامُ صفِّ الجماعة خلف قيادتها، وقد منَّ الله تعالى علينا في دولتنا المباركة بهذه النّعمة، فعلى كلٍّ منّا السعيُ في حفظ هذه النعمة بشكر واهبها، وبذل كل الأسبابِ المؤدية إلى استبقائها..
نعمُ الله تعالى (...)
شهدت إجازة الطلاب التي امتدت زهاء السبعة أيام، حركة لافتة في خارطة السياحة الداخلية، إذ بدت مدن المملكة ومحافظاتها وكأنها تتبادل الزوّار في مشهد يعكس وعيًا متناميًا بثقافة الترحال المحلي ورغبة حقيقية في اكتشاف التنوع الهائل الذي تزخر به بلادنا. فمع (...)