كنت في زيارة لمدينة أشيقر التاريخية التي أصبحت معلما سياحيا دوليا يفد إليها الكثير من السياح الأجانب بأعداد كبيرة في كل أسبوع ولكن المهرجان السنوي في هذا الوقت يختلف عن كل عام وهو المهرجان الذي كان في التاسع من شهر يناير لعام 2026 ويمتد ل7 أيام من الساعة 2 ظهراً حتى ال11 مساءً يحتوي على العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة حيث تتنوع الأركان هذا العام بين ركن خلاص أشيقر وركن المطاعم وركن القهوة وركن الأسر المنتجة وركن الألعاب والمسار التاريخي (رحم نجد) وركن الطفل بالإضافة للساحة الخارجية وخيمة الفعاليات التي تشهد فعاليات فن السامري والمزاد التراثي والأمسيات الشعرية واللقاءات والندوات المميزة، وكان للمشاركة المجتمعية من الأهالي الأثر الكبير والمثال الذي يحتذى به في مثل تلك المناسبات الكبيرة حيث شاركت الجهات الحكومية بتنظيم من مركز أشيقر وبلدية أشيقر وجمعية التنمية الأهلية بأشيقر ونادي أشيقر. كما كان للداعمين الرسميين الأثر الكبير في إنجاح هذا المهرجان وظهوره بهذا النجاح والتميز لقد شاهدت أكثر من ذلك وخاصة البيوت القديمة التاريخية التي تستقبل الزوار بالضيافة والكرم العربي الأصيل. ومن الأشياء الملفتة للنظر هو أن يكون هذا المهرجان استثمارا سياحيا كبيرا بشهادة الكثير من الزوار من جميع مناطق المملكة بأعداد كبيرة جدا كما أن من يقوم بهذه الأعمال ومن يشرف على هذا العمل الكبير هم من أبناء وبنات الوطن الذين أثبتوا قدرتهم وجدارتهم في تحمل المسؤولية هكذا تكون البرامج السياحية التي تجمع بين الماضي والحاضر وترسخ في أذهان أبنائنا التاريخ العريق الذي نفتخر به جميعا في هذا الوطن المعطاء حفظ الله بلادنا من كل شر وأدام علينا نعمة الأمن والأمان تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.