أطلق مهرجان أفلام السعودية برمجة سينمائية دولية مشتركة ضمن فعاليات"لا فابريك- المصنع" المقامة في الرياض، بالشراكة مع المعهد الثقافي الفرنسي، في تجربة تمتد على ثلاث ليالٍ عبر شهري يناير وفبراير 2026، وتضع الفيلم السعودي في قلب حوار بصري عابر للحدود. تأتي مشاركة المهرجان ضمن إطار"لا فابريك"؛ بوصفها منصة إبداعية أطلقها برنامج الرياض آرت، الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع المعهد الفرنسي في المملكة. وتهدف الفعالية، التي تستمر حتى 14 فبراير 2026، إلى توفير مساحة مفتوحة للتبادل الثقافي والإبداع المعاصر، تجمع ممارسات فنية متعددة؛ من بينها السينما، وتتيح للجمهور التفاعل المباشر مع العملية الإبداعية. وتندرج برمجة مهرجان أفلام السعودية السينمائية ضمن هذه المنصة؛ كمشاركة برمجية متخصصة، تعكس دور المهرجان في تقديم محتوى سينمائي نوعي، ضمن سياقات ثقافية أوسع، وبالتعاون مع مؤسسات سينمائية دولية. وتُجسّد هذه البرمجة مساحة اختبار إبداعي تجمع بين نبض السينما السعودية، وخبرات مؤسسات سينمائية عالمية، عبر تعاون نوعي مع مهرجان أنسي الدولي لأفلام التحريك، ومهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة، ووكالة الفيلم القصير الفرنسية، في نموذج يعكس انفتاح مهرجان أفلام السعودية على الشراكات البرمجية العابرة للجغرافيا.