إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وصل إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض- كلا على حده- التوأم الملتصق الفلبيني (أوليفيا وجيانا) برفقة ذويهما، قادمين من الفلبين، والتوأم الملتصق التنزاني (نانسي ونايس) برفقة ذويهما، قادمين من تنزانيا، والتوأم الملتصق التنزاني (لايتيينس ولوفنس) برفقة ذويهما، قادمين من تنزانيا، حيث نُقل التوائم فور وصولهمم إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهمم والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهمم. وأكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله الربيعة، أن هذه المبادرات تعكس القيم الإنسانية الأصيلة التي تنتهجها المملكة، وتجسد حسها الإنساني العميق ورؤيتها لتقديم الدعم للأطفال المحتاجين من مختلف الجنسيات، خصوصًا أولئك الذين يعانون من حالات طبية معقدة. وأوضح أن الخبرات التراكمية للفريق الطبي أسهمت في نجاح العديد من عمليات فصل التوائم؛ ما رسخ مكانة المملكة كمرجع عالمي في هذا المجال. ورفع الدكتور الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين، وولي العهد الأمين- حفظهما الله- على ما يوليانه من اهتمام ورعاية للبرنامج، وعلى الدعم الشامل الذي تقدمه القيادة للعمل الإنساني، مؤكدًا أن هذا البرنامج يمثل نموذجًا فريدًا للتقدم والتميز الطبي السعودي، ويتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى الارتقاء بالقطاع الصحي، وجعله من بين أفضل الأنظمة الصحية على مستوى العالم. وأضاف أن هذه المبادرات تمثل تجسيدًا واضحًا لما تتمتع به المملكة من قدرات طبية متقدمة وحس إنساني رفيع، وتؤكد مكانتها ك«مملكة الإنسانية» التي تمد يد العون للعالم أجمع، بما يعكس التزام المملكة تجاه الفئات المحتاجة وتفانيها في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة. وعبر ذوو التوائم عن امتنانهم العميق للقيادة الرشيدة ولشعب المملكة على ما وجدوه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة منذ لحظة وصولهم، مؤكدين تقديرهم الكبير للاستجابة السريعة والاهتمام الكامل بحالات أبنائهم.