تسير المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام لا يعتمد بشكل رئيس على النفط كمصدر وحيد للدخل. ومن بين أبرز القطاعات التي حظيت باهتمام كبير في هذه الرؤية قطاع السياحة، باعتباره أحد أهم (...)
في كل مرة تتعرض فيها دول الخليج لاعتداءات مصدرها الأراضي العراقية يعود إلى الواجهة الخطاب الذي يحاول الفصل بين ما يسمى «الحشد» و«الفصائل» وكأننا أمام كيانين منفصلين لا تربطهما قيادة ولا مرجعية ولا تمويل ولا قرار ميداني. هذه الحجة أصبحت تقدم كتبرير (...)
في عصر تتسارع فيه التقنيات بشكل غير مسبوق، أصبحت الابتكارات التقنية جزءً أساسيًا من حياتنا اليومية، بل امتدت لتشمل مجالات حيوية تسهم في تطوير المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن بين أبرز هذه الابتكارات الحديثة تبرز الطائرات بدون طيار، أو ما يعرف (...)
شاء الله أن أزور أم مساعد قريبة لي في بادية الوجه التابعة لمنطقة تبوك (احتفظ باسمها) بعد أن قطَعْت القفار والوديان والشعاب؛ مارّة بين الجبال الموحشة يلوح لي وأنا أقطع الطريق بيوت الرُحَّل ممن رفضوا حياة التمدن تزينها قطعان الإبل وباقي مواشيهم حول (...)
الثابت المؤكد أننا في دول الخليج ننجو دائما ويفشل أعداؤنا وتسقط رهاناتهم. فما الذي لا يعرفه خصوم دول الخليج وهم يكتبون عنها بثقة؟ ولماذا تتكرر أخطاؤهم حتى تبدو كأنها حالة نمطية وليست مجرد خلل عابر في فهم محلل سياسي أو كاتب مأجور!
من يتابع التحليلات (...)
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه سيعيد إيران إلى «العصر الحجري»، وهو تهديد اختصر منطق القوة في صورته الأكثر خشونة. ويعني ذلك تدمير القدرة المادية، وليس الجدال حول هويتها.
الرد الإيراني جاء سريعًا، لكن على مستوى مختلف تمامًا، إذ استحضر السفير (...)
في ظل التصعيد المتسارع في المنطقة على خلفية حرب إيران، يبرز دور المملكة العربية السعودية بوصفه نموذجا واضحا في التعامل المتوازن مع الأزمات. فالمشهد لا يقتصر على تهديدات عسكرية متكررة، بل يمتد إلى اختبار حقيقي لقدرة الدولة على حماية أمنها، والحفاظ في (...)
في الأزمات تختبر الدول، ولطالما كشفت الأزمات أصالة التجربة الإدارية السعودية، وتكامل أجهزتها. لكن ما نراه اليوم شيئا مختلفا تماما ومستوى غير مسبوق. ففي الجانب السياسي، يبدو واضحا أن السعودية كانت لديها خطط مسبقة وقراءات استشرافية، ظهرت في مواقفها (...)
الرغفان طبق أو أكلة شعبية مفضلة في المملكة العربية السعودية خصوصاً في بادية تبوك؛ ومن الأطباق التي تُقدم غالباً للضيوف، وهي اللحم المطبوخ باللبن بإضافة أقراص العجين فيه بعد فرده باليد أو بالأداة الخشبية الأسطوانية وجعله رقيقاً؛ يتقاسم في مكوناته (...)
تتحول الشاشات - خلال رمضان - إلى ساحة مزدحمة بالأعمال الدرامية المتنافسة على جذب المشاهد. لا يكاد يمر موسم رمضاني إلا وتتصدر نقاشات حول الأعمال المعروضة، ما القضايا التي طرحتها؟ وكيف قدمتها؟ هل كانت المعالجة صادقة دراميا ومفيدة للمجتمع، أم أنها مجرد (...)
تعد ذكرى بيعة صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مناسبة وطنية مهمة يستذكر فيها أبناء المملكة مسيرة التطور والإنجازات التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات، فهي ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل محطة يتأمل (...)
في ظل الحرب اليوم في منطقتنا يمكننا التمييز بين حالتين إعلاميتين تمثلان مناصفة المشهد الإعلامي الخليجي، إذ نرى إعلامًا وطنيًا مسؤولا وإعلامًا آخر تتجاذبه ولاءات الأفراد العابرة لحدود الدولة.
ربما يكون التسامح مع التغريد الإعلامي خارج سرب الدولة (...)
تعد ذكرئ بيعة ولي العهد صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مناسبة وطنية مهمة يستذكر فيها أبناء المملكة مسيرة التطور والإنجازات التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات، فهي ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل محطة يتأمل فيها المجتمع حجم (...)
يوم العلم السعودي.. احتفال وطني يجسد معاني الفخر والانتماء، وتعبر عن الهوية الوطنية والرموز التي توحد أبناء الوطن. لذا في هذا اليوم تحرص الجهات، والمؤسسات على المشاركة في الاحتفال به تجسيدًا لقيم الولاء والوفاء، وتعزيز روح المواطنة لدى أفراد (...)
ذكرت في المقالة السابقة أن تجربة ART أثبتت أن الاستثمار المبكر في الشباب السعودي لم يكن مجازفة، بل قراراً إستراتيجياً ذا عائد طويل المدى.
وهنا يتضح أن المؤسسات التي تؤمن بمواردها البشرية تبني استقلالاً سردياً، أي أنها لا تستورد المحتوى فقط، بل تصنع (...)
في الحروب يتجلى الأدب كأداة لفهم التجربة الإنسانية للحرب، وتوثيق ما تفعله بالإنسان، وبالذاكرة، وباللغة، وبصورة الحياة في عيون أولئك الذين يعيشون تفاصيلها. ذلك أن الحرب حين تحدث من شأنها أن تغير الطريقة التي يفكر بها البشر في الحياة والموت والسلطة (...)
في بيئات العمل المعاصرة لم تعد الإدارة مجرد منصب إشراف أو صلاحية توقيع، بل منظومة مهارات تشمل الرؤية والتخطيط والتواصل واتخاذ القرار. المدير الناجح يخلق بيئة منتجة، يستثمر طاقات فريقه، ويحوّل التحديات إلى فرص. وفي المقابل المدير ضعيف الكفاءة لا (...)
ما قدمته المقابلة بين عبدالله المديفر ووليد الفراج في برنامج (الليوان) لم يكن نقاشاً عابراً حول أداء إعلامي، بل حالة تفاعل جمعي كاشفة. الناس لم تناقش الحلقة قدر ما ناقشت مفاهيم أعمق( الشعبية، الهيبة، الاحترام، النفوذ، والنجاح). وكأن المقابلة تحولت (...)
للخيل عند العرب رموز تعبِّر عن القوة والجمال والفخر والفروسية؛ وتشتهر شبه الجزيرة العربية بالأصيلة منها وهي موطنها الأصلي منذ القدم؛ لذلك اشتهرت بها المملكة العربية السعودية؛ ولها سلالات أهمها: العبيَّة؛ والصقلاوية؛ والكحيلة؛ والدهماء؛ والهدباء (...)
لغتنا العربية ليست مجرد أداة للتخاطب، بل هي وعاء الذاكرة، وحافظة التاريخ، وجسر المعنى بين الأجيال. لغة تشكلت في صحراء العرب، ونضجت في ميادين الشعر والفكر والفقه والعلم، ثم عبرت القرون حاملة معها إرثًا حضاريًا لا يمكن اختزاله في مفردات عابرة. امتازت (...)
في يوم التأسيس المجيد نستحضر عام 1727، نعود لتلك الأزمنة فيستيقظ في الوعي سؤال الهوية ويثبت في الوجدان معنى الدولة.
نشأت الدولة السعودية على فكرة واضحة، واستمرت عبر ثلاثة قرون من التحولات دون أن تفقد اتصالها بجذورها يومًا.
مر السعوديون عبر تاريخهم (...)
لا يكاد يمر شهر في التقويم الدولي دون أن نصادف يوما خاصا بقضية تمس المرأة: يوم عالمي للحجاب، يوم لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، يوم للمرأة في العلوم، يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، وأيام أخرى تتكاثر عاما بعد عام. هذا التكرار يثير (...)
في زمن تتدفق فيه الرسائل والصور بلا انقطاع، لم يعد الإعلام مجرد وسيط ينقل الخبر أو يروي الحكاية، بل أصبح قوة ناعمة تتسلل بهدوء إلى الوعي الجمعي، لتعيد تشكيل منظومة القيم داخل المجتمع. فما يُعرض باستمرار لا يبقى محتوى عابرًا، بل يتحول تدريجيًا إلى (...)
تجربة تناول الطعام خارج المنزل واحدة من أكثر الممارسات الاجتماعية رسوخاً في سنغافورة، ولا نقصد هنا الخروج إلى المطاعم كنوع من الترف أو التغيير، بل كنمط يومي مستقر تعتمد عليه الأسر في وجبتها الأساسية، حيث تجتمع العائلة يوميا في أحد المطاعم القريبة من (...)
تتأسس مبادرة مدن التعلم على فكرة عميقة في جوهرها: ألا يبقى التعلم حبيس الصفوف الدراسية، ولا مرتبطًا بعمر معين أو بشهادة محددة، بل يتحول إلى ممارسة يومية تشارك فيها المدينة بكل مؤسساتها وفضاءاتها، من المدرسة إلى الحي، ومن المكتبة إلى أماكن العمل، ومن (...)