دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة أمس، محطتي الوسيع والحيراء لتحلية المياه، إلى جانب تدشين المرحلة الثانية من منصة "خير الشرقية". يأتي ذلك ضمن عدد من المشاريع التنموية والخيرية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية الاحتياجات الأساسية، وتعزيز التكامل بين الجهات الخيرية والتنموية لتحقيق أثر تنموي مستدام. وأكد أمير الشرقية أهمية المبادرات التنموية والخيرية التي تسهم في رفع مستوى جودة الحياة وتلبية احتياجات المستفيدين في المنطقة، مشيداً بالدور الحيوي للشراكات المجتمعية والتكامل بين الجهات الخيرية والتنموية والقطاع الخاص، وما تحققه من أثر فاعل في دعم مسارات التنمية المستدامة على المدى الطويل. وأشار سموه إلى أن دعم مثل هذه المشاريع يسهم في توسيع دائرة الاستفادة لمختلف فئات المجتمع، والارتقاء بآليات الأداء وجودة الخدمات، بما ينعكس إيجابًا على التنمية المجتمعية في المنطقة. وشمل التدشين محطة الوسيع لتنقية وتحلية المياه بمركز الوسيع بمحافظة العديد، ومحطة الحيراء بمحافظة حفر الباطن، إضافة إلى المرحلة الثانية من منصة "خير الشرقية" التي تنظمها جمعية البركة الخيرية، وتُعنى بتوحيد جهود العمل الخيري وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة في القطاع غير الربحي. وفي ختام الحفل، كرّم أمير الشرقية الجهات المشاركة والداعمة، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح هذه المبادرات التنموية والخيرية.