في مفارقة لافتة، يبدو أن جامعة الملك سعود في عصر الذكاء الاصطناعي قررت تقليص مساحة العلوم الإنسانية في الوقت نفسه الذي نحتاج إليها أكثر من أي وقت مضى. فقد أوقفت الجامعة القبول في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية لكثير من التخصصات، رغم أن المتوقع (...)
أنا أبها البهيّة، حيث يهدأ الضجيج ويعلو الإحساس، وحيث لا تُقاس المدن بما فيها.. بل بما تتركه فيك، أنا أبها التي كتبها الشعراء.. وغنّى بها الكبار، لكنها رغم كل ما قيل بقيت في داخلي ما عشت، أعمق من أن تُروى، وأصدق من أن تُوصف..
جئتُها طفلًا يافعًا، (...)
عادة ما تعرف قيادة الذكاء الاصطناعي بالتقدم في النماذج أو البنية التحتية أو الأطر التنظيمية. لكن نتائج تقرير شركة (إي واي) العالمي للموقف العاطفي من الذكاء الاصطناعي يكشف بعدا أدق وأكثر تأثيرا. فربما لا تعود الريادة لمن يطور التقنية أولا، لكن لمن (...)
مع قدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز حملة اغتيال القيادات، وقدرته على مواجهة هذه الحملة بشبكة لا مركزية تقلل من أهمية دورها في إدارة العمليات، فقد ترك الذكاء الاصطناعي ظهره مكشوفا أمام أزمة الطاقة التي تسببت بها الحرب. العدو ليس الطرف الآخر في الصراع، (...)
ربما لم يخطر ببال رونالد كاوس أننا في عصر الذكاء الاصطناعي سنعود لسؤاله: لماذا نحتاج إلى المؤسسات في وجود سوق يوفر الخدمات كلها؟ بصيغة أخرى بما يناسب الأحداث الجارية في حرب إيران، كيف للذكاء الاصطناعي الذي أعاد إحياء استراتيجية قطع الرأس من جهة، أن (...)
في غرف الحرب الحديثة، لم يعد قرار الحرب مشكلا بقرارات الجنرالات وضباط الاستخبارات فقط. فمع اعتماد الحرب المعاصرة على أنظمة رقمية تدرب وتطور وتصان بشركات خاصة، يوجد مؤثر جديد في صناعة القرار. وعلى خلفية الحرب مع إيران، تتكشف معركة تدور رحاها ليس في (...)
ليست العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ولا بين مصر ودول الخليج عمومًا، مجرد روابط دبلوماسية عابرة أو مصالح مرحلية، بل هي امتداد تاريخي عميق تشكّل عبر عقود وصاغته المواقف، وثبتته التحديات، ومنذ البدايات كانت مصر العروبة (...)
في غضون يومين إلى ثلاثة أيام من الحرب على إيران، قضي على أربعين قائداً. كانت الاستراتيجية واضحة: تنفيذ صدمة مركزة جداً، متتالية بسرعة شديدة، حتى ينتزع النظام، وتتجمد سلسلة اتخاذ القرار. افترضت الاستراتيجية أن الشلل سيفعل ما لا تستطيع الجيوش فعله في (...)
«دول مجلس التعاون الخليجي اختارت طريق السلام والتنمية، لكن الأزمات تذكّر بأن حب الوطن موقف ومسؤولية لا شعار»
أمن الطاقة في دول مجلس التعاون ليس شأنًا إقليميًا فحسب، بل ركيزة من ركائز الاستقرار الاقتصادي العالمي»
«الحرب الجارية في الخليج العربي تجعل (...)
تمرّ تسع سنوات على صدور الأمر الملكي الكريم باختيار صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وليًا للعهد.. تلك اللحظة التي لم تكن مجرد انتقالٍ في موقع المسؤولية، بل بداية مرحلة جديدة في تاريخ المملكة العربية السعودية، عنوانها الطموح.. (...)
كشفت المرحلة الأولى من حرب إيران تحولا عميقا بعيدا عن تبادل الصواريخ والطائرات المسيرة والعمليات السيبرانية الظاهرة، ممثلا في دور الذكاء الاصطناعي في بنية القرار العسكري. ليس التحول في السرعة فقط، بل ظهور ما يسمى الحرب الخوارزمية، حيث تشكل خوارزميات (...)
في أوقات التوتر تتكشف معادن الدول، ويظهر الفارق بين السياسات التي تُدار بعقلٍ راجح ورؤية بعيدة.. وبين تلك التي تنجرف خلف ردود الفعل السريعة.. وما تمر به منطقتنا في هذه المرحلة يعيد التأكيد على حقيقة طالما أثبتتها التجارب..
وهي أن الحكمة السياسية (...)
لطالما عرفت الحروب بالتقنية التي هيمنت على ساحاتها. فقد ارتبطت الحرب العالمية الأولى بالمدفعية، والثانية بالقوة الجوية، والحرب الباردة بالردع النووي. أما في حرب إيران اليوم، فنلاحظ التركيز على استئصال القيادات، وهو ما يجعل هذه الحرب مختلفة عن غيرها. (...)
لقد شرف الله المدينتين العظيمتين وجعلهما أحب البقاع إلى نفسه، وهما مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك بوجود الحرمين الشريفين فيهما.
وإذا صلحت بلاد الحرمين الشريفين صلحت بلاد المسلمين.
ومن هذا المنطلق اتخذ الإمامان العظيمان موقفاً حاسماً لتثبيت الأمن (...)
بين مركز بيانات في شمال فيرجينيا ومختبر شركة ناشئة في بنغالور، صراع خفي حول المستقبل. يخشى أحد الطرفين من سرعة التقدم التي قد تزعزع استقراره السياسي، والآخر يخشى من إقصائه. هذه هي مفارقة حوكمة الذكاء الاصطناعي، صراع بين الحماية والمشاركة، وبينهما (...)
في جنوب المملكة العربية السعودية، حيث تتعانق الجبال مع الغيم، وتغتسل القرى بندى الفجر، تمتد منطقة عسير كلوحةٍ طبيعية نادرة، تتوسطها مدينة أبها، التي لم تكن يومًا مجرد مدينة بل ذاكرة حيّة تتنفس في صدور أهلها، عرفت أبها التحوّل بهدوء الجبال: من شبه (...)
تأسيس الدولة السعودية الأولى يعيد تعريف مفهوم السلطة الإقليمية
عبقرية القيادة السعودية الأولى ترسم ملامح الاستقلال السياسي المبكر
الدرعية تتحول بقيادته من إمارة محلية إلى دولة مؤثرة إقليمياً
القيادة السعودية الأولى تنهي الانقسام وتبني نموذجاً (...)
تستعد فنادق ومنتجعات سافوي شرم الشيخ للاحتفال بعيد الفطر المبارك بتجربة فندقية استثنائية تجمع بين الفخامة، الترفيه، والضيافة العربية الأصيلة. وتطل هذه الاحتفالات المميزة على شواطئ البحر الأحمر الساحرة، مع حفل موسيقي حي يحييه الفنان ناصف زيتون، ليكون (...)
لم يجد الدارسون للوعي في منتصف التسعينيات أفضل من اسم (المشكلة الصعبة) ليعبروا عن شعورهم تعبيرا مباشرا عن موضوع حيرهم. ليست مشكلة الوعي كيف يعالج مخ الإنسان المعلومات، ولا كيف نميز بين الألوان كالأحمر والأزرق، إنما لماذا يشعر أحدنا بشيء إزاء ما يحدث (...)
احتفالنا ب"يوم التأسيس" ليس مجرد استحضار لتاريخ قديم، بل هو احتفاء بجذورنا الضاربة في أعماق الأرض، وتكريم لرحلة كفاح بدأت قبل ثلاثة قرون على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- وفي مثل هذا اليوم نعود بذاكرتنا إلى الوراء إلى ما قبل ثلاثة قرون لنقف بكل (...)
في زمنٍ تتسارع فيه تحولات العالم، تقف المملكة العربية السعودية كقصة وطنٍ يكتب تاريخه بإرادة لا تعرف التراجع.. وبطموحٍ يتجاوز حدود الممكن.. وعلى أرضها تتلاقى الرؤية مع العمل، ويصوغ الحلم ملامح الواقع، فتتحول الخطط إلى إنجازات، وتصبح التنمية نهجًا (...)
في زمنٍ تتسارع فيه تحولات العالم، تقف المملكة العربية السعودية ..
كقصة وطنٍ يكتب تاريخه بإرادة لا تعرف التراجع .. وبطموحٍ يتجاوز
حدود الممكن..
وعلى أرضها تتلاقى الرؤية مع العمل، ويصوغ الحلم ملامح الواقع، فتتحول الخطط إلى إنجازات، وتصبح التنمية نهجًا (...)
عندما طرح توماس نيجل في منتصف السبعينيات سؤاله الغريب: كيف يبدو الأمر أن تكون خفاشا؟ لم يكن سؤالا في علم الحيوان إنما في الفلسفة. مهما نمت معرفتنا التفصيلية بالخفافيش، حسب نيجل، لن نعرف شعورها بالتنقل بخاصية الموجات الصوتية. إننا لا نملك إجابة مقنعة (...)
ربما يقال إنما هو إعلان لاتفاق دولي آخر، سيمر مرور الكرام. فلطالما وقعت حكومات الدول مذكرات مع الجامعات والمؤسسات العالمية، وغالبا ما يكون تأثيرها ضئيلا. لكن الإعلان مؤخرا عن نية الاتفاق بين وزارة الاقتصاد والتخطيط وجامعة هارفارد، إذا قرئ قراءة (...)
بعد سنوات من النقاش حول بناء الأبطال الوطنيين وحمايتهم وحوكمتهم وتعريضهم في نهاية المطاف للمنافسة، حان الوقت أن نواجه الحقيقة: لم يكن الأبطال الوطنيون هدفا منذ البداية، إنما وسيلة. الهدف النهائي يظل ولا يزال الوصول إلى نظام صحي قوي قادر على النمو (...)