كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، الجهات الحكومية والخاصة الداعمة لمهرجان ربيع النعيرية 24، وذلك تقديرًا لإسهاماتهم الفاعلة في إنجاح فعاليات المهرجان وتعزيز حضوره المجتمعي والسياحي، بحضور معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة لدعم الفعاليات والمناسبات التي تسهم في تنمية القطاع السياحي، وتعزيز الهوية الثقافية والتراثية للمنطقة، مشيرًا سموه إلى أهمية المحافظة على الموروث الشعبي الذي تتميز به محافظة النعيرية وإبرازه بصورة تليق بقيمته التاريخية، وتعريف الأجيال به وترسيخه في نفوسهم بوصفه جزءًا أصيلًا من تاريخ الوطن وثقافته، مثمنًا سموه جهود القائمين على مهرجان ربيع النعيرية وما يقدمونه من برامج وأنشطة تسهم في إبراز هذا الإرث وتعزيز حضوره. وقدّم محافظ محافظة النعيرية عبدالله بن سعد البقعاوي لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن مهرجان ربيع النعيرية 24، والذي يأتي امتدادًا للنجاحات المتواصلة التي يحققها المهرجان عامًا بعد عام، بفضل الله ثم بدعم القيادة الرشيدة "أيدها الله" وتكاتف الجهات الحكومية والخاصة، موضحًا أن المهرجان يُعد من أبرز الفعاليات السياحية في المنطقة الشرقية، حيث يجمع بين التراث والثقافة والترفيه، ويقدم برامج متنوعة تشمل الفلكلور الشعبي، والأسر المنتجة، والفعاليات العائلية، مما يجعله وجهة مميزة للزوار من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير الذي شهده المهرجان تجاوز مئات الآلاف من الزوار خلال 15 يومًا، مما يعكس مكانته المتنامية ودوره في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة. من جهة اخرى دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، حملة "كن قويًا لأجلك" التي تنظمها جمعية أرفى للتصلب المتعدد، للعام السادس على التوالي ، بحضور مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية الأستاذ علوان الشمراني . وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية المبادرات التوعوية والبرامج الداعمة التي تسهم في مساندة المصابين بالأمراض المزمنة، والتخفيف من معاناتهم، ورفع مستوى الوعي المجتمعي باحتياجاتهم، مشيرًا سموه إلى أهمية تقديم الدعم المتكامل للمصابين وأسرهم من خلال البرامج الصحية والاجتماعية والتوعوية التي تعزز من جودة حياتهم واستقرارهم الأسري. وقدّم رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور أنس الدحيلان لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن تفاصيل الحملة والفعاليات المزمع تنفيذها خلال شهر مايو من كل عام، تزامنًا مع اليوم العالمي للتصلب المتعدد الذي يوافق 30 مايو، مبينًا أن الحملة في نسختها السادسة تستهدف الوصول إلى نحو 300 ألف مستفيد من مختلف فئات المجتمع، عبر برامج وفعاليات توعوية متنوعة. وأوضح الدحيلان أن الجمعية تحرص على تفعيل هذه الحملة لما لها من أثر إيجابي في رفع مستوى الوعي المجتمعي، ودعم المصابين، وتحقيق رسالتها، من خلال عدد من الأهداف، أبرزها، المساهمة في التخفيف من معاناة مرضى التصلب المتعدد، ورفع مستوى الوعي الصحي بالمرض، والسعي لتحقيق الاستدامة المالية، إلى جانب تمكين العمل التطوعي، وتعزيز الجودة والتميز المؤسسي، مشيرًا إلى أن الحملة ستُنفذ في مختلف مدن ومنافذ المنطقة الشرقية، من خلال حزمة من الفعاليات والبرامج التي تشمل أركانًا توعوية وتفاعلية تستهدف جميع شرائح المجتمع، على أن تُختتم باحتفال خاص بالمصابين وذويهم في نهاية شهر مايو، تأكيدًا على دعمهم وتعزيز روح التكاتف المجتمعي. ورفع الدحيلان الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على تدشين ورعاية الحملة التوعوية للتصلب المتعدد، مؤكدًا أن هذه الرعاية تمثل دافعًا كبيرًا لاستمرار جهود الجمعية وتعزيز أثرها المجتمعي.