في مساء ثقافي اتكأ على السؤال الجمالي بوصفه مدخلًا لفهم التحولات الفكرية والبصرية في تاريخ الإنسان، نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالرياض لقاء حمل عنوان "مدارس الفن التشكيلي.. كيف نشأت ولماذا؟"، قدّمه الأستاذ الدكتور سعد البازعي، (...)
لم يكن عام 2025 عاماً عادياً في مسار الرواية السعودية، بل بدا عاماً تتكثف فيه التحولات وتتسع فيه الأسئلة بقدر ما تتزايد فيه الأرقام. فالمشهد الروائي السعودي لم يكتف هذا العام بزيادة عدد الإصدارات، بل كشف عن تبدلات مست الذائقة وخريطة النشر وملامح (...)
شهدت السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً في نظرة العالم إلى الحرف التقليدية فبعد عقود من سيادة المنتجات الصناعية المكررة عاد سحر اللمسة البشرية ليتصدر المشهد بوصفه قيمة جمالية وثقافية تتجاوز حدود الاستخدام العابر. ولم تعد الحرف اليدوية مجرد تذكارات تراثية (...)
افتتح الفنان التشكيلي سامي الحمدان معرضه الشخصي الأول «مراحل» في «وهج اللون» بمجمع الموسى، في أمسية فنية حملت طابعًا إنسانيًا خاصًا، بحضور والده الذي قصّ شريط الافتتاح، في مشهد اختلطت فيه حميمية اللحظة برمزية المسيرة، وكأن البدايات الأولى عادت لتقف (...)
لا تقاس المدن والمناطق بما تشيده من عمران فحسب، بل بما تفتحه في الوعي من نوافذ، وبما تمنحه لأبنائها من قدرة على الإصغاء إلى العالم وقراءة الذات والآخر. ومن هذه الزاوية، يكتسب تصدر منطقة جازان معدلات القراءة على مستوى المملكة دلالة ثقافية عميقة (...)
الرواية في معناها الأعمق، فن الإصغاء إلى ما يبقى بعد انطفاء الضجيج إلى ما يترسب في الروح من أثر الزمن، وما يستقر في الذاكرة من صور وأصوات وروائح وأمكنة. ومن هنا لا يحضر المكان في الرواية السعودية بوصفه حيزًا تستقر فيه الشخصيات، أو خلفية صامتة تمر (...)
اختتم ملتقى فضاءات نقدية في نسخته الثانية وحمل عنوان «تجليات الفروسية في الثقافة العربية: الرمز والجمال والهوية» الذي نظمته جمعية الأدب المهنية أعماله، بعد يومين من الحوار الثقافي الذي أعاد النظر في الفروسية لا بوصفها ذكرى عابرة من زمن الخيل (...)
في أمسية استضافتها جمعية الترجمة في الرياض بعنوان «الشعر العربي الجاهلي والثقافة الفرنسية»، بدا الشعر الجاهلي حاضرًا لا بوصفه أثرًا من الماضي فحسب، بل نصًا واصل عبوره إلى ثقافات أخرى، ووجد في الترجمة بابًا لحياة جديدة، انتقل عبرها من فضائه العربي (...)
تمضي منطقة جازان نحو ترسيخ حضورها في القطاعات الزراعية المتخصصة عبر مشاريع نوعية تستهدف تطوير الورد والنباتات العطرية ضمن مسار اقتصادي يتجاوز حدود الزراعة التقليدية إلى بناء منظومة إنتاجية أكثر اتساعا وتكاملا. وتكشف المشاريع المعلنة ضمن برامج ريف (...)
في مشهد اقتصادي عالمي باتت فيه التقنية معيارًا من معايير النفوذ، ومقياسًا متقدمًا لقدرة الدول على صناعة المستقبل، تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ حضورها بوصفها نموذجًا متقدمًا في بناء الاقتصاد الرقمي، بعد أن تصدرت المركز الأول عالميًا في مؤشر (...)
تواصل منطقة جازان تعزيز حضورها الاقتصادي بوصفها إحدى المناطق التي تتنامى أهميتها في خارطة التنمية والاستثمار، مستندةً إلى موقع جغرافي استراتيجي على البحر الأحمر، وإلى بنية لوجستية متقدمة تسهم في دعم حركة التجارة والصناعة، وتفتح المجال أمام مزيد من (...)
لم تكن صناعة الخوص في البيئات السعودية القديمة مجرد مهنة يدوية هامشية بل كانت ركناً من نسيج الحياة، ووجها من وجوه العلاقة الوثيقة بين الإنسان ومحيطه. فمن سعف النخيل تلك المادة التي تبدو في ظاهرها بسيطة، خرجت أدوات لازمت البيت والمزرعة والسوق وحملت (...)
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحبة السمو الملكي الأميرة مها الفيصل الأمين العام للمركز، وسعادة الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (...)
أقام نادي وسم في "مدينتي الخليج" بالرياض، فعالية ثقافية جمعت بين الفكر والنقد والسرد والشعر، ضمن برنامج تنقل بين التأمل في النص والاقتراب من النفس البشرية، والإصغاء إلى التجارب الإبداعية المختلفة. وجاءت الأمسية بإشراف الأستاذ عبدالرزاق كسار، مشرف (...)
يواصل مهرجان «الفنون التقليدية»، الذي تنظمه وزارة الثقافة في الرياض، فعالياته وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل لافت يعكس الشغف بالموروث الوطني، مقدمًا برنامجًا ثقافيًا متنوعًا نجح في المزج بين الأصالة التاريخية، والروح المعاصرة.
وتصدرت الأمسيات الشعرية (...)
لم يكن عام 2025 عاما عاديا في مسار الرواية السعودية، بل بدا عاما تتكثف فيه التحولات وتتسع فيه الأسئلة بقدر ما تتزايد فيه الأرقام، فالمشهد الروائي السعودي لم يكتف هذا العام بزيادة عدد الإصدارات، بل كشف عن تبدلات مست الذائقة وخريطة النشر وملامح (...)
لا يقدم متحف الذهب الأسود النفط بوصفه مادة خاماً غيرت الاقتصاد والصناعة فحسب، بل يطرحه ضمن أفق أوسع، بوصفه عنصراً انتقل من أعماق الأرض إلى قلب التجربة الإنسانية، حتى أصبح جزءاً من الذاكرة الحديثة، ومن تفاصيل الحياة اليومية، ومن التحولات الكبرى التي (...)
قبل أن تصبح الموسيقى صناعة ثقافية ومجالاً للتعليم والتدريب والاستثمار كانت أثراً من أثر الحياة وكانت الآلة الموسيقية أكثر من أداة تنتج النغمة إذ مثلت محاولة مبكرة لأن يمنح الإنسان مكانه صوتاً وأن يترجم صلته بالبيئة إلى إيقاع يمكن الإصغاء إليه. ولهذا (...)
دعا مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وجائزة الملك فيصل إلى حضور محاضرة علمية يقدمها الأستاذ الدكتور محمد محمد حسنين أبو موسى، الفائز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026، وذلك مساء اليوم الاثنين "13 أبريل 2026"، عند الساعة الثامنة (...)
في بعض اللحظات لا يقاس الزمن بعدد دقائقه بل بما يحمله من معنى وبين رسالة التحذير ورسالة زوال الخطر لم يكن الفارق سوى ست عشرة دقيقة فقط لكنها كانت كافية لتكشف معنى كبيرا نعيشه كل يوم في هذا الوطن أن الأمن ليس شعاراً بل واقع راسخ وأن الطمأنينة ليست (...)
لم يكن الشعر العربي في جوهره العميق مجرد تعبير عن العاطفة أو احتفاء باللغة والجمال بل كان في كثير من تجلياته الكبرى محاولة لفهم الإنسان وهو يواجه العالم ويصغي إلى مرور الزمن ويتأمل أثر المكان في روحه وذاكرته ولهذا لم يكن المكان في القصيدة العربية (...)
في أمسية امتزج فيها الشعر بالاعتراف الجميل بقيمة الكلمة، احتفى مقهى عنوان الروقان، بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر، بإقامة لقاء شعري حواري في مكتب مدينتي بالمعذر، ضمن مظلة مبادرة "الشريك الأدبي" التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة بوزارة الثقافة، في (...)
هناك أمكنة لا تُروى بوصفها موقعًا على الخريطة، بل تُعاش كذاكرة تتشكل في تفاصيلها الدقيقة، وكلما اقتربنا منها اكتشفنا أنها تكتب نفسها بأكثر من لغة. هكذا تبدو فرسان حيث لا يبدأ المكان من البحر ولا ينتهي عنده، بل يمتد بين حجر قديم وقصيدة، وبين أثر يروى (...)
حين حضرت الأرض في الأمسية، لم تحضر بوصفها مكانًا يُشار إليه، بل كذاكرة تُستعاد، وهوية تنطق عبر القصيدة وإيقاع وجداني وجد طريقه إلى الموسيقى. هكذا بدت فعالية "الملحمة الشعرية السعودية غناء الأرض: شعرًا وتأليفًا" التي أقامها نادي النوى بدعم من الشريك (...)
«عضو في مجلس الشورى».. كوّنت تجربة كشفت وعياً تاماً بالشأن العام
رحيل يتجاوز حدود الخبر
لا يقرأ كل رحيل بوصفه نهاية، فثمة رجال حين يغيبون يتركون وراءهم من المعنى ما يجعل حضورهم ممتدا في الزمن، كأن العمر لا يقاس بعدد السنوات التي عبرت، بل بما ترسب (...)