يملك أرسنال، وصيف 2006، تفوقاً معنوياً على أتلتيكو مدريد، بعد أن هزمه 4-0 في دور المجموعة في تشرين الأول/أكتوبر، عندما يلتقي الفريقان اليوم في ملعب الاتلتي في ذهاب نصف النهائي، لكن هذا لن يكون كافياً في المسابقة القارية التي حقق فيها أتلتيكو، وصيف 1974 و2014 و2016، مفاجأة مدوية باقصائه مواطنه برشلونة في ربع النهائي (2-0، 1-2). وقال الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو: «نعرف نقاط قوتنا ونقاط ضعفنا. لدينا ثقة كبيرة بما نقوم به، نحن جاهزون وسنسعى وراء ما نطارده منذ سنوات طويلة». أما مهاجمه المخضرم الفرنسي أنطوان غريزمان، فأضاف: «كانت مواجهة كبيرة وصعبة (أمام برشلونة) ضد فريق رائع يلعب بشكل ممتاز. كانت معركة، لكننا ما زلنا في السباق». وبعد أن تصدر الدوري الإنجليزي بفارق كبير، تراجع أرسنال كعادته في المواسم الأخيرة، وبات مانشستر سيتي الأوفر حظاً لحرمانه من اللقب، إذ يتخلف الأخير عنه بفارق ثلاث نقاط مع مباراة مؤجلة. وفيما يملك أتلتيكو قوة هجومية لافتة (34 هدفاً)، يتميز أرسنال بقوة دفاعه الذي اهتزت شباكه خمس مرات فقط في 12 مباراة، في كما كانت آخر محطاته القارية أمام سبورتينغ البرتغالي في ربع النهائي (1-0، 0-0). قال مدرب «المدفعجية» الإسباني ميكل أرتيتا عن بلوغ نصف النهائي مرة ثانية توالياً: «إنها المرة الأولى في تاريخنا، خلال 140 عاماً. أن نكون بين هذه الفرق الأربعة أمراً مميزاً جداً. عليك أن تستحق ذلك». وتابع مهاجمه البرازيلي غابريال مارتينيلي: «فزنا عليهم في مرحلة الدوري، لكن المباراة هذه المرة ستكون مختلفة تماماً». من جانبه حثّ ديكلان رايس فريقه أرسنال الإنجليزي على «الاستمتاع» بلحظة خوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في سعيه لإحراز اللقب للمرة الأولى، وذلك قبل رحلة مدريد لملاقاة فريق العاصمة أتلتيكو في ذهاب نصف النهائي الأربعاء. ويسعى «المدفعجية» إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتهم في دوري الأبطال. ويأمل فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أن يتخلّص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج، خاصة بعدما حلّ وصيفاً في الدوري ثلاث مرات متتالية. كما أخفق أرسنال أوروبياً، إذ خسر 1-3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جرمان ضمن نصف نهائي الموسم الماضي.