رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء أمس الأول، حفل تخريج 1800 طالب من الجامعة السعودية الإلكترونية من مرحلتي البكالوريوس والماجستير للعام الجامعي 1447ه، وذلك في مسرح ميادين بالدرعية. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية د. محمد بن يحيى مرضي، وعدد من قيادات الجامعة. وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم انطلقت مسيرة الخريجين. عقب ذلك أُلقيت كلمة الخريجين، ثمنوا فيها رعاية وتشريف سمو أمير منطقة الرياض لحفل تتويج مسيرتهم العلمية، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بنيل قطاف ثمرة الجهد الذي بذلوه، واستمروا عليه طلبًا للعلم والمعرفة وخدمة للوطن والقيادة. ثم ألقى رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية، كلمة بهذه المناسبة، أعرب فيها عن الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على الدعم والاهتمام الذي يوليانه للتعليم والبحث والابتكار. وثمن أمير الرياض رعايته حفل التخرّج، معرباً عن سعادته وتقديره لحضور وتشريف سموه هذه المناسبة. وأوضح أن الجامعة السعودية الإلكترونية منذ تأسيسها حرصت على تبني نموذج تعليمي متقدم، يقوم على التكامل بين التعليم الحضوري والتقنيات الرقمية، بما يسهم في تطوير التجربة التعليمية ورفع جاهزية الطلبة للمنافسة على المستويين المحلي والدولي، مهنئًا الخريجين بهذه المناسبة، ومؤكدًا أهمية استثمار ما اكتسبوه من معارف ومهارات في خدمة دينهم ثم قيادتهم ووطنهم، والإسهام الفاعل في مسيرة التنمية. عقب ذلك شاهد سموه فيلماً وثائقياً حول جهود وإنجازات الجامعة التعليمية والأكاديمية والبحثية، وشاهد سموه والحضور عرضاً حياً بعنوان (رحلة طالب)، ثم التُقطت الصور الجماعية. من جهة أخرى، استقبل الأمير فيصل بن بندر، في مكتبه بقصر الحكم أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية "خيرات" لحفظ النعمة، حصة بنت محمد الشنيفي، وأعضاء مجلس الإدارة. واطلع سموه خلال اللقاء على التقرير السنوي للجمعية لعام 2025، الذي تضمن إنجازات الجمعية، أبرزها توزيع أكثر من ثمانية ملايين وجبة على مستفيدي الجمعية. وهنّأ الأمير فيصل بن بندر الجمعية لحصولها على جائزة إحسان للجمعيات الرائدة لعام 2025، منوهاً بدورها ورسالتها في حفظ النعمة وتعزيز دورها المجتمعي.