هي مجال أكاديمي حديث يجمع بين العلوم الإنسانية التقليدية والتقنيات الرقمية الحديثة. هذا الحقل لا يستبدل العلوم الإنسانية المعروفة، مثل: التاريخ والأدب والفلسفة واللغويات وعلم الاجتماع وبحوث الإعلام والاتصال، بل يعيد طرح أسئلتها وقضاياها في ضوء (...)
الجماليات في الفلسفة والعلوم الإنسانية هي الحقل الذي يدرس طبيعة الجمال، والخبرة الجمالية، والفن، والذوق، ومعايير الحكم على الأعمال الفنية والظواهر الحسية. السؤال الأساسي في الجماليات هو: ما الذي يجعل شيئاً ما جميلاً أو فنياً، وكيف يتشكل حكمنا (...)
مفهوم (تربية الوعي الإعلامي) هو مسار تعليمي يهدف إلى تمكين الفرد من فهم طبيعة وسائل الإعلام، وآلياتها، والرسائل التي تنتجها وتعيد تداولها داخل المجتمع. وتقوم مبادئ تربية الوعي الإعلامي على اكتساب مهارات استخدام الوسائل والتعامل التقني معها، وتركز (...)
تعد نظرية (التعلم الاجتماعي) من أهم نظريات التأثير الإعلامي التي تستخدم لدراسة تأثير وسائل الإعلام على الجمهور، خاصة الأطفال. تنطلق هذه النظرية من فرضية أن الجمهور يستقبل الرسائل الإعلامية ويتعلم منها عبر الملاحظة والتقليد، فالطفل مثلاً حين يشاهد (...)
ظهر مفهوم (صناعة الثقافة) في سياق نقدي حاد داخل النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت في النصف الأول من القرن العشرين. يعود الجدل حول مفهوم صناعة الثقافة إلى أطروحات الناقد الألماني ثيودور أدورنو بالاشتراك مع زميله المفكر ماكس هوركهايمر في كتابهما الشهير (...)
تعد نظرية الغرس الثقافي من أهم نظريات التأثير التراكمي في الدراسات الإعلامية. تنطلق هذه النظرية من فرضية أساسية مفادها أن التعرض المستمر وطويل الأمد لمضامين وسائل الإعلام الجماهيرية، خصوصاً التلفزيون، يؤدي إلى غرس تصورات رمزية عن الواقع الاجتماعي في (...)
تعد نظرية المؤلف من المفاهيم الأساسية في الدراسات الثقافية والإعلامية، وقد ارتبطت بتحولات كبيرة في الآداب والعلوم الإنسانية في النصف الثاني من القرن العشرين، خاصة مع ظهور البنيوية وما بعدها.
نظرية المؤلف في الغالب لا تناقش المؤلف بوصفه شخصاً بذاته، (...)
يعد يورغن هابرماس من أبرز فلاسفة الاجتماع والنظرية النقدية في العصر الحديث، ومن أبرز اهتماماته الفلسفية مفهوم (الرأي العام) وكيفية تشكيل وجهات النظر واتخاذ القرارات في المجتمعات الحديثة.
ركز هابرماس على ظاهرة تشكل الرأي العام بوصفها عملية اجتماعية (...)
مع انتشار التلفزيون في النصف الثاني من القرن العشرين طرأت تغيرات كبيرة على أساليب الاتصال بالجمهور، إذ لم يعد الخطاب موجهاً إلى جمهور حاضر في قاعة أو مكان عام، بل إلى مشاهد يجلس في منزله ويتلقى الرسالة عبر الشاشة. وفرض التلفزيون على كل متحدث يسعى (...)
في بداية بحوث الإعلام والاتصال ساد تصور نظري يرى الجمهور بوصفه كتلة سلبية تتلقى الرسائل الإعلامية دون قدرة على المقاومة أو التفسير المستقل. وهو التصور الذي تجسد بوضوح في ما يسمى الآن بنظرية (الرصاصة السحرية) أو (الحقنة تحت الجلد)، حيث افترضت هذه (...)
تشير (النظرية النقدية) إلى تيار فكري وفلسفي تشكل في النصف الأول من القرن العشرين، وارتبط تاريخياً بمدرسة فرانكفورت ومعهد البحوث الاجتماعية في ألمانيا. انطلقت هذه النظرية من نقد جذري للمجتمع الرأسمالي الحديث، وللعقل النفعي الذي حوّل المعرفة والعلم (...)
تشير نظرية (حراسة البوابة) إلى الآليات التي يتم من خلالها اختيار الأخبار التي تصل إلى الجمهور، واستبعاد ما هو غير مناسب. ويشمل ذلك القرارات التي يتخذها المحررون والكتاب والمراسلون والمصورون وغيرهم، والتي من خلالها يتم اختيار الأخبار والتعليقات (...)
في العقود الأولى من القرن العشرين، ظهرت نظرية التأثير المباشر والتي تُعرف اليوم باسم (نظرية الرصاصة السحرية)، قالت هذه النظرية إن الوسيلة الإعلامية قادرة على اختراق وعي الجمهور مباشرة، وإن الرسالة تعمل كقذيفة تستقر في ذهن المتلقي فتؤثر في آرائه (...)
تقول نظرية (تدفق المعلومات على مرحلتين) إن الرسائل الإعلامية في الغالب لا تنتقل من الوسيلة إلى الجمهور انتقالاً مباشراً، بل تمر عبر مجموعة وسيطة من الأفراد الذين يمتلكون اطلاعاً أوسع ومكانة اجتماعية أو معرفية تمنحهم تأثيراً أكبر، هؤلاء هم (قادة (...)
تعد دراسات الإقناع التي قادها كارل هوفلاند في منتصف القرن العشرين من المحطات المركزية في تاريخ بحوث الاتصال والإعلام،
إذ مثلت تحولاً علمياً من الدراسة الانطباعية للدعاية إلى دراسة منهجية قائمة على التجريب والقياس العلمي لتأثير الرسائل الاتصالية في (...)
تُعد دراسات التأثير الإعلامي أحد المحاور الأساسية في تاريخ بحوث الاتصال، إذ سعت منذ بدايات القرن العشرين إلى فهم الكيفية التي تؤثر بها وسائل الإعلام في الجماهير، وكيف يمكن للرسائل الإعلامية أن تغيّر المواقف والاتجاهات والسلوكيات. وقد مرت هذه (...)
يُعد مفهوم التأويل (أو الهرمينوطيقا Hermeneutics) من المفاهيم الفلسفية التي وجدت طريقها إلى الدراسات الإنسانية والاجتماعية، ثم إلى الدراسات الإعلامية المعاصرة. يعود المصطلح إلى الفكر اليوناني القديم، لكنه تطوّر مع الفلسفة الحديثة بوصفه علماً لفهم (...)
اهتمت دراسات الدعاية التقليدية منذ بدايات القرن العشرين بتحليل الرسائل الدعائية وأساليب الإقناع فيها، مركزة على اللغة، والشعارات، والصور، والتأثير النفسي في الجمهور. فالباحثون درسوا الوسائل التي تستخدمها الأنظمة السياسية والإعلانات التجارية لتوجيه (...)
يرجع الاهتمام بتحليل الدعاية إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية، حيث شهد العالم في ثلاثينات القرن العشرين تصاعداً غير مسبوق في استخدام الدعاية بوصفها أداة سياسية واجتماعية فعّالة، خاصة مع ظهور أنظمة حكم حزبية في أوروبا، مثل: النازية في ألمانيا، (...)
تعد دراسات الدعاية أحد الفروع الأساسية في تاريخ البحث الإعلامي، إذ شكلت المدخل الأول لفهم العلاقة بين الاتصال والإقناع والتأثير الإعلامي، وكانت النواة التي انطلقت منها بحوث الاتصال والدراسات الإعلامية.
تعود جذور الاهتمام بالدعاية إلى أواخر القرن (...)
كلمة (سيبراني) أصبحت اليوم من أكثر المصطلحات تداولاً في الخطاب المعاصر، إذ تستخدم للدلالة على كل ما يتعلق بعالم الحاسب الآلي والإنترنت، مثل قولنا: (الفضاء السيبراني)، و(الثقافة السيبرانية)، و(الأمن السيبراني).
غير أن هذا الاستخدام الحديث لا يعبّر عن (...)
الظاهراتية (أو الفينومينولوجي) هي إحدى المدارس الفلسفية الكبرى المعاصرة، وقد أسسها الفيلسوف الألماني إدموند هوسرل بوصفها منهجاً فكرياً يهدف إلى وصف التجربة الإنسانية كما يعيشها الفرد مباشرة.
يرى هوسرل أن التجربة الإنسانية ليست مجرد استقبال سلبي (...)
هو أحد الروافد الفكرية الهامة في الدراسات الإعلامية المعاصرة. فالسيميائية هي أحد الفروع النظرية التي نشأت في إطار الدراسات اللغوية والفلسفية ثم اتسعت لتصبح أداة تحليلية أساسية في مجال الدراسات الإعلامية والثقافية.
يقوم هذا العلم على دراسة العلامات (...)
تقوم الدراسات الإعلامية المعاصرة على عدد من المدارس الفكرية التي يندرج في إطارها مجموعة من مناهج البحث العلمية والنقدية.
ومن أقدم وأهم تلك المدارس الفكرية (المدرسة الخطابية).
تعود أصول المدرسة الخطابية في الفكر الغربي إلى العصر اليوناني القديم (...)
يرجع الاهتمام بدراسة الاتصال والإقناع إلى قدماء اليونان، حيث شكل سقراط وأفلاطون وأرسطو الأساس الأول للتفكير في طبيعة الخطاب وقوة الكلمة وأثرها في تشكيل الوعي وإقناع الجماهير. فقد رأى سقراط أن الحوار أداة للكشف عن الحقيقة، بينما انتقد أفلاطون استخدام (...)