في التاسع والعشرين من رمضان للعام 1444ه، وفي حروف وأفكار صحيفتي الغراء "الرياض" كتبت مقالاً تحت عنوان "أولوية المملكة.. يمناً سعيداً".
ولأن أولويات "هل العوجا" -إخوان نورة- لا تتغير ولا تتبدل، فلا بأس أن أكرر العنوان ذاته اليوم "أولوية المملكة.. (...)
غداً الجمعة 23 يناير 26 يُختتم في دافوس السويسرية الاجتماع الاقتصادي السنوي الدولي تحت عنوان «قيم الحوار» الذي يترأس ذئب السياسة العالمية فيه وفد المملكة العربية السعودية..
ولد ذئب الدبلوماسية العالمية سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن عبدالله بن (...)
بداية 2026 لا تبدو السياسة وكأنها تدخل عامًا جديدًا بقدر ما تهوي إلى شقٍّ عميق بلا قرار في الزمن. ثمة إشارات صغيرة، متفرقة، لكنها متطابقة في نبرتها: قرارات تُتخذ على عجل، تحالفات تُعلن، أساسها سماع أصوات طبول حرب خافتة تدق في غرف مظلمة تحت الأرض، (...)
لم يعد مستغرباً على أبسط متابع لأحداث العالم اليوم من «نيمو» في المحيط الهادئ، وصولاً لأقصى نقطة من مركز الأرض «قمة جبل تشيمبورازو» بالإكوادور، إلا ويدرك أن هناك قطباً عالمياً ثالثاً، سعودي الهوية، أخذ في التبلور والظهور بشموخ وجلاء.
ففي هذا العهد (...)
لم يعرف العالمان العربي والإسلامي عبر عقود وقرون زمانه وبحور ومحيطات يابسته التي تُشكل ربع مساحة العالم، عِزّ قيادة وفخر أمة وإعلاء راية حق كتلك التي حملها على عاتقه وأداها بكل أمانة الباني المؤسس العظيم جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل (...)
عندما نراجع مسار التاريخ، نكتشف أن الحرب كانت دائمًا السكين التي تقطع خيوط التنمية كلما بدأت بالتماسك. فهي لا تكتفي بتخريب الطرق والمباني، بل تمتد لتخريب حياة الناس ومساراتهم. الحرب توقف المصانع، وتشلّ حركة التجارة، وتحوّل ميزانيات الدول من (...)
في السنوات الأخيرة، برزت المملكة العربية السعودية كنموذج مختلف في المنطقة في كيفية إدارة الكفاءات، ليس كشعارٍ يُرفع، بل كفلسفة عمل تُطبّق على أرض الواقع. فالعدالة في إتاحة الفرصة أصبحت قاعدة تُبنى عليها رؤية الدولة، وأحد أهم أسرار التحوّل الذي تشهده (...)
في الماضي، عندما كان المثقف يكتب، تلاحظ أنّ كلَّ جملة فيها فكرة يريد إيصالها للقارئ، يسترسل بعفويّة دون تنميق، لا مجازات مبالغ فيها، ولا مفردات رنّانة تطغى على النص على حساب الفكرة والرسالة. تقرأ بين سطوره ارتباكاته، حتّى أخطاءه البشرية أحياناً، ثم (...)
في بيئات العمل، يُفترض أن يكون المدير هو صمّام الأمان، من ينظّم الجهود ويقود الفريق نحو النجاح. لكن ماذا لو كان هذا المدير هو أول أسباب فشل البيئة؟ بل، أول مسببات التسرب الوظيفي، والتوتر، وتآكل الإنتاجية؟ هنا تظهر بيئة العمل السامة، بكل ما تحمله من (...)
انتشر خبر فوز رواية «ابنة ليليت» للروائي المبدع أحمد عبدالعزيز السماري، واختيارها ضمن أهم ثلاث روايات سعودية لتحويلها إلى سيناريو سينمائي. حينها عزمت على قراءتها، ولحسن حظي استطعت الوصول إلى الراوي نفسه. وكما بدت ملامحه، بدا لي رجلًا دمثًا، طيبًا، (...)
التحول الجوهري الذي شهده الوطن، انطلق بوضوح مع بزوغ رؤية 2030، التي أطلقها ويقودها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مجسدة طوحات وطن يسابق الزمن نحو الريادة.
لقد شكلت رؤية 2030 نقطة التحول التاريخي في مسار المملكة، فغدت (...)
في عصر التكنولوجيا والتحول الرقمي، تأتي منصة «إحسان» كواحدة من أعظم المبادرات الخيرية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، لتجسد التزامها الراسخ بدعم المحتاجين وتعزيز العمل الخيري بأسلوب منظم وشفاف. هذه المنصة ليست مجرد وسيلة للتبرع، بل هي نموذج (...)
قدرة كبيرة على الثبات والتحدي والانتصار
موضي أبو وهطان.. أول امرأة ساهمت في تاريخ الدولة السعودية
غالية البقمي من النساء السعوديات اللاتي تميزن بالقوة والشجاعة
كان للمرأة السعودية دور كبير في إدارة الكثير من الصعوبات والتحديات التي عصفت بالدولة (...)
بناء «السمعة» وإدارتها أصبح أمراً حيوياً لكل منظمة تسعى إلى التميز والبقاء والمنافسة، وهي ليست مجرد صورة خارجية، بل تبدد الشك عن الثقة التي يتمتع بها الجمهور تجاه المؤسسة، وهي من الأصول غير الملموسة التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نجاح المنظمة أو (...)
فجعت أُسرة آل شلهوب بوفاة أحد رجالاتها الكبار مكانة وقدراً، فكان في ذلك اليوم الرحيل المفاجئ لابن العم الشيخ عبدالله بن خالد بن محمد بن شلهوب (أبي معتز) فكان فقده موجعاً.
وكان يوم تشييعه مهيباً لعظيم محبة الناس له، فقد كان من أحسن من عرفت أخلاقا (...)
تتجلى المملكة في حضورها الدولي الأميز على مستوى دول العالم فعلاً وعملاً؛ لا قولاً فقط.. ولم تكن لتحضر وتتجلى «السعودية العظمى» اليوم بالحُلة والحُلي الذي يسعد الصديق ويزيد العدو كمداً وغيظاً؛ لولا فضل الله ونعمته ثم حكمة رجال حملوا لواء الأمانة (...)
كثيرة هي أوجه العطاء التي تلتزم بها مملكة العطاء مملكة السخاء مملكة السلام المملكة العربية السعودية تجاه إخوتها وأشقائها في الوطن العربي والإسلامي من المحيط إلى الخليج، وذلكم غير خافٍ على كل مُنصف يذكر بفخر حجم المساعدات الإنسانية التي بذلتها (...)
لاحظت منذ أن بدأت العمل في المملكة العربية السعودية، مدى اعتزاز الشعب السعودي بنخيل التمر التي تعتبر رمزًا وطنيًا في هذا البلد الكريم. وهو أمر منطقي جدًا حيث تنتج المملكة 1.5 مليون طن من التمور سنويًا - أي ما يقرب من 20% من التمور التي يتم إنتاجها (...)
يعد باب الصدقة رابع أبواب الجنة، وقد حثنا رسولنا الكريم عليها لا سيما في شهر رمضان المبارك لما لهذه الشعيرة من الفضل العظيم والثواب الكثير من الله عز وجل، إلا أن اختلاف الزمان والمكان وتطور المجتمعات والرخاء الواسع الذي منّ الله به علينا لم يعد (...)
بالعودة لمؤشرات التقدم الأممي سنرى كيف ومتى وأين بات "التموضع السعودي المؤثر"، يضع مملكتنا كقوة عظمى ومحور صمام أمان وسط تغيرات لا يغفل عنها إلا جاهل أو متجاهل، سيفوته حتمًا ركب الأوائل في العالم الجديد الذي تقود دفته الشرق أوسطية بكل جدارة واستحقاق (...)
في بحر أسبوع "سياسي عالمي بامتياز"، أسبوع لا أكثر كانت "الإدارة" السعودية تقود ملفات عالمية بتميز وتفرّد لا ينالهما إلا "دهاة السياسة" من فئة "نُخبة النخبة" لإدارة سامية، إدارة عصفت بآمال وطموح إعلام الإخونج وألقت بها في غياهب الجُب.. سياسة قال معها (...)