لم يعرف العالمان العربي والإسلامي عبر عقود وقرون زمانه وبحور ومحيطات يابسته التي تُشكل ربع مساحة العالم، عِزّ قيادة وفخر أمة وإعلاء راية حق كتلك التي حملها على عاتقه وأداها بكل أمانة الباني المؤسس العظيم جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود "مُعَزّي" ومن بعده أبناؤه البررة -رحم الله المتقدمين منهم رحمة الأبرار- وحفظ مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزير وبارك فيه وفي عضده "مُعَزّي" الثاني، سمو سيدي ولي العهد الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. فمنذ أن سَعُدت الرياض بمقدم ابنها البار عبر بوابة رياض العِزّ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي وتحديداً في عامه الثاني وفي يومه الخامس عشر من "يناير" الخامس من شوال 1319ه يناير الذي شهد فتح الرياض حتى أضحى لَبَنَة لتوحيد قبائل وأسر المملكة العربية السعودية وعلى رقعة امتدت جغرافية وديمغرافية حتى باتت الأكثر رمزية لوحدة "ثرى وإنسان" بأطهر بقاع المعمورة! يناير 2026 م؛ حلت ذكرى عظيمة لتحرك أعظم قائد في التاريخ المعاصر ومعه "رجال صدقوا الله ما عهدوه عليه حتى غدا حدثُ استعادة رياض الشموخ، والأنفة، ديار الآباء والأجداد هو الحدث الذي يبقى شاهداً على ما بتنا نلمس واقعه الجميل وتاريخه المجيد ونحن في مطلع 2026م في جُل إنجازات "مُعَزّي" الحفيد، حيث يقف محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود الابن البّارُ لمدرسة أبيه الشامخة مدرسةُ سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يقف سموه اليوم "سدًا منيعًا وحصنًا حصينًا" لكل ذرة رمل ليس فقط في هذه البلاد الطاهرة.. بل وللعالمين العربي والإسلامي من أقصاه إلى أدناه. السعودية اليوم: باتت الأميز في الشرق الأوسط السعودية والأقوى في تصنيفات القوة العالمية باختلاف مشاربها، حيث اعتلت السعودية اليوم ب"عين الله" التي تكلأ قائدها سلمان وتُعِينُ وتحمي -بإذن الله تعالى- ولي عهده الأمين.. باتت تُصنف كأول دولة في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط؛ بالأقوى حضوراً وعزماً وحزماً وصدق عهد ووعد، إذ تتراوح قوتها عالمياً بين المراكز الأولى في الذكاء الاصطناعي والرقمنة والأمن السبراني -بلا منازع- وصولاً إلى العاشرة في السُلم العالمي كأقوى دول عملاقة كقوة ونفوذ، اعتماداً على تقارير مثل Forbes وUS News، قوة تستند -بعد الله جَّل في عُلاه- إلى ما وصلنا إليه اليوم ومنذ 23 يناير 2015 بداية العهد الميمون لمولاي خادم الحرمين الشريفين إلى عوامل الاقتصاد الضخم والمُخطط له وفق رؤية حكيمة، أضحى أثرها شاهداً قبل أوانها بخمسة أعوام.. اقتصاد ضخم استثمر للأجيال بصندوق سيادي وصل اليوم وفق مؤشرات نجاحاته ليكون أحد أكبر وأسرع صناديق الثروة السيادية نمواً على هذا الكوكب، محققة تنوع الدخل بجانب منتجات النفط، لتأتي القوة العسكرية، والنفوذ السياسي، ذروة سنام الاستثمارات الضخمة، متسلحة في ذلك كله بعد الله برؤية 2030 المباركة، مما جعل مملكة العز والشموخ لاعباً دولياً مؤثراً لا يُنكر ذلكم النفوذ وتلكم القوة حتى الجاهل والحاقد ..!