حذر مكتب الأممالمتحدة لخدمات المشاريع من الاضطرابات في المجال الجوي وممرات النقل في الشرق الأوسط، التي تؤثر بالفعل على العمليات الإنسانية وسلاسل الإمداد التجارية، الأمر الذي يُهدد وصولها لمستحقيها ويُعرّض أسعار المواد الغذائية لخطر الارتفاع، ويُزيد من الضغط على الأنظمة الصحية الهشة. وخلال كلمة ألقاها المدير التنفيذي جورجي مورييرا دا سيلفا، أمام الاجتماع السنوي لمجلس عملاء مكتب الأممالمتحدة لخدمات المشاريع، قال: "إن المكتب يركز على توسيع نطاق الحلول العملية وتسريعها"، مشيرًا إلى أن الفرق التابعة للمكتب باقية على الأرض وتُقدم خدماتها في مجالات إعادة بناء وترميم البنية التحتية المدنية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم المجتمعات المتضررة من الأزمة. وأشار جورجي إلى أن الفرق التابعة للمكتب تُواصل توفير وتوزيع الوقود للأغراض الإنسانية، كما يدير آلية الأممالمتحدة التي أقرها مجلس الأمن الدولي لتسريع ومراقبة عمليات إيصال الإمدادات الإنسانية، ودعم وصول العاملين في المجال الإنساني وإزالة الألغام.