تعد زكاة الفطر فريضة واجبة على جميع المسلمين، ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا، أحرارا وعبيدا، وهي ختم لشهر رمضان تعظيم لله وشكر له على صيام الشهر الفضيل وقيامه، ووسيلة لإدخال السرور والبهجة على الفقراء والمساكين يوم العيد. مقدارها صاع واحد من البر أو الشعير أو ما يقوم مقامهما، ويعادل الصاع أربعة أمداد أو نحو 2.5 كلغم تقريبًا. ينبغي إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد أو قبل يوم أو يومين، ليغني الفقراء ويسد حاجتهم في هذه الأيام المباركة، كما كان يفعل الصحابة رضي الله عنهم. الأصل إخراجها من الطعام، ولا يجوز دفع قيمتها نقدًا، ويجب على المسلم إخراجها عن نفسه ومن تلزمه نفقتهم، كالزوجة والأولاد، إلا إذا كانوا قادرين على إخراجها بأنفسهم. يجوز للفقير إذا ملك الزكاة أن يعيد إخراجها عن نفسه أو عن أحد عائلته. كما ينبغي الحرص على إخراج أفضل وأطيب الطعام، إذ أن الله لا يقبل إلا الطيب، والزكاة قربة وطاعة لله رجاءً لرضاه، واتباعًا للسنة النبوية الصحيحة. (*) الدكتور سعد جبر، 30 خاطرة للتراويح