هناك بعض الأبحاث التي تُفسّر سبب معاناة البعض في التفاعلات الاجتماعية العادية، بينما يزدهرون في علاقات أعمق وأكثر انتقائية. فوفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، يُعالج الأشخاص الأذكياء التفاعلات الاجتماعية بشكل مختلف عن غيرهم. تبحث عقولهم باستمرار عن الأنماط وتحلل المعاني الضمنية وتتوق إلى التحفيز الفكري. وأظهرت الدراسات أن الأفراد ذوي الذكاء العالي غالباً ما يُبلغون عن رضا أكبر عن حياتهم من خلال علاقات أقل عدداً وأكثر عمقاً، بدلاً من الحفاظ على شبكات اجتماعية واسعة. وكشفت الدراسات أنه ليس سلوكاً انطوائياً، بل هو سلوك اجتماعي فعّال. يلاحظ البعض أنهم يشعرون بالتعب بعد بعض المناسبات الاجتماعية. يكشف علم النفس أنه إرهاقاً ذهنياً، كما لو كان الشخص يقوم بحل مسائل رياضية معقدة لساعات، ذلك لأنه يُترجم أفكاره المعقدة باستمرار إلى مصطلحات أبسط. ومن المفارقات أن الأشخاص الأذكياء غالباً ما يشعرون بالوحدة أكثر وسط الحشود. فعندما يكونون محاطين بالكثير من الأشخاص، يجدون أنفسهم متعطشين للتواصل، لأن مفهوم التواصل لديهم يختلف عما هو عليه لدى الآخرين.