غداً الجمعة 23 يناير 26 يُختتم في دافوس السويسرية الاجتماع الاقتصادي السنوي الدولي تحت عنوان «قيم الحوار» الذي يترأس ذئب السياسة العالمية فيه وفد المملكة العربية السعودية.. ولد ذئب الدبلوماسية العالمية سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن عبدالله بن فرحان آل سعود في الأول من نوفمبر 74م حصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من الجامعة الأشهر في الوطن العربي «جامعة الملك سعود بالرياض»، شغل سموه منصب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصيانة والتشغيل في الفترة 1996-1998 ثم نائباً للرئيس ومن ثم رئيس شركة السلام للطائرات من 2001-2013، وعيّن في 2017 مستشاراً في وزارة الخارجية، كما كان عضوًا في مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، ورئيس لجنتها التنفيذية في 2017، وكان كبير المستشارين بسفارة المملكة في واشنطن في الفترة 2018-2019، وعيّن سفيراً للمملكة في ألمانيا في 2019 حتى تعيينه وزيرًا للخارجية.. هذه اللمحة لا تفي سموه ما تصفه الكلمات لاسيما وسموه من نال الثقة الملكية من لدن خادم الحرمين الشريفين ولي عهده الأمين -حفظهما الله- حتى أضحى خير من ربط الرؤية المباركة 2030 بحبل وثيق حتى فرض أجندتها على العالم لتجني المملكة الشراكات والاستثمارات غير الاعتيادية تماماً كما هو حال الدبلوماسية العالمية اليوم التي لا يبرز فيها إلا الندرة من فئة «النخبة». ففي سبعة أعوام «سِمان» قاد سموه وما يزال بكل جدارة السياسة السعودية ليعيدها لمكانها الطبيعي «العالمية» والذي به أكمل إنجازات الراحل الكبير سمو الأمير سعود الفيصل -رحمه الله-. سمو وزير الخارجية السعودي ذئب الدبلوماسية العالمية الذي يمضي بدعم ورعاية عرابها سمو ولي العهد الأمين.. نمر فقط على ما لا نستطع حصره لهذا الدبلوماسي الفذ -يحفظه الله- وما وصلت معه السياسة السعودية للعالمية حيث مكانها الطبيعي. عُرف سموه بجده واجتهاده بل لا يكاد ينام ساهراً على ما أُسترعي من أمانة.. قال عنه فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نوفمبر 2025 إن بن فرحان «لا ينام» وأنه يتواصل معه ليلاً، وهذا يبرز مدى توافر الوزير واستجابته للاتصالات في أوقات غير اعتيادية. وحيث لا يسهل أبداً إحصاء عدد المؤتمرات الناجحة التي قادها ومازال، إلا أن قضية مركزية بل ومحورية في السياسة السعودية على مدى 78 عاماً.. «القضية الفلسطينية» قضية العرب والمسلمين حيث أعاد بدهائه -يحفظه المولى- وتوجيه رئيس مجلس الوزراء سيدي ولي العهد الأمين -حفظه الله- عبر مؤتمر «حل الدولتين» في نيويورك اعتراف جميع دول العالم عدا الدولة المحتلة وراعيتها.. وهو الأمر الذي قلب موازين السياسة العالمية وأعاد ترتيبها لتضع السياسة السعودية على أعلى قوائمها. أخيراً لا يمكن من يدرك ألف باء سياسة ألا ويجل هذا المُبجل الذي يمضي بتوجيه -زعيم السياسة العالمية سمو سيدي ولي العهد الأمين- على جُل الإنجازات والمكتسبات السياسية السعودية في اليمن والسودان والصومال وأريتريا وقبلها أبرز إنجازاته التي شملت الوساطة في أهم القضايا الإقليمية، التي وطدت العلاقات التي كادت تُلهب العالم بين (الولاياتالمتحدة والصين)، ومؤخراً نجاح سموه -بتوجه قادته- في تجنيب إيران والمنطقة كوارث لا تحمد عُقباها.