كشف الإعلامي وليد الفراج عن ملامح الاستراتيجية الجديدة التي يعتزم الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة "المملكة القابضة"، تطبيقها داخل نادي الهلال السعودي استعداداً للموسم الرياضي المقبل. وتأتي هذه التحركات في أعقاب استحواذ شركة المملكة على حصة تبلغ 70% من أسهم شركة نادي الهلال لكرة القدم. وأوضح الفراج، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن هناك "خطوطاً حمراء" وضعت لإتمام سلسلة من التغييرات الإدارية والفنية الواسعة قبل منتصف أغسطس المقبل، وهو الموعد المحدد لانطلاق المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن منظومة العمل السابقة، بما تشمله من أدوات تفاوض ومستشارين فنيين، من المتوقع أن تشهد تغييراً جذرياً وشاملاً. إدارة رياضية جديدة وفي سياق متصل، أكدت التقارير أن إدارة نادي الهلال شرعت بالفعل في البحث عن مدير رياضي جديد لتولي زمام الأمور الفنية والإشراف على ملف التعاقدات، بما يتماشى مع الرؤية الاستثمارية الجديدة التي تتبناها شركة "المملكة". سياسة "ترشيد الإنفاق" وعلى صعيد التمويل، لفت الفراج إلى أن الدعم المقدم من صندوق الاستثمارات العامة للأندية التابعة له سيشهد اختلافاً جوهرياً عن المواسم الماضية. وأوضح أن الأندية بدأت فعلياً في إجراءات "إعادة الهيكلة"، والتي شملت: تقليص أعداد الموظفين غير الأساسيين. خفض الميزانيات التشغيلية. فرض رقابة صارمة على أوجه الإنفاق. توقعات الميركاتو الصيفي ووجه الفراج رسالة إلى الجماهير بضرورة واقعية الطموحات فيما يخص سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مؤكداً أن الخيارات ستكون مدروسة ومحدودة، مع التركيز على "ترشيد الإنفاق" كخيار استراتيجي للمرحلة القادمة، لضمان الاستدامة المالية للنادي تحت مظلته الاستثمارية الجديدة.