علق صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، اليوم الخميس، على استحواذ المملكة القابضة على 70% من رأس مال شركة نادي الهلال. حيث نشر الوليد بن طلال منشور عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس" كتب فيه :"ناخذه، ندعمه، نقويه، ونوصله للعالمية". وقد وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70 في المئة من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال، أحد أندية كرة القدم الرائدة في المملكة العربية السعودية وكبير آسيا، بناءً على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال لكامل رأس مال شركة نادي الهلال . وتتماشى الصفقة مع إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، الهادفة إلى تعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي. وتدعم هذه الإستراتيجية جهود الصندوق لدفع التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد المحلي. وتسهم استثمارات الصندوق في إطلاق الفرص التي تحدث تحولا في قطاع الرياضة، وتدعم نموه وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة. وبموجب هذه الصفقة، ستدعم شركة المملكة القابضة شركة نادي الهلال في تعزيز أدائها التجاري وتوسيع شراكاتها الدولية، ومواصلة تطوير البنية التحتية الرياضية بمعايير عالمية. وقال الأمير الوليد بن طلال ، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة :"يمثل نادي الهلال رمزا وطنيا ومصدرا للفخر والاعتزاز. واستحواذنا عليه يعكس إيماننا العميق بدور الرياضة كقوة تنموية للاقتصاد والمجتمع. وسيوفر منصة فريدة لتطبيق معاييرنا الاستثمارية العالمية وبناء شراكات إستراتيجية من شأنها إطلاق الإمكانات التجارية والرياضية لنادي الهلال مع الحفاظ على إرثه وهويته الراسخة". من جانبه، قال نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، يزيد بن عبدالرحمن الحميد :"يفخر صندوق الاستثمارات العامة بالمساهمة في جهود التحول في قطاع الرياضة، وزيادة جاذبيته للمستثمرين وتحقيق نتائج مستدامة على كل المستويات، بما يشمل اللاعبين والمشجعين والمجتمع المحلي". وأضاف :"وضع الصندوق أهدافا طموحة لمستقبل الأندية، ومكنها من أن تصبح كيانات ناجحة على المستويين الرياضي والتجاري وتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل". وأكد :"مع إعلان اليوم، يبدأ نادي الهلال فصلا جديدا، يتماشى كذلك مع إستراتيجية الصندوق لتعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي ". ومن المتوقع إتمام الصفقة بعد استيفاء الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة وفقا لشروط وأحكام الاتفاقية.