ناقش أطباء متخصصون في العناية المركزة للأطفال وحديثي الولادة أحدث الاستراتيجيات المتقدمة للتهوية الميكانيكية، في خطوة تعكس تطور مستوى الرعاية الصحية ورفع جاهزية الكوادر للتعامل مع الحالات الحرجة بدقة وكفاءة عالية، وذلك ضمن برنامج علمي نظمه مستشفى القطيف المركزي، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي. والبرنامج الذي شارك فيه نخبة من الكفاءات الطبية المتخصصة تحدث فيه 10 متحدثين، ويأتي تنظيم قسم العلاج التنفسي للبرنامج العلمي المتخصص بعنوان "الاستراتيجيات المتقدمة للتهوية الميكانيكية لدى الأطفال وحديثي الولادة"، وذلك ضمن جهوده المستمرة لتعزيز الكفاءة المهنية وتطوير الممارسات السريرية في مجال العناية المركزة. وهدف البرنامج، الذي أُقيم في قاعة المحاضرات الكبرى بالمستشفى، إلى تعزيز مهارات اتخاذ القرار السريري المتقدم في التهوية الميكانيكية للأطفال وحديثي الولادة، عبر تنمية المعرفة العلمية والقدرات التحليلية، وتطبيق الاستراتيجيات العلاجية المبنية على الأدلة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى. وتناول البرنامج عددًا من المحاور العلمية المتقدمة، شملت استعراض المبادئ والدواعي ومعايير تصعيد التهوية الميكانيكية، إضافة إلى اختيار أنماط التهوية المناسبة وفقًا لعمر ووزن المريض والحالة المرضية والاستجابة السريرية، إلى جانب تطبيق إعدادات أجهزة التنفس والاستراتيجيات الفردية، بما في ذلك التهوية غير الغازية والتهوية عالية التردد، فضلًا عن تفسير الرسومات والموجات التنفسية وميكانيكية الرئة لدعم دقة القرارات العلاجية. وناقش البرنامج سبل التعامل مع حالات عدم التوافق بين المريض وجهاز التنفس، وآليات الاستجابة لإنذارات الأجهزة والمضاعفات المرتبطة بالتهوية، مع التركيز على تعزيز معايير السلامة، واستعرض الممارسات المثلى لبدء التهوية الميكانيكية وضبطها وفطام المرضى منها، والتعامل مع الطوارئ التنفسية لدى الأطفال وحديثي الولادة وفق الأطر العلمية والأخلاقية المعتمدة. وشهد البرنامج مشاركة استشاريين في العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال، إلى جانب استشاري في التأهيل الرئوي من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، إضافة إلى اختصاصيي علاج تنفسي ذوي خبرة واسعة، فيما استهدف البرنامج عددًا من الممارسين الصحيين، من بينهم اختصاصيو العلاج التنفسي وطلبة التخصص، وأطباء الأطفال، وممرضو العنايات المركزة للأطفال وحديثي الولادة، في إطار دعم التكامل بين مختلف التخصصات الصحية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات الحرجة بكفاءة عالية. أطباء يلقون أبحاثهم