محافظ الطائف يُدشن حاضنة الياسمين لدعم وتمكين الأسر المنتجة    عوالق ترابية تعكر أجواء المملكة اليوم    مقتل 52 شخصا وإصابة 25 آخرين جراء الفيضانات في السودان    الصحف السعودية    الأمن السعودي... من نجاح إلى نجاح أكبر    الربيعة يقف على تسليم المساعدات الإيوائية للاجئين الأوكرانيين    العلاقات الأخوية في ازدهار مستمر    الأخضر «الأولمبي» يواجه الجزائر في نصف نهائي «الألعاب الإسلامية»    دياز يختبر جاهزية «إيغالو» أمام الشعلة والباطن    خبيران أمنيان ل«عكاظ»: نموذج سعودي فريد في مكافحة الفكر المتطرف    «الهالك الشهري».. ضاق عليه الخناق ففجّر نفسه    اختبارات «المكملين» الأسبوع القادم.. وبدء تسكين طلاب المسارات    بوح في ليل ماطر    بريتني سبيرز تقاضي طليقها    المسؤول واستغلال الإعلام !    اختتام فعاليات القافلة الطبية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة بمدينة السيح    مكافحة الإرهاب    «الحماية» مسؤولية «الفرد».. وحده !    استقدام العمالة الإندونيسية متاح عبر الشركات    مغن يعتذر عن سوء صوته    توجه لإنشاء شركة عامة للنقل    رئيس هيئة الترفيه يطلق هوية اليوم الوطني السعودي ال92    البلادي يرفع رصيد المملكة ل18 ميدالية في دورة ألعاب التضامن    التعليم الإلكتروني يعلن بدء التسجيل في ثلاث شهادات مهنية احترافية للمستوى المتقدم    قمر الوجه العملاق    إنشاء دار لضيافة الأطفال بالمسجد النبوي    سيتي وأرسنال بالعلامة الكاملة وسقوط مدوٍ لليونايتد    اتباع نظام غذائي صحي يغني عن المكملات الغذائية    احذروا المغاسل العالية عند الوضوء    مالي تسمح للأمم المتحدة باستئناف التناوب بين وحداتها            العليمي: المجلس الرئاسي يقود إصلاحات لتصحيح الاختلالات ومكافحة الفساد                                                الجياد "وحش المحمدية" و"الكويت" و"يكتسح" أبطال الأسبوع الثامن في سباقات موسم الطائف 2022                                محمية الملك عبدالعزيز توقع مذكرة تعاون مع الصمان الخضراء    الحج والعمرة: يُسمح للمعتمرين باصطحاب أطفالهم    وكالة شؤون المسجد النبوي تنهي المرحلة الأولى لمشروع دار ضيافة الأطفال    م. عبد العزيز الحصين رحل.. وبقيت مآثره    أمير القصيم يطلق مبادرة خراف النخيل بالشماسية    أمير مكة يعزي في وفاة الدكتورة عفاف فلمبان وصديقتها و3 غرقى آخرين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في البلاد يوم 09 - 12 - 2021

شاهدت البعض من الناس انطفأت في أرواحهم بهجة الحياة، فأصبحت ملامحهم كالصحراء الجدباء، التي لا زرع فيها ولا ماء، لا تكاد البسمة تشرق إلا بشق الأنفس، فتبدو باهتة أطفأ نورها الشعور بالذنب المستمر، حتى أفقدها جاذبيتها. لا أحد ينكر أهميّة هذا الشعور لدى الإنسان، فهو ضروري، حيث يعمل على تهذيب الأخلاق وتصحيح المسار.
لكن ما نتحدَّث عنه يدور حول المبالغة التي قد تحدث في هذا الشعور، فيأخذنا إلى ساحات التّأنيب المرضي للذات، والسخط الدائم عليها، والضعف. تقول لويزا هاي: "عندما أتكلّم عن المسؤولية فأنا أتكلم عن الشعور بالقوة، وهذا على عكس الشعور بالذنب الذي يعني التخلي عن هذه القوة". إنَّ الشعور بالذنب جرس إنذار أو " تنبيه" داخلي، فهو يشعرك بالخطأ، لكن كلما كان صوته عاليًا جدًّا ومستمرًّا، لا يهدأ ولا ينطفئ، يصبح مصدر اضطراب واكتئاب.
فاصلة:
إنّنا ننصب لأنفسنا المشانق كلّ يوم، سواء كنا واعين بذلك أم لا، وذلك عندما لا نحترم ضعفنا، ولا نتقبّل فشلنا، فنتجرّد من آدميتنا، ونتبرأ من إنسانيتنا، وكأننا لم نسمع يومًا: «ربنا لا تُؤاخذنا إنْ نسِينا أو أخطأنا». الشعور بالذنب المبالَغ فيه يقتل الحياة كلّ يوم، اسمح لنفسك أن تمارس حقها في الخطأ والصواب، في الفشل والنجاح، في الذنب والتوبة، في الحزن والفرح. أحبب ضعفك فهو جزء من بشريتك.
[email protected]hotmail.com


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.