أمير المدينة يطالب بخطة واضحة ومزمّنة لمعالجة المشروعات المتأخرة والمتعثرة بالمنطقة    المملكة تطلق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي "نُسدي"    "هدف" و"مسك" يدعوان موظفي القطاع الخاص والباحثين عن عمل للتسجيل في 7 دورات تدريبية    وزير الاستثمار: اقتصاد المملكة أثبت مرونته العالية خلال جائحة كورونا    طريقة تغيير الحالة الاجتماعية إلى متزوج في حساب المواطن    بومبيو: نشكر السعودية على مساعدتها في تحرير مواطنين لنا من الحوثيين    تعديل مواعيد الجولتين الخامسة والسادسة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين    حرس الحدود يحبط محاولة تهريب أكثر من 2.5 طن من القات المخدر بجازان    "العثيمين": الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة ضمنت صحة وسلامة المعتمرين والزوار    الاتحاد يستهدف ضم فالكاو    النصر يُغير خطته مع يحيى الشهري بسبب الهلال    32 شوطاً تشعل إنطلاقة سباق النعيرية للهجن    وزير الرياضة يكرم 40 موظفاً تنفيذيا    ترمب أم بايدن.. من يفوز بمعركة «الخميس»؟    غبار متوقع غدًا على مكة المكرمة والمدينة المنورة    مركز رعاية المستفيدين بتعليم جازان .. توسع في الخدمات الإلكترونية وسرعة في الإنجاز    تمديد تكليف الصمعاني رئيسا للمجلس الأعلى للقضاء    توقيع عقد إنشاء أول مدينة متكاملة لسكن العمال بجدة    مكتب تعليم صامطة ينظم لقاءً افتراضياً تعريفياً ب"مسابقة مدرستي الرقمية"    جامعة نايف تفتتح ندوة تجنيد الأطفال في مناطق الصراع    مجلس وزراء النقل العرب يطالب بضرورة الاسترشاد بالإجراءات الصحية للنقل الجوي وتطبيق توصيات "الإيكاو"    مؤشرا البحرين يقفلان على انخفاض    أتلتيكو مدريد في معقل بايرن ميونخ وأياكس يستقبل ليفربول    سمو نائب أمير الشرقية يلتقي مدير فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة    الحارثي يشكر القيادة لاختياره عضواً بمجلس الشورى    مصر واليونان وقبرص يتصدون لاستفزازات تركيا شرق المتوسط    السديس يؤكد أهمية الملكية الفكرية في توفير بيئة مناسبة للإبداع    خالد الفيصل يشكر شؤون الحرمين على جهودها في مشروع ترجمة خطبة عرفة لعشر لغات    405 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 445 بالمملكة    وزراء العدل بدول مجلس التعاون يبحثون تطوير اتفاقية تنفيذ الأحكام والإنابات والإعلانات القضائية    "الجزائية المتخصصة" تحدد موعدا بديلا للنظر في الدعوى المقامة ضد المتهم سعيد عبدالله بن عوضة    هيئة حقوق الإنسان تنتقد إيقاف الخدمات    "الموارد البشرية" تشارك في منتدى تحديات مكافحة الاتجار بالأشخاص    «مستشار قانوني» يوضح آلية طلب تعويض للمتضررين من انهيار مواقف مجمع الخُبر    الكويت تسجل 813 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد    تطوير واعتماد معايير الاعتماد المؤسسي لقطاع التدريب في المملكة    أمانة الأحساء تصادر 3,6 أطنان مواد غذائية فاسدة    تعيين 99 عسكرية في القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي    مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى    برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر عددًا من القرارات    محاضرة توعوية عن سرطان الثدي ينظمها فرع "الموارد البشرية" بمكة    السديس يدشن مبادرة "معتمرون"    دعوة برلمانية لتحفيز الدفاع الأوروبي المشترك    ليبيا.. اتفاق على التهدئة وهيكلة منشآت النفط    احذر.. مضاعفات خطيرة للإفراط في تناول الفيتامينات    مشروع التنقيب في دادان يعزز من الشراكات العلمية في مجال الآثار    "التخصصي" يحصل على شهادة دولية في تقنية المعلومات الصحية    وفيات كورونا في روسيا تسجل رقمًا قياسيًا عند 317 و15700 إصابة    ماذا قال عبدالله المعلمي عن شقيقته السفيرة في النرويج؟    النصر يعلن مدة غياب مارتينيز ومايكون عن الملاعب    خالد أحمد عطيف.. «حَصَاد عُمر».. قالتها أمٌّ فخورة بابنها    الفيصل: إنشاء مركز للعالم الإسلامي في الفيصلية    حصول الأفلام السعودية على جوائز.. مسؤولية التميز    وفاة نواف بن سعد بن سعود بن عبدالعزيز    وزير الحج: التزام المعتمرين ساهم في نجاح «خطة العودة»    كلمة البلاد    القرني يشكر الملك وولي العهد على الثقة الملكية    462 ألف ريال حصيلة اليوم التاسع لمزاد الصقور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هوامش على دفتر السلام
نشر في عكاظ يوم 23 - 09 - 2020

شهد البيت الأبيض في الأسبوع المنصرم توقيع اتفاق سلام ما بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وكذلك بين مملكة البحرين وإسرائيل، في خطوة تعتبر منعطفا هاما في الصراع العربي الإسرائيلي. وكما في كل مرة تم توقيع اتفاق بين أي دولة عربية وإسرائيل فقد شهدت الساحة العربية حملة من المزايدات والتخوين، وامتلأت الأبواق الإعلامية التابعة لقطر وتركيا بتلك الحناجر التي تجتر الخطاب القديم، بدون أي محاولة لقراءة الاتفاقيتين في سياقهما السياسي والتاريخي. لا نعتقد أن حل القضية الفلسطينية أصبح في متناول اليد ولا نعتقد أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية تحولت ما بين ليلة وضحاها إلى حمامة سلام، وحالة الثقة معدومة بها، بل ونعتقد أن تلك الحكومة تضرب بعرض الحائط كل مقومات الحل للقضية الفلسطينية، لكن في المقابل ذلك لا يمنعنا أن نقرأ ما حدث بموضوعية وبعيدا عن تلك المهاترات.
من حيث المبدأ فإن دولة الإمارات العربية المتحدة كما مملكة البحرين من حقهما أن يضعا مصلحة بلديهما فوق أي اعتبار، ومن حقهما أن يبحثا عن التوازنات الإستراتيجية التي يريان أنها تحفظ أمنهما وتزيد من استقرار وطنيهما ومجتمعاتهما. إن مبدأ السيادة وهو شرط وجود الدولة التي تفرض سيادتها على كامل أراضيها ولها الحق بإقامة الاتفاقيات التي تراها مناسبة، هذا المبدأ يجعل كلا الدولتين لهما الحق في الذهاب إلى حيث تشاءان في صياغة علاقتهما الإقليمية والدولية. الجانب الآخر الذي لا يقل أهمية هو أن الدولتين كانتا آخر الواصلين في قطار انطلق منذ زيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى القدس، منذ تلك اللحظة وقد بدا واضحا أن العرب يتجهون إلى عقد معاهدات سلام مع إسرائيل، وهذا في الحقيقة لا نفهمه الآن وبأثر رجعي، وإنما فهمه قبل ذلك ياسر عرفات رحمه الله، ولولا المزايدات التي تعرض لها عرفات لمضى رفقة السادات في هذا الطريق باكرا، إلا أنه استغل أول فرصة من أجل طريق السلام، لذلك فبينما كانت مفاوضات مدريد منعقدة كانت مفاوضات أوسلو تجري على قدم وساق. توقيع اتفاقيات أوسلو قضى على جوهر الصراع عندما اعترفت منظمة التحرير بإسرائيل فأصبح الخلاف حول الحدود وليس الوجود. تكرس ذلك بشكل واضح في المبادرة العربية التي قادها المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، وهو الحل الوحيد الممكن للقضية الفلسطينية. الطريق الذي وصلت إليه الإمارات والبحرين فتحه السادات ومهدته اتفاقات أوسلو، ولعل لسان حال الدولتين وكذلك الدول الأخرى التي تستعد للتطبيع مع إسرائيل يقول للأصوات الفلسطينية التي راحت تزايد عليهم: إذا كان ما فعلناه صوابا فهو شيء نُسأل عنه أمام شعبنا، وإذا كان ما فعلناه خطأ فتلك بضاعتكم ردت إليكم. إدخال القضية الفلسطينية في المزايدات الشعبوية أضر ويضر بالقضية الفلسطينية وعدالتها، والشعبوية تتجلى في أكثر فصولها هزلية أن تلك الأصوات تتغاضى عن بعض الدول التي كانت السباقة للتطبيع مثل قطر وتركيا ثم تكيل الانتقادات والشتائم لأبوظبي والمنامة. أما من كان بلده أول أرض وطأها إسرائيلي في الخليج ومن استقبل شارون بالأحضان وتستقبل بلده عشرات الآلاف من السياح، عليه أن يشعر بقليل من الخجل عندما ينتقد الإمارات والبحرين.
باحث سياسي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.