تحولت دمية صغيرة بملامح حزينة إلى واحدة من أكثر المنتجات تداولاً في الصين، بعد أن ظهرت كخطأ تصنيع عابر داخل أحد المصانع، قبل أن تتحول إلى ظاهرة اقتصادية واجتماعية لافتة. وبدأت قصة دمية «الحصان الباكي» في مدينة إييو بمقاطعة تشجيانج، المعروفة بأنها عاصمة السلع الصغيرة في العالم، خلال التحضير لإنتاج دمى مخصصة، في التقويم الصيني- بحسب منصة بايجوان. أثناء عملية التصنيع، خيط أحد العمال فم الدمية بشكل مقلوب، فاختفت الابتسامة المتوقعة، وظهرت ملامح عبوس حزين.حاول أحد المشترين إرجاع الدمية، لكن رفض طلب استرداد ثمنها دفعه إلى نشر صورها على وسائل التواصل الاجتماعي، لتتحول سريعاً إلى حديث المستخدمين. وقال تشانج هوكينج صاحب المصنع في تصريح لوكالة شينخوا:« ما حدث كان مجرد غلطة عامل، لم نتوقع أبداً أن تصبح سبباً في هذا الإقبال». وأوضح هوكينج أن المبيعات قفزت من نحو 400 قطعة يومياً إلى أكثر من 15 ألف قطعة بعد انتشار الصور.وأكدت وسائل إعلام صينية أن شعبية الدمية ارتبطت بحالة نفسية واجتماعية يعيشها الشباب الصيني، خصوصاً جيل زد، حيث أطلق مستخدمون عليها ألقاباً مثل «حصان يوم الاثنين» و«حصان العمل الإضافي». وعكس وجه الدمية، بنظرتِه البائسة، شعور الإرهاق وضغوط العمل التي يعانيها كثيرون، في ثقافة رقمية تصف الموظفين المرهقين بلقب «الخيول والماشية».