- الرأى - إبراهيم القصادي- جازان : تشهد منطقة جازان مع بداية فصل الصيف بروز ثمار شجرة الأراك، المعروفة محليًا ب"الكباث"، في مواقع انتشارها الطبيعية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة. ويُعد الكباث من الفواكه الموسمية التي تأتي على شكل عناقيد صغيرة، تتدرج ألوانها بين الأحمر والأسود، ويجد رواجًا بين الأهالي لارتباطه بالموسم وتوفره في بيئته الطبيعية. وخلال الأيام الماضية، لوحظ انتشار باعة الكباث على الطرق الرئيسة، بعد قطفه وتنظيفه، حيث يُعرض مباشرة للمارة، وتتراوح أسعاره بين 20 و35 ريالًا بحسب الكمية ونوع الثمار. كما يحرص عدد من الأهالي على التوجه إلى مواقع شجر الأراك لقطف الثمار بشكل مباشر، في نشاط موسمي يتكرر سنويًا، ويشارك فيه الكبار والصغار. وتتنوع ثمار الأراك بين ما يُعرف ب"الغيلة" صغيرة الحجم، و"الكباث" الأكبر نسبيًا، إلى جانب أنواع أخرى تختلف في الطعم واللون، من أبرزها الأحمر والأسود. وتُعد شجرة الأراك من النباتات المنتشرة في جازان، ويُستفاد من جذورها في إنتاج السواك، إلى جانب ثمارها التي تظهر خلال هذا الموسم، في مشهد يعكس ارتباط الأهالي ببيئتهم وتفاعلهم مع مواسمها الطبيعية.