أكد العلماء أن لدى بعض الطيور سلوكاً غريباً، حيث أظهروا أنها تحمل أعقاب السجائر إلى أعشاشها، مبينين أن ذلك بهدف حماية صغارها من الطفيليات. وأوضحت دراسة أجراها باحثون في جامعة لودز ببولندا، أن هذه الطيور تستخدم أعقاب السجائر، لأن النيكوتين والسموم الأخرى فيها يمكن أن تقضي على الطفيليات؛ مثل البراغيث والقراد والذباب الأزرق، التي تهدد صحة صغارها. وراقب الباحثون 99 طائراً في ثلاثة أنواع من الأعشاش. وعند مرور 13 يوماً من فقس البيوض، أظهرت تحاليل دم الصغار أن الطيور في الأعشاش التي تحتوي أعقاب سجائر، كانت أكثر صحة، مقارنةً بالأعشاش الطبيعية غير المعالجة. وتشير الدراسة إلى أن هذا السلوك يعكس قدرة الطيور على استخدام المواد الكيميائية من البيئة لحماية صغارها، ما يسلط الضوء على ذكاء الطبيعة في مواجهة التهديدات البيئية. يشار إلى أن بعض الطيور تتصف بذكائها، حيث يمكنها استخدام الأدوات، وحتى تذكّر الكلمات أو الوجوه. وتُعتبر طيور الببغاء من فصائل الطيور الأليفة الأكثر شهرة في العالم، ليس لجمالها وحسب، بل لأنها عالية الذكاء، حيث يمكنها التقاط حتى 1000 كلمة، ما يمنحها القدرة على إجراء محادثات مع ملّاكها، وهي تحتاج باستمرار إلى قدر كبير من التحفيز العقلي.