— مريم الحضريتي — جدة اختتمت فعاليات المؤتمر السنوي العشرين للجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب، خلال الفترة من 4–5 أبريل 2026 بمدينة جدة. بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين والمتخصصين من داخل المملكة وخارجها. وأكد الدكتور عبدالرزاق عجلان، رئيس المؤتمر، أن هذه النسخة تمثل عشرين عامًا من التعاون المثمر بين الجمعية والمؤسسات الطبية، وهي المرة الأولى التي يُقام فيها المؤتمر في مستشفى خاص، مشيرًا إلى أن اختيار جدة يعكس التوسع في تقديم منصات تفاعلية للخبرات الطبية خارج المدن التقليدية. وأوضح الدكتور عبدالهادي القحطاني، رئيس اللجنة التنظيمية، أن المؤتمر يُنظم سنويًا في مدن مختلفة؛ حيث أقيم العام الماضي في الرياض، وهذه السنة في جدة، والسنة القادمة ستكون في أبها، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو تعزيز تبادل الخبرات والارتقاء بالممارسات الطبية. ورداً على سؤال " الرأي " حول هدف المؤتمر، قال الدكتور أحمد الجشي، رئيس اللجنة الإعلامية: "هذه المؤتمرات ليست مجرد تجمع علمي، بل تهدف إلى التثقيف ورفع مستوى الممارسة الطبية وإظهار الإنجازات، والأهم تبادل الخبرات بين المختصين". وحول الجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب، أوضح بروفيسور مبارك القحطاني، أمين الجمعية: "المؤتمر يتبع الجمعية السعودية، الحاضنة الرئيسية لجميع جراحي المخ والأعصاب في المملكة، وقد بلغ عدد الحضور في هذه النسخة قرابة 1200 مختص". وعن دور الذكاء الاصطناعي في الجراحة، قال بروفيسور فواز المطيري، رئيس الجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب: "الجراحة الحديثة يجب أن تواكب التقنية بجميع تفاصيلها، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي موجودة في أجهزة الروبوت والملاحة الجراحية والتخطيط العملي للجراحة، لكن نصيحتي لجميع المرضى الالتزام بتعليمات المختصين". وأضاف نائب رئيس الجمعية، الدكتور عبدالكريم الربيع، أن المؤتمر سيخرج بمبادرات جديدة لدعم وتطوير التدخلات الجراحية لأمراض الدماغ والحبل الشوكي والعمود الفقري، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية في المملكة. ويضم البرنامج العلمي سلسلة من الجلسات الحوارية وورش عمل متخصصة تشمل جراحات الأورام العصبية، إصابات الدماغ، التقنيات الجراحية الحديثة، وأحدث التطبيقات التقنية، مع التركيز على الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين النتائج الجراحية.