لم يكن الترفيه في السعودية سابقًا غائبًا، لكنه كان بسيطًا ومحدود الخيارات، مرتبطًا بطبيعة المجتمع وإمكاناته في ذلك الوقت.
كان الترفيه يصنعه الناس بأنفسهم؛ جلسات السمر، والحكايات، والزيارات العائلية، والرحلات البرية، والأسواق الشعبية، والمناسبات (...)