الملف اليمني اليوم لم يعد مجرد قصة انقلاب على الشرعية أو نزاع داخلي على السلطة، بل بات مرآة كاشفة لصراعات النفوذ في المنطقة.. وبيان الخزانة الأميركية لم يكن سوى فصل جديد في رواية طويلة، فصل أعاد توجيه الضوء إلى ما خلف الكواليس، إلى شبكات التمويل، (...)
في خريطة التحولات التنموية التي تشهدها المملكة، لم تعد المدن مجرد مساحات عمرانية تُدار بالخدمات، بل كيانات اقتصادية واجتماعية تبحث عن أدوات تنطلق من خصوصيتها، وتستثمر ما تملكه من موارد مادية ورمزية، لتصنع أثرًا مستدامًا يتجاوز اللحظة والحدث. وفي هذا (...)
إن ما تحقق في عام 2025 ليس مجرد ترتيب عالمي؛ بل رسالة واضحة للعالم أن المملكة العربية السعودية دولة حين تعطي تعطي بصدق؛ وحين تدعم تدعم بكرامة، وحين تحضر تحضر من أجل الإنسان أولًا.. وهذه الرسالة، في زمن تتعطش فيه الإنسانية إلى نماذج مضيئة، هي من أثمن (...)
قضى 19 شخصا على الأقل جراء حرائق ضربت منطقتين جنوب تشيلي بحسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات الأحد، فيما أصدر الرئيس غابرييل بوريتش مرسوما بفرض حظر تجول ليلي في الأماكن الأكثر تضررا. وقال وزير الأمن لويس كورديرو "بلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين لقوا (...)
المبادرات المتعلقة بجودة الحياة، ودعم الإسكان، وتطوير التعليم، والاهتمام بالصحة، وتمكين الفئات المختلفة، تعكس إدراكًا عميقًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه، ولهذا يشعر كثير من السعوديين اليوم بأنهم شركاء في التحول، لا مجرد متلقين (...)
المؤتمر الشامل في الرياض يمثل فرصة تاريخية لأبناء الجنوب كي يعبروا عن تطلعاتهم المشروعة في إطار الدولة اليمنية، وبما يحفظ حقوقهم، ويعالج مظالمهم، دون القفز على الواقع أو تجاهل تعقيداته.. وهو في الوقت ذاته رسالة واضحة أن السعودية، ومعها القيادة (...)
بيان الخارجية السعودية ليس وثيقة سياسية عابرة، بل علامة فارقة في لحظة يمنية دقيقة.. علامة تقول إن زمن خلط القضايا بالميليشيا، والحقوق بالسلاح، يقترب من نهايته، وإن الطريق الوحيد المفتوح هو طريق الدولة مهما بدا شاقًا، لأنه وحده القادر على إنقاذ (...)
إن ما تحقق من إنجاز في الحكومة الرقمية لم يكن وليد الصدفة، ولا نتاج قرارٍ معزول، بل نتيجة رؤية 2030 التي أعادت تعريف دور الحكومة؛ من جهة خدمية تقليدية إلى منصة ذكية، مرنة، ومتكاملة.. ولهذا؛ فإن المركز الثاني عالميًا ليس سقف الطموح، بل محطة في مسار (...)
جائزة الأحساء للتميز تقدم نموذجًا وطنيًا عمليًا لتحويل التميز من شعار إلى ممارسة، ومن تكريم إلى أثر، فيما يؤكد فوز جامعة الملك فيصل أن مسار التحول الذي تعيشه المملكة اليوم يقوم على مؤسسات تقيس نجاحها بما تضيفه للوطن، وبما تصنعه من مستقبل، لا بما (...)
لقد أثبتت قمة البحرين أن مسار التكامل الخليجي يمضي بثبات، وأن الدور السعودي في دعم السلام -ولا سيما في السودان- أصبح ركناً لا يمكن تجاوزه في معادلة الاستقرار الإقليمي.. فالرؤية واضحة، والتنفيذ مستمر، والقيادة واعية، والنتائج تتحدث عن نفسها؛ خليج (...)
قوة السعودية اليوم لا تأتي من اقتصادها، ولا من قرارها السياسي المستقل، بل تأتي من هذه اللحمة الوطنية التي تتجلى مع كل اختبار، ومن هذا الوعي الجمعي الذي يدرك أن الوطن أكبر من أي محاولة تشويه، وأن الثقة بالقيادة ليست شعارًا، بل تجربة عاشها السعوديون (...)
زيارة ولي العهد إلى واشنطن ليست صفحة عابرة في كتاب العلاقات بين الرياض وواشنطن، بل فصلاً جديداً يعاد فيه تعريف التحالف، وترسم فيه خطوط واضحة لعلاقة تقوم على الاحترام والمصالح المتبادلة، لا على الوعود الفضفاضة.. لأن المملكة تدخل هذه الجولة وهي تعرف (...)
زيارة واشنطن المرتقبة ليست مجرد حدث سياسي، بل رسالة دبلوماسية عالية النغمة، مفادها أن السعودية اليوم شريك لا غنى عنه في صياغة الحلول الكبرى، وأن العالم لم يعد قادراً على تجاوز دورها.. وهي أيضاً تأكيد على أن العلاقات بين الرياض وواشنطن قادرة على (...)
حين تبني المملكة مراكز حوسبة ضخمة وتطوّر قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، فهي تبني استقلالها التقني وتحمي أمنها المعلوماتي، وتضع نفسها في مصاف الدول التي تملك قرارها الرقمي بالكامل.. في زمنٍ أصبحت فيه البيانات أغلى من النفط، والذكاء الاصطناعي أقوى (...)
بعد أكثر من سبعة عشر عاماً من الكتابة في الشأن السياسي، بين مقالات الرأي والتحليل والموقف، أدركت أن الحبر لا يُستهلك فقط في متابعة الحدث، بل يمكن أن يفيض ليروي تفاصيل أخرى في المشهد العام لا تقل أهمية أو عمقاً، فالسياسة كانت وستبقى جزءاً من المشهد، (...)
ما قاله الوزير الإسرائيلي لا يهمنا بقدر ما يفضح عقلية كيانه.. وما ردّده بعض الشعوبيين لا يضرنا بقدر ما يكشف مستواهم الفكري المتهافت.. أما السعودية فماضية في طريقها، تعرف من تكون، وتعرف أين تقف، وتعرف أن شرف ركوب الإبل في الصحراء أنبل من ركوب الموجة (...)
تجربة د. عمر ياغي تعكس جوهر التحول الوطني في رؤية المملكة، القائم على بناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة، فالسعودية، بفضل إرادتها السياسية واستثماراتها في التعليم والبحث والتطوير، تمضي بثقة نحو مستقبل تكون فيه شريكًا فاعلًا في صناعة المعرفة (...)
إن عبارة "نحن لا نحتاج أحدًا" ليست تحديًا لأحد، بل تصريح وعيٍ وثقةٍ بقدرة الذات.. هي تلخيص لعقيدة جيلٍ سعودي جديد لا يرى النجاح في تقليد الآخرين، بل في ابتكار ما لا يُقلَّد.. جيل يعرف أن طريق المجد لا يُستأذن فيه، بل يُشقّ بالإصرار والعمل (...)
السيادة الرقمية لم تعد رفاهية أو خياراً يمكن تأجيله، بل أصبحت خط الدفاع الأول عن الأمن الوطني والثقافي والاقتصادي.. وإن لم نتدارك الأمر، فقد نستيقظ ذات يوم لنجد أن الحكومات الحقيقية لم تعد في العواصم، بل في الخوادم ومراكز البيانات، وأن من يسيطر على (...)
استحضار مسيرة التوحيد وتضحيات المؤسس ورجاله يرسّخ في الأذهان قيمة الوحدة الوطنية، ويذكّر السعوديين بأهمية الحفاظ على تماسكهم في مواجهة التحديات، خاصة في وقت يشهد فيه العالم تقلبات سياسية واقتصادية تجعل الوعي الوطني خط الدفاع الأول لأي مجتمع..
في كل (...)
إعلان نيويورك ومرفقاته يشكّل إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا وفرصة تاريخية لإعادة إطلاق مسار سياسي حقيقي بعد سنوات من الجمود والتصعيد.. وترحيب المملكة به ليس فقط تأكيدًا لموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، بل هو أيضًا رسالة بأنها عازمة على العمل لإيجاد (...)
تتجسد أهمية الخطاب الملكي السنوي تحت قبة مجلس الشورى من كل عام كأهم خطاب للدولة، لما يُمثله "كخارطة طريق شاملة" لسياسة المملكة الداخلية والخارجية، ويرسم صورة أكثر اكتمالاً لسياسة المملكة بمبدأ وأساس للحكم، وتتجدد فيه الإرادة والعزم لمواصلة مسيرة (...)
ثبات موقف المملكة يبعث رسالة أمل للفلسطينيين، ورسالة قوة للعالم، أن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن الأمة العربية وفي مقدمتها المملكة ستظل تدافع عن فلسطين حتى تعود الحقوق إلى أصحابها.. وفي وقتٍ يسعى فيه الاحتلال إلى فرض واقع جديد بالقوة، يأتي الصوت (...)
لقد أثبت ولي العهد أن القيادة الشابة قادرة على الجمع بين الطموح والواقعية، بين الحزم والانفتاح، بين المحافظة على الثوابت والشجاعة في التغيير.. ومع كل ما تحقق من إنجازات خلال سنوات قليلة، فإن المملكة تمضي اليوم بخطى واثقة لتفرض نفسها لاعبًا محوريًا (...)
إن الإعلام السعودي الجديد، المبني على أسس علمية ومهنية، سيكون قادرًا على أن يكون جزءًا من صناعة الرأي العام العالمي، لا مجرد متلقٍ له، وسنرى في المستقبل القريب أسماء سعودية تتصدر مشاهد الإعلام الدولي، وتدير منصات كبرى، وتنتج محتوى يحظى بالمصداقية (...)