إن الذكرى التاسعة للبيعة ليست مناسبة لاستذكار ما تحقق فقط، بل هي أيضاً فرصة للتفكير فيما ينتظر المملكة في السنوات المقبلة.. فالمشروعات الكبرى التي بدأت اليوم ليست سوى بدايات لمسار طويل من التحول الاقتصادي والاجتماعي..
في كل عام تمر ذكرى البيعة لسمو (...)
المملكة العربية السعودية لا تدير فقط لحظة سياسية عابرة، بل تؤسس لمرحلة جديدة من التوازن الاستراتيجي، يكون فيها الاقتصاد القوي سندًا للأمن الوطني، ويكون الاستقرار الإقليمي شرطًا لاستدامة التنمية..
في منطقة لا تهدأ فيها التوترات، تبرز المملكة العربية (...)
في المملكة لا نحتفي فقط بإنجازات المرأة، بل نحتفي أيضًا بنموذج تنموي أثبت أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر نحو المستقبل.. فالمرأة السعودية في هذا العهد ليست مجرد قصة تمكين، بل هي قصة وطن اختار أن يمضي بثقة نحو المستقبل، مؤمنًا أن نهضته لا (...)
أمن المملكة ليس مسؤولية جهة واحدة، بل هو مسؤولية جماعية تبدأ من البيت، وتمر بالمدرسة، وتصل إلى كل حساب في وسائل التواصل الاجتماعي، فكلنا حراسٌ لهذا الوطن، وكلنا معنيون بصورته واستقراره.. وحين نمتنع عن نشر مقطع مجهول، أو نكف عن إعادة إرسال تسجيل غير (...)
الرسالة التي ينبغي أن تُقرأ هي أن المملكة لا تبحث عن صراع؛ لكنها لا تساوم على سيادتها، تدعو إلى التهدئة؛ لكنها لا تتردد في الدفاع، تتضامن مع أشقائها، وتضع إمكاناتها في خدمتهم، إيماناً بوحدة المصير، وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، لأن أمن (...)
الرابط بين التأسيس والرؤية يكمن في "الاستمرارية الواعية"، فالتأسيس منح الدولة جذورها، والرؤية تمنحها أجنحتها، وبين الجذور والأجنحة تتشكل معادلة البقاء والتقدم، فلا تنمية بلا هوية، ولا هوية بلا انفتاحٍ على المستقبل.. وهذا ما أدركته القيادة حين جعلت (...)
"إكسبو الرياض 2030" سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدرتنا على تقديم نموذج إعلامي وطني متماسك، يجمع بين المهنية والهوية، وبين الانفتاح والاعتزاز بالذات.. نحن أمام فرصة لصناعة سردية سعودية حديثة، تعكس التحول الكبير الذي تعيشه المملكة، وتضعها في موقعها (...)
المملكة اليوم لا ترفع شعار البناء فقط، بل تمارسه على الأرض. وفي منطقة اعتادت على أخبار الخراب، يصبح البناء بحد ذاته موقفاً سياسياً.. ورسالة تقول: إن المستقبل يمكن أن يُصنع، إذا وُجد من يؤمن به ويستثمر فيه..
في منطقة أنهكتها الصراعات وتنازعها (...)
في كل مرة يُفتح فيها ملف التعليم على طاولة النقاش، ندرك أننا لا نتحدث عن قطاع خدمي عابر، بل عن مشروع وطني طويل النفس، تُبنى عليه ملامح الإنسان، وتُرسم من خلاله ملامح المستقبل. ومن هذا المنطلق، جاء لقاء الطاولة المستديرة في منظومة التعليم ليؤكد أن (...)
الإعلام السعودي اليوم يعيش لحظة مفصلية، لحظة انتقال من رد الفعل إلى الفعل، ومن المحلية المحدودة إلى العالمية الواثقة.. والمنتدى السعودي للإعلام هو أحد أهم تجليات هذه اللحظة؛ مساحة تقول بوضوح إن المملكة لا تكتفي أن تكون موضوعًا في الإعلام العالمي؛ بل (...)
الملف اليمني اليوم لم يعد مجرد قصة انقلاب على الشرعية أو نزاع داخلي على السلطة، بل بات مرآة كاشفة لصراعات النفوذ في المنطقة.. وبيان الخزانة الأميركية لم يكن سوى فصل جديد في رواية طويلة، فصل أعاد توجيه الضوء إلى ما خلف الكواليس، إلى شبكات التمويل، (...)
في خريطة التحولات التنموية التي تشهدها المملكة، لم تعد المدن مجرد مساحات عمرانية تُدار بالخدمات، بل كيانات اقتصادية واجتماعية تبحث عن أدوات تنطلق من خصوصيتها، وتستثمر ما تملكه من موارد مادية ورمزية، لتصنع أثرًا مستدامًا يتجاوز اللحظة والحدث. وفي هذا (...)
إن ما تحقق في عام 2025 ليس مجرد ترتيب عالمي؛ بل رسالة واضحة للعالم أن المملكة العربية السعودية دولة حين تعطي تعطي بصدق؛ وحين تدعم تدعم بكرامة، وحين تحضر تحضر من أجل الإنسان أولًا.. وهذه الرسالة، في زمن تتعطش فيه الإنسانية إلى نماذج مضيئة، هي من أثمن (...)
قضى 19 شخصا على الأقل جراء حرائق ضربت منطقتين جنوب تشيلي بحسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات الأحد، فيما أصدر الرئيس غابرييل بوريتش مرسوما بفرض حظر تجول ليلي في الأماكن الأكثر تضررا. وقال وزير الأمن لويس كورديرو "بلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين لقوا (...)
المبادرات المتعلقة بجودة الحياة، ودعم الإسكان، وتطوير التعليم، والاهتمام بالصحة، وتمكين الفئات المختلفة، تعكس إدراكًا عميقًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه، ولهذا يشعر كثير من السعوديين اليوم بأنهم شركاء في التحول، لا مجرد متلقين (...)
المؤتمر الشامل في الرياض يمثل فرصة تاريخية لأبناء الجنوب كي يعبروا عن تطلعاتهم المشروعة في إطار الدولة اليمنية، وبما يحفظ حقوقهم، ويعالج مظالمهم، دون القفز على الواقع أو تجاهل تعقيداته.. وهو في الوقت ذاته رسالة واضحة أن السعودية، ومعها القيادة (...)
بيان الخارجية السعودية ليس وثيقة سياسية عابرة، بل علامة فارقة في لحظة يمنية دقيقة.. علامة تقول إن زمن خلط القضايا بالميليشيا، والحقوق بالسلاح، يقترب من نهايته، وإن الطريق الوحيد المفتوح هو طريق الدولة مهما بدا شاقًا، لأنه وحده القادر على إنقاذ (...)
إن ما تحقق من إنجاز في الحكومة الرقمية لم يكن وليد الصدفة، ولا نتاج قرارٍ معزول، بل نتيجة رؤية 2030 التي أعادت تعريف دور الحكومة؛ من جهة خدمية تقليدية إلى منصة ذكية، مرنة، ومتكاملة.. ولهذا؛ فإن المركز الثاني عالميًا ليس سقف الطموح، بل محطة في مسار (...)
جائزة الأحساء للتميز تقدم نموذجًا وطنيًا عمليًا لتحويل التميز من شعار إلى ممارسة، ومن تكريم إلى أثر، فيما يؤكد فوز جامعة الملك فيصل أن مسار التحول الذي تعيشه المملكة اليوم يقوم على مؤسسات تقيس نجاحها بما تضيفه للوطن، وبما تصنعه من مستقبل، لا بما (...)
لقد أثبتت قمة البحرين أن مسار التكامل الخليجي يمضي بثبات، وأن الدور السعودي في دعم السلام -ولا سيما في السودان- أصبح ركناً لا يمكن تجاوزه في معادلة الاستقرار الإقليمي.. فالرؤية واضحة، والتنفيذ مستمر، والقيادة واعية، والنتائج تتحدث عن نفسها؛ خليج (...)
قوة السعودية اليوم لا تأتي من اقتصادها، ولا من قرارها السياسي المستقل، بل تأتي من هذه اللحمة الوطنية التي تتجلى مع كل اختبار، ومن هذا الوعي الجمعي الذي يدرك أن الوطن أكبر من أي محاولة تشويه، وأن الثقة بالقيادة ليست شعارًا، بل تجربة عاشها السعوديون (...)
زيارة ولي العهد إلى واشنطن ليست صفحة عابرة في كتاب العلاقات بين الرياض وواشنطن، بل فصلاً جديداً يعاد فيه تعريف التحالف، وترسم فيه خطوط واضحة لعلاقة تقوم على الاحترام والمصالح المتبادلة، لا على الوعود الفضفاضة.. لأن المملكة تدخل هذه الجولة وهي تعرف (...)
زيارة واشنطن المرتقبة ليست مجرد حدث سياسي، بل رسالة دبلوماسية عالية النغمة، مفادها أن السعودية اليوم شريك لا غنى عنه في صياغة الحلول الكبرى، وأن العالم لم يعد قادراً على تجاوز دورها.. وهي أيضاً تأكيد على أن العلاقات بين الرياض وواشنطن قادرة على (...)
حين تبني المملكة مراكز حوسبة ضخمة وتطوّر قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، فهي تبني استقلالها التقني وتحمي أمنها المعلوماتي، وتضع نفسها في مصاف الدول التي تملك قرارها الرقمي بالكامل.. في زمنٍ أصبحت فيه البيانات أغلى من النفط، والذكاء الاصطناعي أقوى (...)
بعد أكثر من سبعة عشر عاماً من الكتابة في الشأن السياسي، بين مقالات الرأي والتحليل والموقف، أدركت أن الحبر لا يُستهلك فقط في متابعة الحدث، بل يمكن أن يفيض ليروي تفاصيل أخرى في المشهد العام لا تقل أهمية أو عمقاً، فالسياسة كانت وستبقى جزءاً من المشهد، (...)