لا يزال التاريخ يذكر الصدمة التي أحدثها تقرير «أمة في خطر» (A Nation at Risk) في ثمانينيات القرن الماضي، حين استشعرت الولايات المتحدة خطر التراجع التعليمي أمام التفوق السوفيتي آنذاك. ذلك التقرير لم يكن مجرد صرخة إصلاح، بل كان «إعلان استنفار» وطني (...)