صناعة البطل الأولمبي في رياضتنا بين طموح 2034 وتحديات ما بعد باريس
الأبطال السعوديون الأولمبيون لا يولدون صدفة
فهم جغرافيا الرياضة يقربنا خطوة من صناعة البطل الأولمبي
جغرافيا الرياضة سترسم مستقبل الرياضي السعودي في الأولمبياد
في الوقت الذي تتسابق (...)
المملكة شغلت المركز الرابع عشر عالميًا والأول عربيًا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي لعام 2024، وستصل استثماراتها لهذا الذكاء في المجال العسكري عام 2030 لقرابة مليار و43 مليون ريال، كإنفاق مباشر على البرمجيات والأنظمة الذكية، ونسبة التوطين في (...)
القيم.. أساس الاستقامة وبناء المجتمع
15) المُرُوءَة
المروءة ليست قيمة واحدة محدودة، بل هي مجموعة واسعة من القيم تتداخل لتصنع «كمال الرجولة» وتمام الأخلاق. ولهذا قيل إن المروءة اجتماع خصال الفضائل في قول الإنسان وعمله وسلوكه، وقد كانت المروءة معروفة (...)
من الأحاديث العظيمة التي تبين بأن التلاعب بالأدلة والأسانيد والتحريف في الشهادات واستعراض البلاغة والدهاء لا تغيّر حقيقة الأمر عند الله سبحانه وتعالى، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّكم تختصمون إليَّ، ولعل بعضَكم أن يكون أَلْحَن بحُجَّته من (...)
يأتي رمضان كل عام كضيف مهيب تفرش له في القلوب السجاجيد قبل البيوت، وتضاء له الأرواح قبل المصابيح ليس شهراً عابراً في روزنامة الزمن، بل موسم تتبدل فيه ملامح الحياة، وتلين فيه القلوب بعد قسوة، وتصفو الأرواح بعد كدر. إذا أقبل، أحس المسلمون بأنفاسهم (...)
اختبر فهد «القدرات»، وكان يراهن على درجة تفتح له باب الجامعة، وكغيره من الطلاب كان ينتظر النتيجة على جواله. سمع النغمة ففتح الرسالة، فإذا الدرجة أقل بكثير مما توقع؛ سكت لحظة، ثم قال بمرارة: «انتهى الأمل... ما عاد فيه جامعة».
ليست الصدمة في الرقم (...)
أكّدت إيران الأحد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي شنّ بالأمس، وفي ما يأتي أبرز ردود الفعل على مقتل خامنئي.
إيران
استنكر الحرس الثوري في بيان "الفعل الإجرامي والإرهابي المنسوب إلى أميركا (...)
مضحك مبكٍ هذا الجهل الذي كشفته حالة تعاطي البعض مع التقرير الذي أصدره المركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES) عن ترتيب الأندية الأعلى من حيث الإنفاق السلبي؛ حيث قام هؤلاء بتداول التقرير بفرح وغبطة محاولين إدانة نادي الهلال بهذا التقرير جهلًا أو (...)
الدعوة إلى الله من أجل الأعمال، وأفضل الخصال وأحسن الفعال؛ لأنها أعمال متعدية للآخرين، وكل ما كان خيره وثمرته يصل للآخرين فهو أطيب، بدليل أن النبي صلى الله وعليه وسلم يقول: "أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ (...)
كنز القناعه بين الاحباب موثوق
ثابت ولا يفنى عروقه قويّا
دارك كما نخله لها تمر وعذوق
وليا طلْعت يقل قدرك عشيّا
لا تكحل عيون الغلا جمرة العوق
تعمي نظرها دون تفكير حيّا
احذر ترى ما كلّ طيراً له سبوق
الصقر لا تشويه جهْل وزريّا
فالصيف ضيعت اللبن وانت (...)
في زحمة حياتنا الرقمية اليوم، وشيوع مقولة «لا داعي للحفظ، فكل شيء موجود في جيبك»، نكاد نرتكب خطأً فادحًا في حق عقولنا وعقول أبنائنا، حين ظننا أن الذاكرة مجرد «مستودع» قديم يمكن الاستغناء عنه بضغطة زر، والحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن الذاكرة (...)
في رحلتي عبر ضجيج العالم المعاصر، قررتُ إسكات العالم من حولي، خطوةٌ اتخذتها بعد تفكيرٍ عميقٍ وتأملٍ طويل، مدفوعةً بشعورٍ بالخسارة عقب خيبات أملٍ عديدةٍ في الأحداث العالمية. فرغم تكريسي للطاقة والجهد والتفكير لقضايا مختلفة، وجدتُ أن مساهماتي أشبه (...)
في كل مجال من مجالات المعرفة، يظل الاختلاف في الرأي أمرًا طبيعيًا، بل وصحيًا أحيانًا، ما دام يدور بين أصحاب الاختصاص. فالاختلاف، كما يُقال، لا يفسد للود قضية. غير أن الإشكالية تبدأ حين تختلط الأصوات، ويعلو رأي المجتهد غير المتخصص على صوت الخبير، أو (...)
الشخصيّة المثمرة لا تتوقف على الأعمال الصعبة وحدها، بل يكون الأثرُ الحسنُ في كل تصرف صلحت فيه النية، وجاء في مكانه ووقته المناسبيْن، وبما يقرّه الشرع والنظام، سواء كان قولاً أو فعلاً، أما القول فقد يلتقي الإنسان بمحزون فيخفّف عنه حزنه بكلمة طيبة، (...)
يفقد بعض الناس شغفهم بالحياة ذاتها، ولعلّ هذا أخطر أنواع الفقد؛ إذ قد يقود – لا سمح الله – إلى عواقب لا تُحمد. غير أنّ حديثي هنا ينصرف إلى نوع آخر أكثر شيوعًا في أيامنا هذه، وأشدّ خفاءً، وهو فقدان الشغف في العمل. ذلك الفقد الذي لا يُعلن، ولا يُعترف (...)
* عندما جمعتني جلسة حوار ممتد لساعات طوال مع (كاسر أقفال القلوب) وأستاذ المحاورين الصحافي المصري الراحل مفيد فوزي بمنزله بالقاهرة، لم يكن بوسعي إيقاف حركة دوران (الشريط الميني) الذي يرقد داخل بطن مسجل كاسيت صغير، وإسدال الستار على الحوار قبل انتزاع (...)
تُعد مهنة المحاماة من أنبل المهن وأخطرها أثرًا في المجتمعات، إذ تتقاطع فيها الحقوق مع المصائر، وتتجسد فيها القيم مع النصوص القانونية، وتُختبر فيها ضمائر العاملين بها قبل مهاراتهم العلمية. وفي هذا السياق، تبرز النزاهة والأمانة بوصفهما الزاد الحقيقي (...)
ثمة سؤال عجزت أن أجد إجابة له حتى الآن، ما الذي يمنع الاتحاديين من الحفاظ على أي مكتسبات يحققوها؟ لماذا تشعر أنه النادي الوحيد الذي يحقق لقب الدوري ثم يعود الموسم الذي يليه بانتكاسة ترفع ضغط جماهيره رغم كل الإمكانيات المتاحة له لمواصلة الإنجازات (...)
لم يعد التقاعد في العصر الحديث مرادفًا للتوقف أو الانسحاب من الحياة المهنية، بل بات يُنظر إليه بوصفه مرحلة انتقالية تحمل في طياتها فرصًا جديدة لإعادة توظيف الخبرات والمعارف المتراكمة عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء. وفي ظل التحولات الاقتصادية (...)
تبدأ الحكاية من تلك اللحظة التي يضع فيها الموظف «بطاقة العمل» على مكتبه للمرة الأخيرة، شريط طويل من السنين والجهد يمر أمام عينيه، بينما يظن المجتمع أن دوره قد انتهى خلف جدران المنزل، لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن الإنسان في تلك اللحظة لا (...)
اعتذر مهاجم أرسنال جابرييل مارتينيلي لظهير ليفربول الأيمن المصاب كونور برادلي بعد محاولة دفعه خارج الملعب قرب نهاية المباراة التي جمعت الفريقين أمس الخميس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وانتهت بالتعادل السلبي.
وسقط برادلي بطريقة غريبة (...)
في وطن الخير، الذي اعتاد أهله على البذل والعطاء ليس في الماديات فقط، بل وحتى في المعنويات وطن أهله يبذلون دون سؤال، ويشاركون دون منة أو أذى!! أخلاق اعتادوا عليها منذ الأجداد، بل وحفظوها منذ فجر الإسلام!! وطن أدمن أهله التكاتف والمساعدة وحب الخير (...)
من حق هذا العصر الزاهر علينا أن نتعامل مع إنجازاته الجبارة وحزمه وعزمه بإيجابية أكبر، وجدية أكثر وتفان أعظم وإيثار للصالح العام على المصالح الشخصية دون تردد ولا خوف من تحمل المسؤولية، بل بمزيد من المبادرة والجرأة ورؤية ما يجب القيام به وتنفيذه.. ومن (...)
في بيئة العمل الحديثة، أصبح التوثيق الإداري أكثر من مجرد إجراء روتيني؛ إنه الدرع التي تحمي الموظف، والضمانة التي تثبت جهوده، والشاهد الصامت الذي يروي الحقيقة عندما تختلط الأصوات، فالموظف المجتهد قد يعمل ساعات طويلة ويبذل جهودًا كبيرة، لكن دون توثيق (...)