صندوق التنمية العقارية يقدم أبرز الخيارات التمويلية في معرض ريستاتكس العقاري    رئاسة أمن الدولة تنظم برنامجاً عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب    هيئة الاتصالات تدعو شركات التوصيل عبر التطبيقات إلى تسجيل بياناتها    30 أبريل آخر موعد لتقديم إقرارات «الزكوية» و«ضريبة الدخل»    رئيس الشورى يستقبل سفراء خادم الحرمين المعينين حديثاً    اهتمامات الصحف الفلسطينية    بدء أعمال القمة التشاورية للشركاء الإقليمين للسودان بالقاهرة    الغبار يضرب «بيشة».. وتأخر رحلتي جدة والرياض    أمانة الأحساء تطبق لائحة الجزاءات على مخالفي المطويات والملصقات الدعائية    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء    كلية الطب بجامعة الملك سعود تحتفي بالمتميزين    فيصل بن بندر يفتتح "قيصرية الكتاب" بمنطقة قصر الحكم    جامعات منطقة مكة والتدريب التقني تنسق لتكامل الرؤى    السعودية ترحب بوقف إعفاءات نفط إيران    القصاص لمواطن قتل آخر في بريدة    أمير منطقة تبوك يستقبل أسرة العلي    رئيس الاتحاد عقب التعادل مع لوكوموتيف: لنا ضربة جزاء واضحة.. وسنحارب من أجل التأهل    النفط يواصل الصعود بعد إنهاء أميركا إعفاءات عقوبات إيران    نائب أمير القصيم يلتقي فريق تطوير وزارة الداخلية    سياحة عسير تختتم مشاركتها في "أيام الشارقة التراثية"    بحضور جماهيري تجاوز 200 مقعد و سلام يعد بعرض الافلام على قناة أقرأ    أمير منطقة الباحة يفتتح فعاليات مؤتمر الخثرات الدموية والمؤتمر التخصصي لأشعة الرنين    سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان يلتقي رئيس جمعية علماء الإسلام    الصرامي ينتقد مدرب النصر بسبب أمرابط    الشمراني: ولعت بين الهلاليين    السومة يتجاوز فيكتور ويصبح هداف الأهلي في آسيا    ريال مدريد يتواصل مع بايرن ميونيخ بسبب لاعبه    “جامعة الإمام” تفتح باب التقديم على وظائف تعليمية بالمعاهد العلمية    اهتمامات الصحف السودانية    إتلاف 3552 من ألغام الحوثي ومخلفات الحرب في عدن    بالفيديو والصور.. خالد الفيصل يعلن عن جائزة بمليون ريال للابتكار في تقنيات الحج والعمرة    “الغذاء والدواء” تبدأ الأسبوع المقبل تطبيق لائحة جديدة لضبط كمية الملح في المخبوزات    العاصم مديراً لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2020    زلزال قوي يضرب الفلبين.. والسفارة تؤكد: لم يتعرض سعودي لأذى    ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات سريلانكا    تعامل طبي ناجح مع حالة نادرة بمجمع الملك عبدالله الطبي بجدة    السديس يدشّن برامج التوجيه والإرشاد لشهر رمضان    تعرف على حالة اليوم «الثلاثاء»    هل توجد أفضلية بين حجامتي الرأس والظهر؟ أخصائية توضح        أكد أن المصرف يتميز في عالم المال كمعرفة.. كدقة وتواصل وتغطية واسعة            خادم الحرمين ل «البلديات»: حققوا تطلعات المواطنين والمقيمين    إرهابيو الزلفي استأجروا «استراحة الريان» وحولوها ل«مصنع متفجرات»    الصمعاني ل «القضاة»: إيقاف شخص دقيقة واحدة بالخطأ جريمة    السيسي يستقبل الفيصل ووزراء الرياضة العرب    «القيادة» تعزي رئيس الكونغو في ضحايا «العبارة»    وزراء التجارة والعمل والاتصالات يدشنون منصة «قوى» لتمكين المواطنين والمنشآت    مبادرة لتسريع عمليات الإنشاء والصادرات ب«الوادي الصناعي»    وزير الداخلية يطمئن على رجال الأمن المصابين في الهجوم الإرهابي    «عمومية القدم غير العادية» تعيد تشكيل «الانضباط»    العمري: الهالكون غلب عليهم الجهل    «الاستباقية» أكدت كفاءة «الأمن» وقدرته على الملاحقة    أمير تبوك: توسيع خدمات ومشاريع تطوير ميناء ضباء    ماذا تقول لنا عملية الزلفي ؟    «الخيار والثوم».. يخفضان الضغط المرتفع    تعرف على مواعيد الأدوية في رمضان لمرضى القلب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها
من الحياة
نشر في عكاظ يوم 22 - 03 - 2019

من الغريب أن يخصص العالم يوماً للسعادة، مع أننا يمكننا أن نعيش أعمارنا أو -على الأقل- معظم أوقاتنا في سعادة، أقول ذلك والعالم يحتفل باليوم العشرين من شهر مارس كيوم السعادة.
السعادة -في اعتقادي- هي أمر نسبي، بمعنى أنها تختلف من شخص إلى آخر، فهناك من يرى سعادته في المال والثروة والجاه، وهناك من يراها في السلطة والسلطان، وهناك من يراها في الرضا والستر والقناعة، وآخرون يرونها في غير ذلك.
تدبرت كل ذلك، وسألت نفسي: هل كل الأغنياء والأثرياء سعداء؟ بالطبع لا. وهل كل أصحاب النفوذ والسلطان سعداء؟ بالطبع لا. لكني على يقين أن أصحاب الرضا والقناعة سعداء، إذ ليس هناك ما يشغل بالهم ويصرفهم عن الاستمتاع بالحياة وما أنعم الله تعالى به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى. فالأغنياء قلقون على ثرواتهم، ويسعون جاهدين لزيادتها وتضخمها، وأصحاب النفوذ والسلطة يجاهدون من أجل الارتقاء في مناصبهم مهما كلفهم ذلك.
السعادة حولنا، وأسبابها هينة ويسيرة، وكلنا يستطيع تحقيقها، ونعرف بعضها من خلال ديننا الذي جاء ليحقق السعادة للبشر جميعاً، ولعل أول ما يجلب إلينا السعادة هو كتاب الله تعالى «طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ»، فلا يمكن لمن يتمسك بهذا الكتاب الكريم، يتلوه ويعمل بما جاء فيه، لا يمكن له أن يشقى، كما أن مما يجلب لنا السعادة هو الدعاء، وهذا ما جاء على لسان سيدنا زكريا -عليه السلام- حين ناجى ربه قائلا: «وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا»، فلا شقاء لمن يواصل الدعاء لربه، وإنما هي السعادة كل السعادة.
نحن جميعنا إذن متفقون أن الرضا والقناعة يجلبان لصاحبهما السعادة، فلا قلق، ولا اضطراب نفسيا، ولا تطلع لما في أيدي الآخرين وما عندهم، فما أسعد من أن يضع المرء رأسه على وسادته، بنفس مطمئنة، لا يحمل وزر الإساءة إلى أحد، ولا إثم الحقد أو الحسد تجاه أحد. الرضا حالة من الانسجام بين الذات وصاحبها، والقناعة -كما يقال- كنز لا يفنى، فقد يفنى المال مهما كثر، وقد يزول السلطان مهما علا وكبر، لكن تبقى القناعة مترسخة في أعماق صاحبها.
آمل أن يعيش كل منا لحظات مع نفسه، يسألها عن السعادة، وأن يراقب حياته اليومية، متى يشعر بالسعادة الحقة، ومتى يفتقدها، فإذا وجد إجابة سؤاله، فليتمسك بها، وأنا على يقين من أنه سيجدها بعيداً عن المال والجاه والمناصب ونحوها.
اللهم ارضنا، وارزقنا القناعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.