أمير تبوك يبحث الموضوعات المشتركة مع السفير الأمريكي    أمير المنطقة الشرقية يبارك توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج مشروعات وهيئة تطوير المنطقة    قوات الاحتلال تعتقل تسعة فلسطينيين من محافظة الخليل    اجتماع تنسيقي للتحضير للاجتماع الثامن بين المندوبين الدائمين للجامعة العربية ونظرائهم بالاتحاد الأوروبي    قرعة دوري أبطال أوروبا: مواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي الأبرز في ثمن النهائي    "اللغة العربية والذكاء الاصطناعي" محاضرة بأدبي المدينة    سمو أمير نجران يدشن أعمال مكتب الأحوال المدنية بالسجون    الرئاسة اللبنانية تؤجل استشارات تشكيل حكومة جديدة إلى الخميس    وكيل إمارة الرياض يستقبل مساعد أمين المنطقة    سمو أمير الشرقية يستقبل مدير تعليم المنطقة    أمير جازان يدعو للتعاون بين مشايخ القبائل والمواطنين    جامعة المؤسس : فعاليات نوعية لعمادة شؤون المكتبات بمعرض كتاب جدة    اختتام المؤتمر ال 47 للجمعية العمومية لاتحاد وكالات الأنباء العربية وانتخاب وكالة الأنباء العمانية رئيساً للاتحاد ووكالتي الأنباء السعودية والكويتية نائبين للرئيس وفوز واس بجائزة أحسن صورة بمسابقة الاتحاد لعام 2019م    عاجل تأجيل موعد تطبيق #لائحة_الوظائف_التعليمية إلى موعد جديد وإجراء تعديلات عليها    إجراء عاجل ل«شرطة تبوك» ضد المواطن صاحب فيديو «سرقة السيارة»    مؤشر سوق مسقط يغلق على انخفاض    أمانة عسير وبلدياتها تطرح 1200 فرص استثمارية    إزالة تعديات على 70 ألف م2 جنوب مكة    تعليم نجران ينظم ملتقى "الجودة الإشرافية في تطبيق أدلة الاختبارات"    مشاركة عالمية واسعة في فعاليات "ملتقى الطيران".. يناير المقبل    "الأرصاد" تنبه من هطول أمطار غزيرة على منطقة عسير    خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين 53 قاضيًا بديوان المظالم    إن لم... فمن..؟!    البلايلي يغادر المملكة بسبب والده    جامعة المبلك عبد العزيز بجدة تطلق مبادرة لتوثيق الأدب العربي للأماكن الدينية والتراثية    بالفيديو.. تلاوة خاشعة تخطف القلوب للشيخ «ماهر المعيقلي» في صلاة العشاء أمس    لوثتم الفضاء بالشتائم والسباب    "التقاعد" تستعرض التسهيلات الجديدة للمشتركين    "القيادة" تهنئ ملك بوتان بذكرى اليوم الوطني    استفادة 40 ألف أسرة من خيارات "سكني" لشهر نوفمبر.. بينها 15 ألف سكنت منازلها    آخر التطورات بقضية مقتل المواطن «راجح الحارثي» في مصر.. إجراء جديد بحق الجناة    مدير هيئة الأمر بالمعروف بالقصيم يلتقي أمين منطقة القصيم    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    الرئاسة العامة لشؤون الحرمين توقع اتفاقية مع "الجامعة الإلكترونية"    سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين: علاقات البحرين والسعودية مثال يحتذى به في العلاقات بين الدول    بدر العساكر    وقعت عقوداً مع موانئ دبي العالمية ومحطة بوابة البحر الأحمر    تجدد المظاهرات في المناطق العراقية احتجاجًا على الفساد والتعثر السياسي            خلال استقباله وزير الأوقاف المصري    3فرق سعودية في «بولو الحبتور» بدبي    السعودية والبحرين.. علاقة نموذجية ومصير واحد    الفيصل يعزي في وفاة فهد الحارثي    محافظ الطوال يتقدم المصلين على الشهيد القيسي    ليبيا تشكو تركيا دوليا.. تدعم الإرهاب    ولي العهد يهنئ الملك حمد بن عيسى وتوكاييف ومارين ويعزي إيسوفو    الزعيم يرسخ العقدة «الآسيوية» أمام الفرق «الأفريقية»    «ساعد» تدخل غينيس بأكبر شعار للتصلب اللويحي    النقل تدشن ورشة عمل «السلامة على الطرق» بمنطقة مكة    الفيصل يشارك في افتتاح «منتدى شباب العالم» بشرم الشيخ    وفد ABET الدولي يطلع على تجهيزات برنامج الحاسب الآلي ب»أم القرى»    أزمة الدخان.. ليست قضية مزاج    داكوستا يفجر أزمة بالمغادرة    هيبة أمريكا.. إلى أين؟    حرمان الأطفال والمراهقين من النوم الجيد    حماية المستهلك: يجب على شركات التبغ توضيح سبب تغير الطعم والجودة    السجائر الإلكترونية تصيب المدخنين بانتفاخ الرئة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما رأس مالك؟!!
نشر في الرياض يوم 24 - 08 - 2011

مهما عاش الإنسان فسيرحل، وكل ما يفعل عتاد سفر قل أو كثر، وبغض النظر عن مدى إفادته من زواده ذاك إلى آخر الرحلة، سؤالي عن ما يملك هنا في داره الدنيا؟ رأس مالك قبل الموت لا أقصد بعده، ما هو؟، حيث إن هناك أغنياء لا يدركون غناهم، وبه فقراء بلباس الأغنياء، والمفهوم سيختلف من شخصِ لآخر!.
فكّر وغص في أعماق نفسك، وضع تصوراً عن ما تعتقد إنه لحياتك رأس مال، فرؤوس الأموال تلك فخر، واستثمار دائماً ورابح، وكسادها محال.
بالتأكيد لن تكون للعملة النقدية والجاه المادي حضوراً هنا، وإلا لما قال أحد أغنى أغنياء العالم (بيل غيتس): إن ثروته التي تقدر بالبلايين كانت له محنة، وله مقولة مؤلمة تقول: الثروة لا تكفي لجلب السعادة، وقد تكون وبالاً على صاحبها.
وبخروج المال من الحسبة نتساوى أغنياء وفقراء، ونحسب بدقة وبشكل عادل صحيح، أو كما قال ذاك الشاعر:
لا تسألني الناس عن مالي وكثرته
وسائلي القوم عن جدّي وعن خُلقي
فلقد ذهب الشاعر لحسبان مجهوده وخلقه بين الناس، وعادل وفاضل بينه وبين المال الذي لا يدوم.
ولكن أنت، لا أظن أنك صفر اليدين بلا أرباح وكنوز في داخلك، وكلمة السر لفتح باب مغارتها لا يعرفه سواك.
مثلاً: هناك ميراث راقِ وكثير هو (حب الناس) وحسن معشرهم وقبولهم، والطيب المتبادل معهم هو أنفس أنواع الغنى لاختلاف أنواع الجوهر فيه، فبه الناس أحباب وأصحاب وأخوة وأنعم به ميراث حياة وممات.
* ومن الناس من يعتقد بفضل "كسب العلم وتحصيله" كأغلى من المال والجوهر، أو أرقى أساليب الحصول عليه، وأحسب أن السبب لكون العلم نور للقلب، ثم إن طالبه ينشغل عن ملذات الحياة وجمع أموالها، ويتربى بروح قنوعة توصله لما هو أنفس قيمة وفائدة ومكانة.. "والقناعة" أيضاً بحد ذاتها قد تكون رأس مال، وقد قيل عنها "كنزاً لا يفنى".
* وهناك أغنياء بدماثة الخلق ورقيه ورفعته، التي يشهد بها قاصٍِ ودانِ، ويعز صاحبها، ويكرم مثواه، ويصبح به من مُلاك خير المساكن وأطيبها (قلوب الناس)، ويُستقبل في بيوتهم ويشاركهم إياها عن طيب خاطر.
* والغني "بكرمه" والله أكرم منه، من يعين حاجة الملهوف حتى إنه مما يروى عن أحد هؤلاء الكرماء النبلاء، سعيد بن العاص الذي تعشى الناس عنده ذات يوم ثم انصرفوا إلا رجلاً لم يقم، فعلم أن له حاجة يستحي من ذكرها، فأمر بإطفاء السراج وقال: ما حاجتك يا فتى؟ فذكر أن عليه ديناً (4000 درهم) فأمر له بها، فكان إطفاؤه للسراج أعظم من عطائه كما قيل، أي لأنه حفظ ماء وجه سائله من ذل السؤال، ومن منا لا يعرف حاتم الطائي الذي اشتهر وخُلد ذكره كرمه.
* والصديق المخلص كنز ونعمة لصاحبه.
* والذكاء الذي ينفع صاحبه والناس من حوله ويورد مسالك الخير عطاء عظيم من رب العالمين لمن يمتلكه.
* ونبع كلماتي لي كنز وأنتم أيها القراء الثروة الحقيقية بعد رجاء رضا ربي الذي عندما أقصد ضفافه لا أجوع ولا أظمأ، ولا أحزن أو أفتقر، ومنه أرتوي وأسقى، وأستغني عن الناس، وأرجو به المكسب في الدار الأبدية" حروفي هي رأس مالي واستثمره هنا على هذه المساحة وحصاده قبولكم واستحسانكم واستفادتكم.
* وأنت وأنتِ هل تعرفتما لرأس مالكما؟، والأجمل من ذلك أن يكون لكما أكثر من كنز وموروث، وتجدا أنكما أغنياء وملّك لعدة أشياء وأمور مما ذكرت، فتكون لكما مدخرات لسعادة الدنيا، وحسن الثواب في الآخرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.