المملكة العربية السعودية وطني الغالي أفضل بلاد الدنيا ووجهة العالم، ما مثله وطن على وجه المعمورة، وطن جنة الدنيا والإسلام والسلام والأخلاق والقيم الإنسانية وجودة الحياة ورفاهيتها والأمن والأمان والاستقرار والعلم والثقافة والادب والحضارة والنظام والعدل والصناعة والتجارة الحرة والسياحة والتراث والارث الحضاري، وكل نواحي الحياة الجميلة التي يتمناها كل إنسان. كل ذلك وأكثر في وطني المملكة العربية السعودية العظمى.. فنحن فخورون بقيادتنا الحكيمة التي ارتقت بوطننا إلى درجات عليا، وبمسافة بعيدة عن الكل، حتى صار، وكان في كل ساعة ويوم وشهر وسنة وفي الحاضر والمستقبل وطن حديث راق منظم حضاري بمشاريع تنفذ، ومدن تقام ورفاهية غير مسبوقة، ينعم بها كل من على أرضه الطاهرة بجودة المكان، والحياة والأمن والأمان والاستقرار، كل هذا حدث ويحدث بعمل متواصل من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمين- حفظهما الله- وبجهود كبيرة مباركة ومنظمة تعتمد على رؤية وطنية كبيرة بطموح وحب كبير لوطننا المملكة العربية السعودية. لهذا ولما تحقق وسيتحقق فمحبة الوطن وقيادته والدفاع عنه، وعن منجزاته وتقدمه وتطوره، وتمثيله خير تمثيل من إيجابيات الانتماء والحب والواجب والوفاء والولاء والفخر والاعتزاز والشكر والتقدير والمحبة للوطن وقيادته. فوطننا نموذج فريد، ليس له مثيل في كل العالم؛ إسلام وسلام وقبلة للمسلمين، وخدمة للحرمين الشريفين، وأمن وأمان وقيم إنسانية وشخصية وطنية وإرث حضاري ومنجزات وطنية ومدن حديثة وصناعات ثقيلة وخفيفة ومتحولة وبترولية وسياحية وترفيهية ورياضية وتجارة منظمة وحرة، وجودة مكان وحياة، ومنجزات وطنية تترى في كل أرجاء الوطن. فنحن فخورون بوطننا وهذا إحساس فطري وواجب ديني ووجداني نشعر به، ونطبقه قولًا وعملًا بكل الحب والوفاء والجودة والتميز، فكلنا المواطن الصالح المسؤول والبنيان المتماسك المتكامل الفطن المحافظ المدافع عن وطنه وإنجازاته. ولا يسعني إلا أن أشكر قيادتنا الحكيمة وكل مواطن وإنسان محب لوطننا الحبيب. فوطننا يحتاج منا الكثير؛ وفاء وعرفانًا وحبًا وفضلًا، وما كتبت إلا القليل من إنجازات وطننا بإحساس مواطن محب للوطن وقيادته، ولمواطنيه، ولكل محب للمملكة العربية السعودية.