بحثت كثيراً عن عنوان لهذا المقال من باب البحث عما هو ألطف؛ كي لا يكون حديثي مباشراً، لكنني للأسف لم أجد. قمة الكلاسيكو السعودي بين الأهلي والنصر كانت تتحدث عن نفسها؛ فالأهلي كان في قمة النشوة الكروية، التي يستطيع من خلالها المشاهد الاستمتاع بالقميص الأخضر أيما استمتاع، والنصر كان على الموعد أيضاً، فقد قدم النصر مستوىً رائعًا رغم الخسارة، وهذا ما يُخبرك بأن النصر هذا العام- وإن خسر- يخسر بصعوبة الكبار، خصوصاً أن الأهلي تعملق في هذه المباراة، وتفجر غضب لاعبيه رغم صعوبة المنافس، ولكنه أخيراً حاز على النصر المنتظر منذ سنوات. وبرغم جمالية المباراة وروعتها ورتمها العالي الذي جعلنا مشدودين لآخر اللحظات، ولكن وكما يقال: (هناك من هو مختبئ لقتل المتعة). الكابتن علي مجرشي، وأضع عشرة خطوط تحت كلمة الكابتن علي مجرشي، والسؤال للكابتن علي هنا.. كم مرة ستجد نفسك كابتناً للأهلي في المباريات الكبرى؟. – الإجابة أنك بالطبع لا تعلم، وإن علمت، بعد ما أحدثته، لا أظنك سترتديها مرة أخرى. الكابتن علي مجرشي ضرب أبشع الأمثلة بالرعونة وعدم المسؤولية، فكيف لكابتن الفريق أن يتهجم على لاعب الفريق الخصم، ونجد زملاءه اللاعبين يقومون بتهدئته، وكبح جماح غضبه، فكيف بالله عليك يا كابتن علي وأنا لاعبٌ شاب صغير أراك في غرفة الملابس قدوة ولاعباً دولياً ذا خبرة وتجربة، ويحدث منك مثل هذا الأمر. هل من المعقول أن أستمع لنصائحك مستقبلاً؟. حقيقة الأمر أن ما قام به علي مجرشي كان كارثة في حق لاعبي النادي الأهلي من ناحية، وفي حقه كصورة قائد للفريق من ناحية أخرى؛ لأن قائد الفريق إذا تصرف بهذا الشكل، فما الذي يُمكن أن أنتظره من لاعبي الفريق الآخرين؟ الجواب لدى الكابتن علي مجرشي.