الدرعية تتحول من بؤرة نزاعات إلى مركز مشروع الدولة
الإمام محمد بن سعود يؤسس نظاماً سياسياً يعيد توازن الجزيرة
الأمن يصبح حجر الأساس في بناء الدولة السعودية الأولى
غياب الاستقرار الأمني شكل ملامح الحياة السياسية في نجد
الدرعية تبرز كمركز (...)
لم يجد الدارسون للوعي في منتصف التسعينيات أفضل من اسم (المشكلة الصعبة) ليعبروا عن شعورهم تعبيرا مباشرا عن موضوع حيرهم. ليست مشكلة الوعي كيف يعالج مخ الإنسان المعلومات، ولا كيف نميز بين الألوان كالأحمر والأزرق، إنما لماذا يشعر أحدنا بشيء إزاء ما يحدث (...)
خلقَ الله الخلق، جعل منهم أصحاب هممٍ ونفوسٍ طموحةٍ، يسعونَ لنيلِ المعالي، ولتحقيق غاياتٍ عِظام، يرهقون أجسادهم وعقولهم وأذهانهم، بما يحلمونَ بتحقيقه ونيله وتوفيره لغيرهم قبل أن يكسبوه لأنفسهم، ذلك لإيثارهم. إذا كانَ الإنسان عاليَ الهمّة، كبير النفس؛ (...)
إن يوم التأسيس الذي صدر بأمر ملكي كريم ينطلق من حرص القيادة -أيدها الله- بتخليد يوم التأسيس عبر ما مر به من مراحل وتحولات شهدت التضحيات والبطولات لأئمة وملوك ميامين وأجيال متتالية أسست هذه الوحدة الوطنية الكبيرة في نسيج واحد يربط القادة بالشعب ويمثل (...)
في يوم التأسيس نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى انطلاق دولتنا السعودية المباركة قبل ثلاثة قرون، حين أرسى الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- دعائم كيانٍ راسخ، قام على التوحيد، والعدل، ووحدة الصف، ليكون أساسًا لدولةٍ عظيمة امتد خيرها واستقرارها حتى يومنا هذا. (...)
مناسبة وطنية تجسد جذور الدولة ومسارها التاريخي
رؤية 2030 تمثل امتداداً تاريخياً لمسار التأسيس والاستقرار
يحلّ يوم التأسيس محمّلًا بدلالاته الكبرى، بوصفه اللحظة التي انطلقت منها الدولة برؤية ثابتة، وإرادة واعية، وقدرة مبكرة على صناعة القرار وإدارة (...)
فقد كتب غيري من الكتاب المميزين بأقلامهم عبر صحيفة (الرياض) الغراء، والتي نعتبرها المنبر الإعلامي الذي نطل من خلاله على القراء الأعزاء بمادة ترقى إلى ثقافتهم ومعرفتهم المتميزة في تاريخ هذا البلد المعطاء، ولكني سوف أتطرق إلى جانب مهم جداً ألا وهو (...)
يأتي تعيين معالي الأستاذ فهد آل سيف وزيراً للاستثمار ضمن الأوامر الملكية الكريمة المباركة، لتعزيز منظومة الاستثمار، فقد كتبتُ سابقاً عدة مقالات بشأن الاستثمار وأهميته، كان آخرها: "بيئة الأعمال الأهم فالمهم"، و"أكاديمية الاستثمار حاجة وليست ترفاً،" (...)
عندما طرح توماس نيجل في منتصف السبعينيات سؤاله الغريب: كيف يبدو الأمر أن تكون خفاشا؟ لم يكن سؤالا في علم الحيوان إنما في الفلسفة. مهما نمت معرفتنا التفصيلية بالخفافيش، حسب نيجل، لن نعرف شعورها بالتنقل بخاصية الموجات الصوتية. إننا لا نملك إجابة مقنعة (...)
تبذل الجهات المختصة في وزارة النقل وبالتنسيق مع الإدارات الأمنية لوضع تنظيم متوازن يجمع بين السلامة المرورية والمحافظة على مقدرات الوطن من خلال تنظيم دخول الشاحنات لبعض الشوارع والطرق الرئيسية بهدف تنظيم الحركة المرورية داخل المدن وكذلك تحديد الطرق (...)
ربما يقال إنما هو إعلان لاتفاق دولي آخر، سيمر مرور الكرام. فلطالما وقعت حكومات الدول مذكرات مع الجامعات والمؤسسات العالمية، وغالبا ما يكون تأثيرها ضئيلا. لكن الإعلان مؤخرا عن نية الاتفاق بين وزارة الاقتصاد والتخطيط وجامعة هارفارد، إذا قرئ قراءة (...)
بعد سنوات من النقاش حول بناء الأبطال الوطنيين وحمايتهم وحوكمتهم وتعريضهم في نهاية المطاف للمنافسة، حان الوقت أن نواجه الحقيقة: لم يكن الأبطال الوطنيون هدفا منذ البداية، إنما وسيلة. الهدف النهائي يظل ولا يزال الوصول إلى نظام صحي قوي قادر على النمو (...)
لا تفشل السياسة الصناعية بسبب خطأ في التنفيذ، لكنها تفشل إذا أخطأت في التوقيت. تعرف الحكومات كيف تنشئ أبطالا وطنيين، لكن القليل منهم يعرف متى يتوقف عن حمايتهم. في النماذج الاقتصادية الحديثة، أصبح التوقيت عاملا مهما يفرق بين النمو والركود، بين ثورة (...)
اطلعت على ما كتبه الأستاذ/ سعيد رجاء الأحمري في صحيفة «الرياض» العدد رقم 20980، يوم الأحد 29 رجب 1447 هجرية، تحت عنوان (التراث حين يفكر من ثادق إلى سؤال الهوية في زمن التحول)، وإني أشكر الكاتب الكريم فيما تطرق له، والذي أشار إلى جانب واحد فقط في هذا (...)
كنت في زيارة لمدينة أشيقر التاريخية التي أصبحت معلما سياحيا دوليا يفد إليها الكثير من السياح الأجانب بأعداد كبيرة في كل أسبوع
ولكن المهرجان السنوي في هذا الوقت يختلف عن كل عام وهو المهرجان الذي كان في التاسع من شهر يناير لعام 2026 ويمتد ل7 أيام من (...)
إذا خفف تأثير الهدم الخلاق بشبكة أمان قوية، يتبقى التحدي الأصعب: كيف تشجع المنافسة دون التضحية بالقدرات الوطنية؟ الإجابة النمطية هي تفكيك الشركات الكبرى. إنما الإجابة العملية الأكثر دقة، خصوصا على حدود المعرفة التقنية، هو الضغط لا الحجم، ضغط الدخول (...)
يشهد الاتصال المؤسسي تحولًا نوعيًا في بنيته ووظيفته مع تصاعد دور علم البيانات في بيئات الأعمال وصناعة القرار، ولم يعد الاتصال يُمارس بوصفه نشاطًا إعلاميًا مكمّلًا، بل أصبح أداة إستراتيجية ترتبط مباشرة بإدارة السمعة، وتشكيل الثقة، وتعزيز استدامة (...)
قلة من المفاهيم الاقتصادية التي يحتفى بها ويخشى منها أحيانا مثل مفهوم الهدم الخلاق، عندما تنشأ شركات جديدة، وتقنيات وأفكار وليدة، لتحل مكان القديمة، تتكون عملية تمثل عصب النمو طويل المدى، لكن تقف بعض الدول من هذه العملية موقف المتردد، وذلك لما تخلفه (...)
من الأدوار التي يشوبها فهم مغلوط وهي محل نقاش متصل، دور الدولة في رعاية الأبطال الوطنيين. تتبع الحكومات عادة منهج الرعاية والحماية لأبطالها الوطنيين لبناء شركات تنافس عالميا، لكن هذا الدور لا يمكن أن يستمر خصوصا إذا شبوا عن الطوق وبلغوا مرحلة (...)
يثير مفهوم الشركات الوطنية جدلا مستمرا بين مؤيد ومعارض. تحتفي الحكومات بها رمزا للسيادة والقوة الصناعية، بينما يرى آخرون أنها كيانات احتكارية تضعف المنافسة وتخنق الابتكار. لكن لابد من رأي محايد يوازن بين النقيضين، فالشركات الوطنية ليست خيرا خالصا (...)
قد تبدو نصائح الأب في ظاهرها قاسية أو جافة، لكنها في حقيقتها كلمات تخرج من قلبٍ يتألم قبل أن ينطق. فالأب لا ينصح ليؤلم، ولا يوجّه ليقسو، بل لأنه يرى ما لا يراه أبناؤه، ويخشى عليهم مما لم يخوضوه بعد، حين يرفع الأب صوته أو يشدد في توجيهه، فإنه يفعل (...)
أثناء صلاة الفجر ومع شدة البرد، عادت إلى الذاكرة صورة خلوة المسجد؛ ذلك المكان الذي ارتبط شتاءً بصلوات الفجر، وبحضور الدفء والسكينة في مساجد نجد قديمًا. فمع انخفاض درجات الحرارة، كانت الخلوة تمثل جزءًا أصيلًا من حياة المصلين، وعنصرًا مهمًا في عمارة (...)
غالبا ما تفسر الخسائر المالية الأخيرة في قطاع البتروكيماويات على أنها نتيجة متوقعة لضعف الطلب العالمي، وزيادة الإنتاج بدخول منافسين جدد مثل الصين، وانخفاض الهوامش. لكن يوجد سبب أعمق ذكره عدد من المختصين يتعلق بالنموذج الاقتصادي، فقطاعنا بني للحاق (...)
يعد نموذج النمو الذي اتبعته اليابان ونجحت فيه وتبعتها في ذلك كوريا الجنوبية والصين قديما ولا يصلح للمرحلة القادمة.. يفترض هذا النموذج أن النمو معياري ويمكن التدرج فيه في تصاعد خطي، متبعا النموذج الذهني للسلم، خطوة خطوة. بالنظر إلى التجارب الفاشلة (...)